" والله لو ملكت الدنيا بحذافيرها، وكنت ممن لا يصلي الصلوات الخمس في وقتها، لكنت من أشدّ الخلق خسارة وحرمانا؛
لأن الصلاة هي أصل حياة المسلم، إذا أحسنها؛ أحسن كل شيء في حياته، وإذا أفسدها؛ أفسد كل شيء في أمره وعاقبته، فلا إسلام دون صلاة، ولا راحة دون هذا المعراج العظيم ".
”بعيداً عن طمعي بالجنة، وخوفي من النار، أريد حقاً رؤية الله.. أريد أن أرى من ذا الذي لطالما آنَسَ وحشَتي وفك كُربَتي، وآمَنَ روعاتي ودبَّرَ حياتي، من ذا الذي آوانا حينما جافونا، من ذا الذي شفانا وأطعمنا وسقانا من غير حولٍ منا ولا قوة.. اللهم لا تحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم.”