لسه شايفة جُزء من تدبُّر لسورة البقرة للدُكتور فاضل سُليمان بيقول فيه إن الأصل ف الإيمان إنك تستبدل شُعور الفرحة لمّا يحصلّك حاجة حلوة، وشُعور الحُزن لمّا يحصلّك حاجة وحشة بشُعور تالت وهو الرضا، لأنك ماتعرفش الحاجة الحلوة دي فعلًا حلوة ولا لأ، وكمان ماتعرفش الحاجة الوحشة دي وحشة
من وقت ما ظهرت قدامي جملة
"ويح الفتي كادت أنْ تُجاب دعوته عصى رَبَّهُ الذي سأله، فحرَمَهُ!"
وأنا بقيت بفكر مليون مرة قبل ما أروح أعمل أي معصية
يارَبَّ أعني ووفقني و ألهمني الصواب.