«يومًا سأرحلُ عن دُنيايَ مُتَّجهًا
نحوَ المصير الذي حتمًا يُلاقيني
سأُعلنُ الآن أنِّي قد صفحتُ وقد
أعلنتُ حُبِّي لكم في الله يكفيني
أستسمحُ الكُلَّ إنْ أخطأتُ أو بدرت
منِّي الإسـاءةُ أو زلَّت مضاميني..»
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.
﴿إِنَّما يَستَجيبُ الَّذينَ يَسمَعونَ وَالمَوتى يَبعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيهِ يُرجَعونَ﴾
والمراد بالسماع هنا سماعُ القلب والاستجابة، وإلا فمجرَّد سماع الأذن يشترك فيه البَرُّ والفاجر، فكل المكلَّفين قد قامت عليهم حجة الله تعالى باستماع آياته، فلم يبق لهم عذرٌ في عدم القبول