السلام عليكم
مساء الخير 🌸
للطلبة اللي بيقدمون على مستشفى الملك فيصل التخصصي -الرياض - للامتياز ، هنا بكتب المتطلبات اللي يبونها ، يمكن يطلبون اشياء جديدة سنة 2023 ، بس هذه الاساسية :
- إضافةً ، في شخص قالي انه اذا ما اختبرتو ستيب المستشفى يسوون لكم اختبار انجلش خاص فيهم .
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
سؤال تكرر علي من قبل اكثر من شخص بخصوص هل اعمل كا اكاديمي ام العمل الاكلينيكي افضل، خصوصا بعد سنة الامتياز اجابتي على السؤال بتفصيل كالتالي:
أولًا، أسأل الله أن يوفقك في سنتك الدراسية الأخيرة ويسهل أمرك بإذنه تعالى.
ثانيًا، سأشاركك رأيي، ولك كامل الحق في التفكير واتخاذ القرار المناسب لك.
أول شيء، عليك أن تعرف ما تحب. هل تحب الطلاب؟ هل تستمتع بالشرح؟ هل يستهويك التفاعل مع الجمهور؟ هل لديك رغبة في التدريس؟ إذا كانت إجابتك نعم، فربما يكون العمل الأكاديمي مناسبًا لك، لأن هذه الأمور من الأسباب التي دفعتني لاختياره.
ننتقل لنقطة أخرى: هل لديك رغبة في إكمال دراستك والحصول على درجات عليا؟ إذا كان الأمر كذلك، فالمجال الأكاديمي خيار جيد، لأنه يتطلب إكمال الدراسات العليا لاحقًا. أما إذا لم تكن لديك هذه الرغبة، فقد لا يكون مناسبًا، لأن الترقّي فيه يعتمد على التحصيل العلمي المستمر.
جانب آخر مهم، هل يهمك الراتب؟ لأن الرواتب في المجال الأكاديمي ليست مرتفعة جدًا مقارنة ببعض المجالات الأخرى. وهذا ليس عيبًا، بل هو مجرد تفضيل شخصي يختلف من شخص لآخر.
العمل الأكاديمي ليس مجرد تدريس، بل يشمل مهام إدارية وأنشطة أخرى غير التعليم. فهل لديك استعداد لممارسة هذه المهام؟ هذا جانب مختلف تمامًا عن العمل في المستشفى.
الآن، من وجهة نظري الشخصية وهذا رأيي وليس بالضرورة حقيقة مطلقة إذا اخترت المجال الأكاديمي (وكان متوافقًا مع ميولك)، فستكون لديك فرصة للحصول على الدراسات العليا، مما قد يتيح لك لاحقًا شغل مناصب قيادية في المستشفى إذا رغبت في ذلك. بينما العكس قد يكون أكثر صعوبة، حيث إن إكمال الدراسة أثناء العمل كأخصائي إكلينيكي قد يكون تحديًا كبيرًا.
هل من الأفضل الدخول مباشرة في المجال الأكاديمي أم اكتساب الخبرة الإكلينيكية أولًا؟ هذا يعتمد على الفرص المتاحة مستقبلًا، خاصة مع التغيرات الحالية في التوجهات. وأيضًا، هل ستكون الخبرة الإكلينيكية ذات تأثير عند التقديم على الوظائف الأكاديمية لاحقًا؟ من خلال معرفتي البسيطة، أعتقد أن تأثيرها ليس كبيرًا جدًا، لذا قد ترغب في التفكير في هذه النقطة.
أخيرًا، المجال الأكاديمي يمنحك فرصة للنزول إلى الميدان مع الطلاب لاحقًا، مما يعني أنك ستظلّ متصلًا بالعمل الإكلينيكي. وبعض الجامعات تسمح للأكاديميين بالعمل الميداني لساعات معينة في الأسبوع، ليس فقط كمشرفين، بل كممارسين فعليين
بالتوفيق!
مافي احد تمريض طلع من قطاع المستشفيات وراح لمجال اوسع في الخاص من شركات تأمين او كليات اهليه او جامعات حكوميه او أي شركات صحية يعطينا مستقبلهم
احس هالموضوع مبهم للكثير ومافي شي واضح
امنياتي ان اشوف احد يتكلم عن هالموضوع
طحت على موقع عجيب
تكتب فيه شعورك واللي تحس فيه وهو بيرد عليك بآيات مناسبه من القرآن مع تفسير مبسط للآيه
وتحته دعاء
الفكره رهيبه بشكل الله يكتب أجر اللي سواه
المهم هذا الرابط
https://t.co/Yn68l8A089
-
تكلمت سابقاً إن ٢٠٢٦ راح تكون مختلفة سنة تغيير للكثير وحل أمور عالقة وانفراجات كبيرة وخاصة لمن لديهم انتكاسات من ٢٠١٩ - ٢٠٢٠ انتهت السبع العجاف وبتجي سبع سمان إن شاء الله .
لكن التغيير الفعلي والتطورات والإنفراجات تبدأ من منتصف #فبراير
وحدة من الحاجات اللي يمر عليها الممرض والممرضة في أول سنة وظيفة هي حاجة يسموها
Reality Shock
طبعًا تمر بثلاث مراحل :
Honeymoon Phase
Shock phase
Recovery Phase
المرحلة الأولى : المرحلة اللي تكون فيها جدا متحمس للوظيفة وعندك طاقة كبيرة ومتوقع حاجات حلوة كثير ، سكرب جديد وأدوات جديدة …، في هذه الفترة حاول تعطي انطباع كويس عنك وتتعرف على اللي حولك وكوّن علاقات مع الفريق الطبي معاك بالقسم .
المرحلة الثانية : هنا تبدأ تلاحظ بعض الحاجات مو نفس ما كنت تتوقع ، تروح اللاونج تحصل واحد من التمريض مكتئب أو يبكي ، تجي الصبح تحصل موظفي شفت الليل ملخبطين الدنيا ومو مكملين شغلهم ، تقعد تبحث عن جهاز السكر وتدور في كل مكان وفي الأخير تحصله في جيب أحد الممرضين ناسيه ، فجأة تحصل انو عندك مليون بريسبتور وكل واحد يعلمك بطريقته الخاصة ويجيك تشتت ؛ في ذي المرحلة على الأغلب حتوصل لمرحلة تسأل نفسك …. هل أنا بالقسم الصح أو المستشفى الصح ؟ واللي أقوى من هذا ممكن تسأل نفسك هل أنا اخترت المهنة الصح؟ للاسف اني سألت نفسي ذا السؤال يوم كنت اشتغل بالمستشفى .
المرحلة الثالثة : انك توازن بين اللي تعلمته وبين اللي بتشوفه ، لا تكون توقعاتك جدا عالية ولا تكون جدا محبط ، التحدي انك تتقبل الواقع وبنفس الوقت تحافظ على أفكارك وقيمك ، وتذكر انو دائمًا حولك ناس يوافقوك ويدعموك …. هذا التمريض .
السلام عليكم..
علاقة الحُب ماتنجح غير بـ "رجُل" عنده مُبادرة وعطاء، هو طاقته انه يقدّم ويعطي ويتحرّك، والأنثى طاقتها تستقبل وتعطي مشاعر، وكل عطاء من الرجُل للأنثى بينرّدله أضعاف لأن الأنثى خُلقت للاستقبال، تعطيها ورده تعطيك بستان، تعطيها حنيّه تردّها مشاعر غير مُنتهيه… إلخ.
لا أحد يحمّل نفسه دور مايليق عليه، الرجُل بحكمته ورجولته هو الليّ يمسك زمام الأمور ، هو الليّ يقول (تعالي نصلّح الليّ صار، او تعالي نتكلم في الليّ صار) .
-لذلك دائمًا يا أصحاب قوّة العلاقة ف رجُل مُبادر .
فيه وحدة من الستاف يمكن أنسى كل شيء بس هذا الكلام مستحيل انساه قالت :
أجر التعليم بالتمريض بيستمر للأبد
ف تعلم شخص تركيب كانيولا ويتعلمها فيها أجر لك بكل مريض ركب له هذا الشخص ومشى فيها دواء !
متصالح مع وحدتك ؟
أنت أقوى إنسان في جانب العلاقات ..
مين قادر يبتزك عاطفيا ؟
ولا أحد
جيب اكبر متلاعب عنده أخطر تكنيكات التلاعب، ولاراح يشوفك شي اخرتك بتروح ويقفل الباب وراك وينساك تماما كأنك انتقلت للدار الآخرة
الموضوع هنا مو إن الوحدة حلوة القصد المتصالح مع وحدته لاتوجد لديه ضغوط للهروب من شعور ان يبقى وحيداً
كل المتلاعبين يضغطون ع هذا الجرح خوفك من الوحدة والرحيل والترك والإهمال وهاتك ياتلاعب وابتزاز عاطفي لايتوقف
المتصالح مع وحدته لديه عالم خاص ثري هني مليان بألف حاجة يحبها
عارف انك انسان وطبيعي تحتاج ناس تحبك وتهتم فيك لكن المتصالح مع وحدته هو اللي يفرض شروطه لامكان للسرابيت في
حياته ..
أصدقاؤه مختارين بعناية لأنه هو اللي يفرض شروطه بسبب قوته في التخلي :)
توضيح :
هالنوعية تسامح وتغفر وتعطي فرص كثيرة وقلبها مفتوح بس مع الناس اللي تستاهل وتقدر قيمتها، الحديث كان عن طريقة تعاملها وقوتها مع المتلاعبين )
ينتهي التعلّق تمامًا من حياتك عندما:
•تدرك أن لا شيء في الخارج يُكملك، وأن الاكتمال الحقيقي يبدأ من داخلك.
•تفهم أن الأشخاص والأشياء أدوار عابرة، بينما رسالتك وبصيرتك هي الثابت.
•تتحرر من وهم السيطرة، وتسلّم بأن ما كُتب لك سيأتيك في وقته الصحيح.
•تحب بدون خوف الفقد، وتمتلك بدون خوف الزوال.
•ترى أن كل تجربة هي أداة لنموك، لا قيد لروحك.
✨ حينها يتحول قلبك من التعلّق إلى التوكّل