[ شربُ العسل مع الماء ؛ على الريق ]
قال ابـن القيّـم رحمـه اللـه :
«وكان النبيﷺَ يشربه بالماء على الريق ، وفي ذلك سرٌ بديعٌ في حفظ الصحة؛ لا يُدركه إلا الفطنُ».
[زاد المعاد (٤/٣٥) ]
(ياذا الجلال والإكرام)🤍
الإكثار من هذا الذكر يكاد يكون من السنن المهجورة مع أن رسول الله ﷺ أوصانا به فقال : ((ألظّوا بـ يا ذا الجلال والإكرام)).
وألظّوا معناها .. أكثروا .. وألزموا ..
وخصّ رسول الله هذين الاسمين لأن فيهما سر عظيم!
ياذا الجلال :
ياذا الجمال والكمال والعظمة!
والإكرام :
ياذا العطاء والجود ..
ولو غصت في معناها لوجدت أنك تُثنِي وتطلب!!
تخيل أنك في اليوم تقول لله مئات المرات ..
ياذا الجلال .. أكيد سيفرح الله بك!
ومئات المرات تقول (والإكرام )
فالله يعلم حاجتك وسيُعطيك♥️!
رُبَّ دُعاءٍ طويلٍ لا يزدادُ معه البلاء إلاَّ طولاً يكون قد جمع الله لصاحبه أجريْن عظيميْن ؛ أجرَ الدعاء وأجرَ البلاء ؛ فلا تترك الدعاء استسلاماً لِـمَـا أنت فيه من البلاء ؛ فالفرَج مقرونٌ بالصبر على البلاء مع التلذُّذ بالدعاء ..
رحلتنا في هذه الحياة قصيرة جداً، وهي أقل من أن نعادي من أجلها فلاناً، أو نحسد فلاناً، أو نحقد على فلان..
ربي اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات، وأفض على الجميع من خيرك وبرك ولطفك، ما يسعد من أوافقه، ومن أختلف معه، ومن له حق عليّ، ومن لي عليه حق يارب العالمين!
د. عبد الكريم بكار
هل شعرت يوماً بأنَّ أثقل حملٍ تحمله ليس مسؤولياتك ولا عملك، بل هو (نفسك)؟ تلك النفس التي لا تكف عن القلق، وتستحضر مخاوف الغد قبل أن تغادر أعباء الأمس، وتطارد سراب 'الكمال' في عالمٍ مجبولٍ على النقص؟"
إنَّ هذا الثقل الذي تشعر به ليس سوى نتيجة لـ (تشتت الوجهة). نحن نرهق أرواحنا حين نجعل "الدنيا" هي المبتدأ والمنتهى، وحين ننسى أنَّ القلق المفرط هو في جوهره نوع من "منازعة القدر".
إنَّ النفس تضيق وتثقل كلما توهمت أنها ��ي المدبرة لشؤونها، وكلما غفلت عن أنَّ هناك (رباً قيُّوماً) لا ينام، يتولى حركة الأفلاك كما يتولى نبضات قلبك الصغير.
المشكلة الإيمانية تكمن في (ضعف الافتقار)؛ فنحن نعتمد على "حولنا وقوتنا" المحدودة، وننسى أنَّ العبد يجد راحته الكبرى حين يُلقي بأحماله في "محراب التفويض".
إنَّ مطاردة الكمال في الدنيا هي معركة خاسرة؛ لأن الله خلقها "دار ممر" لا "دار مستقر"، وجعل النقص فيها دليلاً يقودنا إلى كماله هو سبحانه.
خارطة اليقين: كيف نُرمم شتات الروح؟
1. مقام "التفويض المطلق":
حين يتسلل الخوف من الغد إلى قلبك، ردد بيقين: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾. التفويض ليس عجزاً، بل هو "قمة الذكاء الإيماني"؛ أن تنقل ملفات قلقك من تدبيرك القاصر إلى تدبير الخالق الواسع. عندها فقط، تنزل السكينة التي لا تفسرها الأرقام ولا المعطيات المادية.
2. الرضا بـ "مقسوم الحكيم":
رزقك ليس ما في جيبك فحسب، بل هو "الرضا" الذي يسكن صدرك. الله قسم المعاي�� بحكمة بالغة؛ فمن نال الرضا فقد ملك الدنيا بحذافيرها. تذكر أنَّ ما فاتك لم يكن ليصيبك، وأنَّ ما أصابك هو عين الخير لك وإن بدا في ثوب "المنع"، فالله يمنع ليعطي، ويبتلي ليرفع.
3. استحضار "الرعاية الربانية" في التفاصيل:
تأمل في حياتك؛ كم من أزمةٍ ظننتها القاضية فجعل الله فيها المخرج؟ وكم من همٍّ أرق مضجعك ثم تلاشى بكلمة "يا رب"؟ إنَّ استحضار (لطف الله الخفي) يذيب ثقل النفس، ويجعلك تدرك أنك لست وحدك، وأنَّ عينه ترعاك حتى وأنت في غفلتك.
ومضة ختامية:
"لن يهدأ روعك بكثرة التفكير، ولن يطمئن قلبك بجمع الحطام؛ بل يهدأ حين تضع رأسك في السجود وتهمس: 'رضيتُ بالله ر��اً'. عندها، ستشعر أنَّ ذلك الحِمل الثقيل قد تبدد، لأنك أخيراً وضعت نفسك في مكانها الصحيح.. بين يدي خالقها."
وقفة للوعي:
"راجع 'قائمة قلقك' اليوم.. كم منها بيد الله وكم منها بيدك؟ ستكتشف أنَّ 100% منها تحت ملكه وتدبيره. فلماذا تُرهق نفسك فيما كفاك الله أمره؟"
د. عبد الكريم بكار
@MhAltur أوصى النبي ﷺ(بهذا الدعاء عند الصباح والمساء:
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي،ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي"
وأشهد أن غزة مدمرة بعد سنتين من العدوان الصهيوني
وغزة جائعة ومحاصرة ومعلقة على أعواد المشانق والتامر
ومع ذلك
فما زالت غزة شامخة مرفوعة الرأس، تداوي جراحها، وتنظر إلى البعيد البعيد
إلى أمة متحررة من الطغيان والعدوان
تعلمت من الحياة أن كثرة العمل لا تعني بالضرورة كثرة الإنجاز،
وأن البركة والتوفيق قد يصنعان في يومٍ واحد ما لا تصنعه سنوات.
رأيت من يكدّ ويتعب، فلا يزيده جهده إلا همّاً،
ورأيت من يسير بخُطى هادئة، ولكن السماء تفتح له أبوابها.
الفرق؟
توفيق من الله، وبركة في الوقت، ورضا في القلب،
تصنعها تقوى صادقة، ودعوة من أم، ورضا والدين.
ليست الحياة سباقَ ساعات، بل سباق بركات.
ومن لزِم رضا الله، لزِمته البركة، ولو قلّ سعيه.
من طرائف الحجاج المصريين أثناء تأدية مناسك الحج
رواها أحدهم والعهدة عليه
1- حاجة مصرية ترجم الشيطان وتقول: "خذ يابن الكلب"، قال لها ياحجّة ما يجوز، قالت له: "وأنت ��الك؟ هوّه يقرب لك؟".
2- كان هناك حاج مصري يدعي ويقول: "يارب يارب عاوز حاجه على زوءك".
أستغفر الله
👇🏻
كلام يهود
كتبت المهندسة اليهودية من اصل يمني/ نجاة النهاري عن قصة طريفة وعميقة الدلالات حصلت لها ايّام الطفولة مع جارها القاضي ال��سلم
تقول :كنت بعمر أقل من سبع سنوات وأقف قرب رجل في حارتنا يدعى القاضي محمد الأكوع حين طلبت منه إمرأة عجوز صدقة
وبالصدفة وقعت عيناه عليّ
👇🏻