إخواني وأخواتي، المراهقة ليست مرحلة «طيش وعذر» كما يُروَّج له اليوم، بل هي بداية التكليف الشرعي وبداية كتابة الملائكة للحسنات والسيئات. إليكم نصائح عملية مبنية على الواقع والسنة لنُعيد لأبنائنا دورهم الحقيقي كبناة أمة:
1. غيّروا نظرتكم أنتم أولاً
• توقفوا عن قول «مراهق وخلّيه على راحته» وخصوصًا لو كان أمامه!!
هذه الكلمة برمجة سلبية تُسقط المسؤولية عنه.
• قولوا بدلاً منها: «أنت الآن رجل، وبدأت مرحلة يُحاسبك الله فيها». هذا يبني حس المسؤولية.
2. اربطوه بالهوية والغاية الكبرى
• ذكّروه دائماً أنه امتداد لعبدالرحمن الداخل (21 سنة) فاتح بلاد الأندلس.
• و قائد جيش المسلمين محمد الفاتح (22 سنة) وفيه من كبار الصحابة أبو بكر وعمر، وتمكن من فتح القسطنطينية.
• أسامة بن زيد (18 سنة)، فاتح بلاد السند:
محمد بن القاسم (17 سنة) أول من رمى بسهم في الإسلام
• اجعلوا قصص هؤلاء الشباب جزءاً من حديثكم اليومي، لا مجرد قصص تاريخية. اسألوه: «ماذا تستطيع أن تحقق في حياتك الآن؟»
3. بناء الرقابة الذاتية
• علموه أن الله يراه قبل أن يراه أحد. اجعلوا الصلاة محور اليوم، لا هامشاً.
• لا تُغطّوا كذبه أو تقصيره أو علاقاته السيئة بـ«مراهق». الحساب يبدأ من الآن.
• أعطوه مسؤوليات حقيقية في المنزل والمجتمع (صلاة جماعة، حفظ قرآن، عمل جزئي، مساعدة في مشاريع خيرية).
4. اختيار الصحبة (أهم عامل)
• الصحبة هي التي تصنع أو تُهلك. لا تسمحوا بأصدقاء «يتأخرون لآخر الليل» وتُبررون بـ«مراهق».
• شجّعوا على صحبة الشباب الصالحين، حتى لو كانوا أكبر منه سناً بقليل.
5. إدارة الشهوات لا كبتها
• الشهوة موجودة، لكن الضعف في التربية. علموه الصيام، الرياضة، القراءة، تعلّم مهارة، مشاريع مفيدة.
• افتحوا له باب الزواج المبكر إذا أمكن (كما كان في السلف) بدلاً من تركه يغرق سنوات في المحرمات ثم نقول «مراهق».
6. دور الآباء والأمهات
• الأب: كن قدوة. لا ترفع صوتك على أمّه ثم تعجَب إذا رفعه عليك.
• الأم: لا تُدلّل الابن دلالاً يُفسده. الدلال الحقيقي هو التربية على الرجولة والمسؤولية.
• اجعلا البيت بيئة إيمانية: ذكر، قرآن، نقاش هادف، لا مجرد أكل ونوم وتلفاز.
7. التوازن بين الحزم واللين
• لا تكونوا متساهلين بحجة «عصرنا صعب». عصر الصحابة كان أصعب.
• لا تكونوا قاسين جداً فينفر. الحزم مع المحبة والحوار.
• راقبوا هواتفهم وما يتابعونه، لكن بذكاء، لا بتجسس يُفقد الثقة.
8. رؤية مستقبلية
• اجعلوا له هدفاً كبيراً: حفظ القرآن، تعلم لغة، مشروع تجاري حلال، خدمة الأمة…
• المراهق الذي ليس له هدف يصبح فريسة للشهوات والتطبيقات والأفكار الضالة.
الخلاصة:
الغزو الفكري نجح حين جعلنا نعتذر لأبنائنا عن تقصيرهم. حان الوقت نُصحّح المسار. المراهقة ليست مرحلة سقوط، بل مرحلة انطلاق وبناء.
إذا بدأنا اليوم نُربّي جيلاً يعرف أن الله يحاسبه منذ أول يوم بلغ فيه، فسيعود لأمتنا شباب مثل الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله ومعاذ بن الجموح رضي الله عنهم.
متى نبدأ؟
الآن. قبل أن يصبح في الـ25 عاماً «مراهقاً» و 45 عامًا مراهقًا آخر ..الخ.
اللهم اجعل أبناءنا وبناتنا امتداداً لخيرة الشباب في التاريخ. آمين.
مهم الجميع يشاركها ، للتوعية والأجر، ومتابعتكم تسعدني
"ادعُ ربَّك ولا تستعظم امنياتك، ولا تستكثر سؤالك، بل ادعُه وكلُّك ثقة بجوده وكرمه، وغناه وقدرته، فإنه لا يعسُر على الغني القادر، أن يعطي مَن شاء ما شاء"
ابني الغالي،
هناك شيء يُسمّى الشلل بسبب كثرة التفكير.
يحدث عندما تقضي وقتًا طويلًا في مقارنة الخيارات، والبحث عن الطريقة المثالية، وتحليل كل تفصيلة صغيرة، حتى ينتهي بك الأمر إلى عدم فعل أي شيء.
فيتحول الخوف من الخطأ إلى عائق يمنعك من البداية،
وتضيع الفرص وأنت تنتظر اللحظة الكاملة التي قد لا تأتي أبدًا.
والحكمة ليست أن تعرف كل شيء قبل أن تبدأ، بل أن تبدأ بما تعرفه ثم تتعلم وأنت تسير.
قال تعالى : “ومن يتوكل على الله فهو حسبه”؛
فليس المطلوب أن ترى الطريق كله، بل أن تخطو الخطوة الأولى بثقة، ثم يهديك الله لما بعدها.
"من استشعر قوله تعالى: «يُدبِّر الأمر من السماء إلى الأرض» لا يمكن أن يقنط أبدًا !، لأنه يعلم أن كل شيء في هذه الحياة مهما كان عظيمًا، فهو بيد الله وحده، وليس بينك وبين أن تناله إلا دعوة صادقة، وإلحاح"
"إذا أراد الله ما منع مانعٌ، ولا حجب حاجبٌ، إذا أراد الله اتتك الأمنيات خفيفةً، وصارت لكَ المستحيلات حقيقةً
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾"
أخي الباحث،
أخطاء الكتابة الأكاديمية قد تبدو صغيرة، لكنها تترك أثرًا كبيرًا في جودة البحث.
لذلك، قبل تسليم رسالتك العلمية، راجع لغتك الأكاديمية بعناية.
إليك أبرز أخطاء الكتابة الأكاديمية من واقع قراءة الرسائل العلمية.
قال رسول الله ﷺ
"صيام يوم عاشورا أحتسب على الله
أن يكفر السنة التي قبله"
يوم عاشوراء هو 10 محرم
السنّة أن تصوم يوم قبله أو يوم بعده
الاربعاء: ٩/ ١ قبل عاشوراء
الخميس : ١٠ / ١ عاشوراء
الجمعة : ١/١١ بعد عاشوراء
" إنّ لمْ تصوموا فذكروا "
كل ما دخلت لينكد إن وشفت أحد يشارك إعلان إنضمامه لوظيفة منصبها عالي و بجهه مرموقة،
أشوف تاريخه المهني وألقاه بادي من مكان عادي وبمنصب أقل بكثير من المتوقع
هذا يثبت لي دائمًا أن البدايات مو معيار ابدًا، وأن المناصب المرموقة تجي بالكد، والسعي، وطول النفس والبال