حدث في المسجد الحرام مساء أمس، قام شاب باكستاني بإلقاء نفسه من الأدوار العلوية، فرآه أحد رجال الأمن في الحرم فلم يتركه ويهرب، بل سارع لتلقفه عسى أن يخفف صدمة ارتطامه بالأرض، فأصيب حارس الأمن ولم يمت المعتمر !!
نسأل الله أن يسلم هذا البطل ويعجل بشفائه !!
في الأسبوع الماضي ، دخلتُ أحد المحلات لشراء بعض المواد النسائية التي احتاجها. أثناء مروري على الأرفف ، دخل شاب مراهق وبدأ في تجربة أدوات المكياج على يده 🤔 ! استرعى ذلك انتباهي و لم أتمالك أن بدت الدهشة على وجهي 😳 ! رفع ذلك الشاب الذي بدت على وجهه تدخلات مراكز التجميل والصالونات ، رأسه ولاحظ ما ارتسم على وجهي من دهشة. وفي رد فعل لم أتوقعه أو حتى أتخيله ، قال بصوت مسموع و هو يخفض رأسه ويستمر في تجربة تلك الأدوات : عمى !
لم تكن مجتمعاتنا يوماً تعرف هذا الانحراف الذي نراه اليوم بين بعض أبنائها وبناتها.
إن خطيئة قوم لوط التي استحقوا عليها العذاب الشديد الذي أهلكهم ، أصبحت اليوم تُقدَّم لأطفالنا على أنها " تنوع " و "حرية شخصية" .
أي استهداف أخطر من استهداف الفطرة نفسها؟
أيها الآباء…
إن لم تحموا أبناءكم اليوم ، فسيأخذهم هذا التيار بلا رحمة.
الموضوع ليس اختلاف ثقافي ، بل حرام صريح وفساد يهدد الأسرة والهوية والمجتمع.
ومدارسنا اليوم أصبحت مرآة لهذه الفوضى.
أصبحنا نرى رموزاً وسلوكيات ما كانت يوماً جزءاً من بيئتنا.
ولذلك لا يكفي التحذير، بل يلزم عمل منظومي كامل يعيد ضبط الاتجاه.
يجب تضمين حماية الفطرة في معايير مناهجنا التعليمية.
ليس في درس عابر أو توجيه خجول ، بل كنسقٍ تربوي ثابت داخل المواد ، وفي كل مرحلة عمرية ، ليعرف الطفل ما هو الطبيعي، وما هو المنحرف ، وما هو من صميم القيم الدينية والأخلاقية.
كما آن الأوان للعودة إلى حظر هذه الأنساق المنحرفة تماماً ، ومنع ضخّها إلى عقول الصغار ، عبر توجيه النظام التعليمي كاملاً ، من معايير المناهج إلى تدريب المعلمين إلى سياسات المدارس ، ليعمل كأضراس تروس متشابكة، كل جزء يدعم الآخر، حتى تسير آلة الهوية في اتجاه واحد لا يتغير : حماية الفطرة، حماية الأسرة، وحماية المجتمع.
و نؤكد أيضاً على دور أئمة المساجد في تقديم خطاب واضح وصريح عن خطيئة قوم لوط وعواقبها ، ليكون المسجد والبيت والمدرسة ثلاثة أذرع تحصّن أبناءنا قبل أن نخسرهم للضبابية والضياع.
إن مجتمعاً يغفل لحظة… سيندم دهراً ، بل قد يستيقظ على جيل لا يعرف من يكون. والصمت اليوم هو الخسارة الأكبر لكل ما قدمه الأجداد لبناء مجتمع مسلم قويم و متلاحم .
قال صلى الله عليه وسلم
" لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم".
يا أمة المليارين:
مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين يدعو للتحرك العاجل لحماية مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى، بعد اعتداء المستوطنين وتخريب القبور، مؤكداً أن المقبرة إسلامية خالصة وتضم قبور الصحابة والتابعين، وأن ما يجري هو محاولة لطمس المعالم العربية والإسلامية وتحويلها إلى حديقة توراتية.
العالم مقلوب منذ أسبوعين ..
بسبب جراحة نادرة قام بها فريق متخصص لإزالة ورم سرطاني من قاع مخ فتاة أمريكية عندها 19 سنه . مكان الورم الملتصق بالمخ والنخاع الشوكيّ، جعل من اجراء الجراحة مستحيلة . ولم يكن امام الاطباء سوي الاستسلام للعجز واعتبار أن حياة الفتاة سوف تنتهي قريبا لا محالة .
إلي ان تم عرض الأمر علي احد جراحي المخ والأعصاب في جامعة ميريلاند، واللي اقترح مسار مختلف لإجراء الجراحه ، عن طريق فتحة في قاع العين . ورغم استغراب واندهاش جميع الأوساط العلمية ، وتحذيرهم من خطورة الجراحة علي حياة المريضة، ونسبة النجاح لا تتجاوز 5%. لكن الجراح المصري ،
نجح في اجراء العملية في 19 ساعة متواصله ، وازال الورم . وتم تسجيل مسار الجراحه الجديد ب إسمه . ليظهر أنه هو
الطبيب المصري وجراح المخ والأعصاب . البروفيسور محمد لبيب. فخر العقول المصرية
وراء كل نجاح وطفرة علمية. هتلاقي خطوة مجنونة
طبعا محدش عندنا فى الإعلام جاب سيرته تخيل !! شاطرين بس نستضيف بيكا وشاكوش وعنبه ..الخ
منقول
الحمد لله على تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026 🇶🇦
إنجاز جديد يُسعد كل قطري، وكل من ينتمي لهذا الوطن، تحقق بعزيمة اللاعبين وقوة إرادتهم رغم كل التحديات
وفي لحظات الفرح، تظل مسؤوليتنا أن نتذكر معاناة إخوتنا في كل بقاع الأرض، وأن نجعل من نجاحنا دافعاً للعطاء
وجميل أن يأتي هذا التأهل متزامنًا مع قمة السلام ونجاح اتفاق وقف الحرب على غزة، التي نرجو أن تكون بداية حقيقية لحياة آمنة لأهلنا هناك في غزة❤️🇵🇸
وبمشيئة الله، أتبرع بالمساهمة ببناء مدرسة وصالة رياضية في تعمير غزة، إيمانًا بأن التعليم والرياضة هما الطريق إلى الحياة من جديد
اقرأ الفاتحة في صلاتك قراءة متأنية هادئة، واحرص على إخراج كل حرف من مخرجه كما أنزل الله، فإنها أمّ الكتاب وأعظم سور القرآن، وهي ركن لا تصح الصلاة إلا بها.
قال النبي ﷺ: «لا صلاةَ لِمَن لَم يَقرَأْ بِفاتِحَةِ الكِتابِ».
وإتقان التلاوة ليس أمرًا شكليًا، بل هو عبادةٌ قلبيةٌ ولسانية؛ فحرف واحد إذا حُرّف تغيّر المعنى، وقد يفسد الصلاة.
فيا عبد الله، اجعل همّك أن تقرأ كما أُنزل، وأدِّ الفاتحة بخشوع وتدبر، فهي مفتاح الصلاة وروحها، وهي التي تجمع بين الثناء على الله والدعاء إليه بالهداية والثبات.
فأحسن قراءتها، تكن صلاتك أكمل، ويُفتح لك من بركاتها ما يعجز عنه الوصف 🌿💚.
إلى إخواني الأبطال خالد العبدالجادر وعبدالله المطوع ومحمد جمال:
أنتم فخر الكويت..
رسالتكم لإخوانكم في غزة وصلت،
عرضتم أنفسكم للأخطار نصرة لإخوانكم في غزة،
ملايين المسلمين يتمنون لو كانوا معكم،
إلى المسلمين جميعًا:
لا تنسوا إخوانكم في أسطول الصمود من دعائكم،
الساعات القادمة حاسمة..
أسأل الله العظيم أن يحرسهم بعينه التي لا تنام..
اللهم إنا نستودعك أسطول الصمود يا من لا تضيع عنده الودائع.
حين سمعت خبر الانفجارات في الدوحة أدركت على الفور أن المستهدفين هم إخواننا في قيادة الحركة فهرعت إلى هاتفي أتصل وأراسل وأسأل علي أصل إلى من يُطمئنني عنهم وكان ممن راسلتهم أخي همام خليل الحية ولم أكُ أعلم أن أبا يحيى قد ارتقى إلى ربه واصطفاه الله إليه شهيدا مع ثلة من المصطفين الأطهار والمنتقين الأبرار والمتخذين الأخيار
إلى رحمات الله تعالى وفردوسه الأعلى يا أبا يحيى والله أسأل أن يشفي صغيرك يحيى الذي بالكاد أتم ربيعه الثاني
لا يليق بأفضالك يا همام إلا مثل هذه الخاتمة وسأحدث عنك ما قصته علينا والدتك أم أسامة حفظها الله يوم كلف والدك حفظه الله ليلتحق بالمكتب السياسي ثم أراد أن تلتحق به العائلة فأبيت الخروج من غزة وحاولت والدتك حفظها الله أن تقنعك بأن ترافقها في سفرها لأنك أخف حملا من شقيقك فاستعصيت وأجبتها بأنك تريد أن تبقى في غزة ولا تريد مغادرة أرض الرباط حتى ينصرنا الله أو أستشهد وتكررت محاولات إقناعها لك فأجبتها بأنك تطمح للشهادة وتتمناها ولا ترغب أبدا في مغادرة تراب فلسطين وأرض غزة وكان لا بد لأمك من مرافق فخرجت من غزة وأنت كاره لذلك ولعل الله قد اطلع على قلبك فعلم صدق نواياك فبلغك مرادك وأنت بعيد عن فلسطين وعلى يد ذات العدو الآثم الذي كنت ترغب في البقاء في أرض الرباط حتى تقارعه وتنازله
عرفتك صامتا هادئا لا تتكلم إلا إذا كلمت وعليك حلة من الوقار والهيبة في آن معا ووجهك يشع نورا ومن عايش المجاهدين وخالط الشهداء يجزم من النظرة الأولى أن وجهك وجه شهيد وسمتك سمت شهيد وصفاتك صفات الشهداء
رحمك الله يا همام وشفى زوجك وابنك وجمعك بشقيقيك في الفردوس وألهم أبويك الصبر والسلوان فقد أراد الله بآل الحية خيرا فأصاب منهم كما ورد في الحديث الصحيح
أحالتك صواريخ الإجرام أشلاءً وحدثت والدتك الصابرة المحتسبة أنهم عرفوك من يدك التي وجدوها ووجدوا إصبع الشاهد فيها على هيئة التشهد وكأنك ختمت عمرك بالشهادتين
رحمك الله يا أبا يحيى والله أسأل ألا تحول ذنوبي بيني وبين خاتمة كخاتمتك وأن يتداركني الله برحمته فيختم لي بخاتمة الشهادة كما ختم لك وأن يجمعني بك في الفردوس الأعلى من الجنة إخوانا على سرر متقابلين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.