خلال عرض رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام لبعض المشاريع الخدماتية التي تعتزم الحكومة تنفيذها وتجاهله الحديث عن تأمين الحماية والأمان من الاعتداءات الإسرائيلية، كان السؤال أليست الأولوية اليوم أن نبقى أحياء بفعل هذه الاعتداءات كي نرى هذه المشاريع؟
فكان الجواب: صحتك منيحة؟ ومعنا دكتور؟…
لن أشرّفها بذكر اسمها، فهي مجرد مقدِّمة استعراضية. الكلام هنا موجَّه لمن يكتب لها محتوى حلقاتها، الذي تعرضه بأسلوب درامي كان ليؤهّلها للفوز بجائزة أوسكار. قالت:
كم هزيمة بدكن لتقتنعوا إنو هالنهج فاشل .. كم 100,000 عربي لازم يموت وكم أرض لازم تُحتَل بعد لتقتنعوا إنو المقاومة والممانعة فكرة فاشلة ..
إنتو عم تقولولنا إنو نحن بدنا نضل نقاوم كرمال كرامتنا .. ليش من الكرامة أن تبقى مصرّاً على الاستمرار بالخسارة؟
مرات الإقرار بالخسارة هو خيار مشرّف ..
==========================================
أولاً، المقاومة ليست برنامجاً انتخابياً يمكن قياس نجاحه بعد دورةٍ زمنية قصيرة، بل خيارٌ دفاعيّ عن الوجود تُفرض شروطه من طبيعة الصراع نفسه، لا من مزاج الرأي العام أو من تعب الناس.
ثانياً، استعمال رقم 100,000 عربي للاستدلال على "كارثية" خيار المقاومة فيه ترميز خبيث على ما حصل في غزة. هذا العدد من الشهداء إنّما نتج عن الاحتلال والعدوان، لا عن إرادة الدفاع عن الوجود. الخطاب الذي يُحمّل الضحية مسؤولية الدم المسفوك، ويعتبر الكرامة مجرّد رفاهية زائدة، إنما يعيد إنتاج منطق القوّة الذي يبرّر هيمنة المعتدي.
ثالثاً، هناك فرق بين أن تخسر جولة في معركة غير متكافئة، وبين أن تعلن "فشل" فكرة المقاومة. فالأولى واقعة عسكرية قابلة للتكرار والتصحيح، أما الثانية فهي حكم أيديولوجي مسبق يطلب من الشعوب التخلّي عن حقّها في الوجود الحرّ. منطق "الاعتراف بالخسارة" كموقف مشرّف لا يكتمل من دون تحديد: خسارة ماذا؟ ولصالح من؟ وهل من الكرامة أن يستسلم المقهور كي يريح جلاده من عناء الحرب؟
رابعاً، هناك محاولة لفصل الكرامة عن العقلانية، وهذا هراء ما بعده هراء. الكرامة ليست نقيض العقلانية، بل امتداد لها. فالشعوب التي قاومت لم تفعل ذلك طلباً للبطولة المجانية، بل لأنها إمّا جرّبت سابقاً أو استفادت من تجارب التسويات والاستسلام، وعرفت أنّها لا تُنتِج إلاّ هيمنة أعمق. لذا فإنّ الإصرار على المقاومة ليس إدماناً على الخسارة، بل إيمانٌ بأنّ الكلفة الباهظة لا تُقارن بكلفة زوال الوجود (كما حصل مع السكان الأصليين في أميركا).
خامساً، مع علمنا المسبق بأنّ إثارة التخلّي عن المقاومة بدعوى الواقعية هي موجة مصطنَعة مموَّلة بدراهم وريالات أنظمة الغاز والكاز، إلا أنّه لا ضير من مطالبة الأبواق المأجورة بتقديم واقعيةً بديلة: ما الذي يضمن، بعد الاستسلام، ألّا تُفرَض الشروط ذاتها بأدواتٍ جديدة؟ وما الذي يمنع العدو من اعتبار "الاعتراف بالخسارة" بدايةً لجولةٍ أخرى من القضم والابتلاع البطيء؟
سادساً وأخيراً، الخسارة، حين تكون دفاعاً عن الوجود، لا تُقاس بعدد الضحايا بل بقُدرة الفكرة على البقاء. والتاريخ لم يخلّد الشعوب التي قبِلَت بالهزيمة، بل تلك التي صبرت على الخسائر لتبقى حيّة وحاضرة في ذاكرة الضمير الإنساني، كما في حالة الجزائريين والفيتناميين!
يا ريّس قلنالك صرنا شي 100 مرّة ما تسلّم حسابك ل جان عزيز، شوف غيره لان رح يفوتك ب 100 حيط.
"الانتظام العام في مجتمع ديمقراطي" ما حدا قايلها على هل منصّة أو على الانترنت ومش مكتوبة بأي كتاب.بس شاءت الصدف انو جان عزيز هو يلي مخترعها من سنتين 😉
#جان_عزيز_اخرج_من_هذا_الحساب
مع سيد سادات اليمن، مع الأنصار، مع أهل اليمن الشرفاء في وجه امبراطورية الشر الغربية وعبيدها في أنظمة التبعية، وعلى رأسها الأنظمة السعودية والإماراتية والقطرية والأردنية والمصرية.
مع السيد عبدالملك الحوثي، ناصر المستضعفين.
ملاك عيسى خسرت بيتها ببلدتها، وما حبّت تترك ضيعتها وتستأجر، فإجت بفكرة البيت البديل وهيدي تجربتها والتكلفة ضمن ميزانية التعويض لدفعتها المقاومة للناس، يمكن حدا يستفيد من الموضوع من أهلنا لفقدوا بيوتهن وخصوصًا الحدوديّة.
من البيوت الجاهزة أو المسبقة الصنع Prefab House
بتتألف من هيكل معدني (حديد) + ألواح الساندويش پانيل من طبقتين ومادة عازلة للصوت والحرارة.
ميزة هاي البيوت السرعة بالبناء، يعني تقريبًا الورشة كاملةً أخدت معي شهر واحد فقط من الحديد إلى الإكساء الكامل.
بالإضافة لميزة التوفير بالتكاليف.
في أكتر من قياس لهاي البيوت،
البيت اللي شايفينه بالصور مساحته ٦ * ٦ بالإضافة لبرندا.
يتألف من صالون ومطبخ مفتوحين ع بعض و غرفتين نوم وحمام.
اشتغلت بهالمساحة بحسب ميزانيتي.
ممكن يتكبر أكتر وتتوسع الغرفة أو يتغير التقسيم.
اشتغلت مع صديق مهندس استلم المشروع عندي وأشرف عليه بدءًا من دراسة الأرض لوضع البيت عليها، وصولًا لآخر تفصيل ديكوري بالبيت.
وهو مستعد لاستلام مشاريع هاي البيوت مع كل ما تطلبه فنيًا.
المهتم جديًا ممكن يتواصل معي ع الخاص حتى اوصله بالمهندس، ويقدمله مخططات لأكثر من عرض قابلين للتنفيذ.
رح ضيف هاي الفقرة المتعلقة بالتكاليف:
بيت ٦*٦ كحديد وهيكل فقط كلفة مواد حوالي 5 آلاف دولار. (ممكن يكون تم رفع أسعار المواد ف يزيد شوي)
إذا زادت المساحة بتزيد تكلفة الحديد و الالواح طبعا.
مع تمديدات وحمام وتفاصيل أساسية بكلف حوالي 7 آلاف.
مع تقسيم عفش بيوصل ل 10 آلاف.
مع أدوات كهربائية وتفاصيل إضافية متل برادي و أبواب اوكارديون و.. بيوصل ل 12 ألف.
لهون بعدنا ضمن كلفة التعويضات.
ممكن تضيفوا سقف مستعار، خيمة ريزين من الشتا، في تكاليف خزان مي، قازان، في إضافات بتترب يعني، بده يحسب الواحد حسابها و يدفعلها لمرة واحدة.
علينا مؤازرة أهل الجنوب غداً، من الضاحية وبيروت والجبل والبقاع والشمال. وعلينا الاستمرار في التحرك الشعبي في الجنوب، وصولاً إلى تنظيم مليونية التحرير الشعبي. هؤلاء أهلنا الذين "منحوا التواريخَ البلادَ"، يصنعون المجد في جبل عامل.
ابطال مجاهدي المقاومة - تستحق النشر
باليوم ال٤٠ من الحرب بيتصلوا الاخوان بأحد الشباب بطريقة معينة وبرتّبوا موعد وبيقعدوا معو وببلغوا بعد ساعة بدك تلتحق جهز امورك
بجهز غراضوا الاخ وبودّع أحبابه وطبعاً اللي رايح عالحرب مفقود والعائد مولود على قولة المثل..
بيمشي وعلى طريقتهم الشباب بيقدروا يوصلوا لقبل ٤ قرى من القرية يلي لازم يوصل عليها
بقول له الاخ الدالول لهون أكتر شي بقدر وصلّك الله بعينك بدك تكفي مشي باقي الطريق وخود احتياطتك
بينزل الاخ وبصير يمشي وبطبيعة الحال الجو مليء بالمسيرات فاضطر يمشي على معله لدرجة أحيانا ال 10 أمتار تاخد معو نص ساعة بسبب المسيرات
وطبعا المشهد سهل تخيّله جداً بظروفه وصعوبته وخطورته والتعب والمعاناة والمشقّة و…
بقي 3 ليالي 4ايام عالطريق وطبعا ينام بالعراء بالعراء ( مع الواوية حسب تعبيره) لقدر يوصل على مقصده (النُقطة المُتّفق عليها وفق الخطّة)
المفاجئة انه لما بيوصل عالمكان بأحد أحياء القرية بيعرف انه هو بالحي لحالو والشباب لبدو يلتقي فيهن استشهدوا كلّهم (كتابة الكلمات سهلة لكن إحساسها صعب شو..)
المهم، بقول هون كان عندي خيارين، الخيار الاول اني انسحب وارجع وبرر لنفسي اني لحالي وما معي وسيلة اتصال وذخيرتي محدودة وما في أكل ولا ماي ولا شي وعذره معه والعقل بقول هيك
أما الخيار الثاني هو اني بصمد لحالي وبنفذ الخطة المتفق عليها لحالي أيضا واللي كاتبه الله بصير..
بقول الاخ ما تردد للحظة انو يبقى لحاله وما اعتبر حتى انه الموضوع بدو كتير تفكير بين الخيارين واعتبر انو خلص هاي معركة القتال حتى الموت متل الامام الحسين سلام الله عليه وانو ممنوع يمرّ العدو من عندو وما يكون في حدا عالاقل يرمي ولو طلقة وحدة وبعدها يستشهد لعّل هالشي يخوّف العدو ويمنعه من التقدم او يعتقد المنطقة كلها مقاتلين ورح يتصدّوا
سُئل الأخ من قبل أحدهم رغم انه يمكن بيعرف الجواب مسبقاً (لكن السمع غير الإكتفاء بالمعرفة وتأثيره أضعاف والإنسان بحاجة يسمع ويتذكّر دايما)سأله طيب شو الدافع شو سبب انك اخترت هيك وما ترددت ولا خفت مثلا؟! انه بهيك حالة طبيعي يخاف الإنسان ويحتاط ويحمي نفسه
برد عليه "نحن وجودنا بالدق هيدي معركة وجود يا نحنا يا هني راح السيد وهيدي أمانته بدي بيّضلو وجهو وكون وفي لدمّه.. السيد بحياته أعطانا كل شي.. كل شي.. ما بخل علينا بشي ممكن يقدّمه حتى حريته وعمره وهبنا ياهن.. هون خلص ممنوع التبرير والحجج"
بعد ما استقر بالمكان بيرسم الخطّة براسه.. وبحسب دراسته واستطلاعه للحي بالأيام السابقة اختار مسبقاً 3 بيوت للمناورة بحال تقدم العدو بكون قادر يناور من أكثر من مكان وفتح ثغرات بالجدران بين البيوت ليتحرك بسرعة ومرونة وينتقل بين بيت وآخر بالمواجهة..
بإحدى الليالي بحاول يتقدم العدو من جهته بيعزم عالمواجهة وبنداء أهل البيت والتوسّل فيهم بيتّكل على الله
بدأ الاشتباك بحسب تقديره على بعد 5 أمتار بيرمي من القنابل اللي بجعبته كل 2 مع بعض، هيك بيوهم العدو العدو انه في مجموعة كبيرة عم تواجهه ومن أكثر من بيت (وفق الخطة اللي ذكرناها فوق) بيستمر الاشتباك حوالي ساعة على هالحالة دون أن يصيب بأذى أو بطلقة، هون بطلنا بقرر رفع زخم الاشتباك، وبحسب قوله "كنت محضّر قاذف ال b7 ولزّقت قنبلتين بقذيفة ورميتا عليهم وعملت انفجار كبير. بهاي الضربة بيتأكد انه آذاهم وسقط إصابات.. صار يسمع صراخهم بصوت عالي..
وبتقديره انو رح تقوم القيامة على البيوت المواجهة ويشتغل القصف الثقيل حتى يسحبوا الجرحى اللي سقطوا جراء القذيفة.. ف بقرّر ينحسب لمكان أبعد شوي بنفس الوقت بدو يبقى شايفهم وياخد موقع مُشرف بحال حاولوا مرة ثانية ليرجع يتصدى ويواجه.
من لطف الله وحكمته ويمكن من خوف العدو بيتراجع ولا عاد صار في اي محاولة ثانية للدخول من هيدي الجهة
هون بطلنا بيصمد لحاله بحاله دون وسيلة اتصال ولا دعم ولا أنيس لليوم الاخير من الحرب بالمكان نفسه والحي نفسه..
بهيدي الفترة كان طعامه برغل وماي شعيرية وماي هودي اللي لقاهم بأحد البيوت بالقسم اللي باقي دون دمار، علبة فول من هون علبة ذرة من هونيك مهم يسد جوعه.. وبقي على هالحال عبارة عن ما يقارب العشرين..
قال له أحدهم انت مجنون.. أجابه صحيح اذا بفكر فيها بقول هيك بس الله أعطاني قوة وجرأة وعزيمة وثبات أنا استغربت من حالي حتى..(عالأغلب من تواضعه بيحكي.. بس هو بيعرف حاله)
أضاف ربك بخليهن يشوفوا جيش مقابلهم مش هو قال
فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا ؟؟!
أجمل كلمة قالها "عشت مع الله 26 يوم”
إلى كلّ من تعنيه المقاومة وخيارها، إلى كل لبناني شريف ولديه القدرة على مساعدة الناس، كل الناس، الذين نزحوا من قراهم وديارهم، ويمرون اليوم بظروف استثنائية صعبة...
أنتم مدعوون إلى المبادرة إلى المساعدة الآن. هي دعوة للجميع، لكل من لديه حس إنساني، وخصوصاً من يرى نفسه أنه ينتمي إلى أهل المقاومة، أو على الأقل يرفض الاحتلال ويُعادي الصهاينة، أن يساعد في أي مجال يجد أنه يمكنه المساعدة فيه. كثيرون بادروا، الشكر لهم، لكن هي دعوة إلى الجميع، وعلى وجه الخصوص إلى الميسورين القادرين على فعل الكثير. المسألة تتعلق بالناس، بالمدنيين، بمئات الآلاف الذين يحتاجون إلى مساعدات سريعة ومباشرة من غير تأخير.
المقاومون في الميدان يقومون بما عليهم، كالأساطير، أما نحن فواجبنا أن نكون إلى جانب ذويهم وعوائلهم، إضافة إلى ناسهم وعموم النازحين إلى أي جهة انتموا. هذا دورنا نحن الذين خارج الميدان بما أوتينا من قدرة وكل بحسب قدرته وكل بحسب مجاله.
ثم يأتيك أحدهم (عالريق) ليسألك: هل قرأت ما كتب فلان (حازم صاغية الأصلي، أو نديم قطيش الأصلي، أو أي حازم أو أي نديم) في جريدة سعودية أو موقع إماراتي؟
عزيزي، هذه الطفيليات، في هذه الحرب، لا تملك الحق بإبداء الرأي، لأن لا رأي لها. العاملون في الإعلام السعودي والإماراتي (والتطبيعي بصورة عامة) هم مجرّد أبواق إسرائيلية، يكررون الدعاية نفسها منذ المؤتمر الصهيوني الأول عام ١٨٩٧. ليسوا سوى بدلاء للسخيفين الفاشلين الكابتن إيللا وأفيخاي أدرعي. ما يقولونه يُقرأ من زاوية "اعرف عدوّك". تخيل أن يطالبك أحد بمناقشة ما بثّته إذاعة "لحد" عن معتقلة في الخيام يوم اعتقالها! أو أن يدعوك أحد لندوة "فكرية" يديرها رياض العبدالله لمحاكمة الشيخ راغب حرب!
لو أن الصهيونيَّين إدي كوهين ومئير المصري فعّالان في اختراق مجتمعاتنا ثقافياً، لما احتاج الصهاينة لحازم ونديم وسائر حوازم وندماء الإعلام الإسرائيلي الناطق بالعربية.
هذا منزلي ومنزل أخوتي في بلدة اللوبية، دمره طيران العدو منذ قليل (كلنا بخير). وسام كبير وعظيم منحنا أياه العدو الغبي. الان أكثر ثباتا وثقة وعزا منذ أي وقت مضى.. نواسي ببيتنا المدمر أهلنا وشعبنا وفداء لناسنا وقضيتنا وللمقا....ومة وأبطالها وسيدها، وعساه دفعا للبلاء عن بلدتنا وأحبتنا. سنعيده أحلى وأجمل متوجا بالعز والكرامة والموقف الصلب.
لا خوف ولا تراجع ولا ذرة شك، فحين اخترنا هذا الطريق اخترناه بادراك تام لأثمان اكبر من هذا بكثير والحمد الله على عظيم النعم. شخصيا صرت بقدر شوي (شوي ما كتير) أحكي عن الصمود بلا ما كون مكبل بالخجل. السلام على اخواني الكربلائيين في ساح الوغى والسلام عليكم جميعا بما صبرتم ووفيتم.