يارب أعيش ما تبقى من عمري قريرة العين ومرتاحة البال منعمة ومستأنِسة.. اللهم اجعلني من عز إلى عز ومن خيرٍ إلى خير ومن جميلٍ إلى أجمل وقر عيني بالسعادة والراحة والضحكة وتحقيق الأمنيات ♥️
من فترة وأنا مقررة أكون خفيفة مثل الطير، ومتوكلة مثل توكله على أكله ومشربه وسكنه. ما لديَّ أدنى رغبة في حمل ثِقَل الغد، وأرغب بشدة أن لا يضيع العمر وأنا لا أعيش اليوم وأتوق إلى الغد.
ما أحد جاته دنياه على ما تمنى، وكل شيء حصل كان لابدّ أن يحصل الآن أو بعد مئة عام
ما أجامل في شعوري ونواياي في الإستغلال ضعيفة، وكل هذا بفضل إعتيادي على الوحدة؛ علمتني الإكتفاء، إن رأيتني معك فأعرف أنك أغنى من وحدتي، وعلى عاتقك مسؤولية بقائي، لم آتك كاملة لأعود ناقصة، ولم أخذل وحدتي لأعود إليها خائبة
نادرًا ما أنجذب وأُعجب، وعلى الرغم من وجود هالندرة، إلا أنني في كل مرة يجذبني ويسحرني من يفهمني ويلاحظني دون إفصاح مني، بالنسبة لي هذا هو أعمق وصف للمحبة
لا تستهويني مطلقًا نبرة التنافسية ولا أن يعدّني أيًا كان ندًّا له لست الشخص المناسب لدور سحق الخصوم والظفر بالمعارك أحب سلامي و أن مداري نفسي وندّي نفسي والعالم أوسع لي من أمالي والأرزاق والأقدار مقسومة قبل أن نكوّر في الأرحام،فعلام التناكف ؟