لأنه يحمّل العلاقات عبء غير واقعي. الدعم النفسي يختلف عن العلاج النفسي، والعلاقة حتى لو كانت داعمة وآمنة ومحسّنة للاستقرار العاطفي ليست مسؤولة عن معالجة الصدمات وتعديل البنى المعرفية العميقة كما هي العلاقة العلاجية مع مختصّ.
العلاقات الداعمة عامل مساعد ومسرّع للتعافي فقط، مع بقاء مسؤولية الفرد تجاه وعيه الذاتي وتنظيمه الانفعالي. وهي في أصلها تنظيم متبادل، يعني طرفين يتفاعلان ضمن منظومة تنظيم مشترك، وليست طرف يعالِج وطرف يُعالَج.
بالتالي الخطر المفاهيمي في مصطلح "العلاقة الشافية" لمّا يُستخدم بشكل شعبي يكون في تبرير التبعية العاطفية، وتحميل الآخر مسؤولية استقرار داخلي غير قابل للتفويض.
سمعته يقول لأحدهم.. لو كان النضج مرحلة يصل إليها الجميع في عمر معين لكانت الحياة أسهل، لكنها رصيد من التجارب وخانات من الدروس، سقوط وثبات، فشل وتعلم ونجاح، هناك فرق كبير بين النضج، والتقدم في السن..
اللهمَّ إننا مُقبلين على عامٍ جديد ، فأجعله خير عام لأسعد أيام وأن تجمعنا به بدعواتنا وآمالنا وأن نرى ونعيش به أيام جبرك وعوضك ، يارب اجعله عام يُغاث به الناس ❤️
اللهُم شيئًا لطيفًا ، مُفاجئ سعيد غير مُخطط له ، يأتي من دون توقع ، شيء جميل مُفتقد ، يكسر الروتين ، و يُبعد الغمة ، شيئًا يُفرح القلب، يروب القلب والحياة بالقدر الجميل، يارب ابعد عنا هموم الدنيا وضيق الحياة .. آمين يارب العالمين
الشخص الذي يقدر النعم، مهما صغرت ودقت، سيمتن لوجودك في حياته، ويقدر ما تبذله، ويلاحظ ما تتوقف عنده، الذي يمكنه أن يرى الجمال في الحياة العادية يمكنه أن يبصر جمالك دون أن يغلبه التعود، أن يميز أصالتك، ويبحث عن تفاصيل محببة فيك، الذي يحاول اصلاح الأشياء لا التخلص منها…
التغيير اللي يصير لك بعد النضج :
تتوقف عن الركض -
تستمتع بالموجود -
اكبر ملذاتك ركن هادئ -
قلقك على الحياة الدُنيا شبه معدوم -
تتذكر الموت يوميا كحافز للمتعة والتهذيب -
أهم أهدافك روحانية عالية واعصاب هادية وعلاقات آمنة -
“ المسؤولية هي لحظة انتقال من انتظار التغيير إلى صناعته.
حين نمتلك اختياراتنا، ونوجّه انتباهنا نحو ما نستطيع تحسينه، تنمو قوتنا الداخلية ويزداد أثرنا في العالم من حولنا. وهنا يتحوّل الوعي إلى عمل، وتتحوّل النية إلى أثر، ويصبح الإنسان أكثر قربًا من رسالته التي وهبه الله إياها.”
توقف قليلاً قبل أن ترد (سواء على رسالة صوتية أو مسج مكتوب أو ايميل ..) ..امنح نفسك لحظة قصيرة قبل الإجابة .. يساعدك على التحكم في مشاعرك ويجنبك ردود الفعل المتهورة أو الخلافات غير الضرورية.