الخيار الوحيد لمنح سكان مخيمات #تندوف حريتهم وإنهاء نزاع الصحراء المغربية الممتد لـ 50 عاماً هو تسوية "رابح-رابح" عبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وفق ��رار مجلس الأمن 2797.
لكن السؤال: هل تسمح #البوليساريو وصانعتها #الجزائر بذلك، خاصة بعد تأكيد جلالة الملك في خطابه
Met with the Polisario. Refugees in the Tindouf camps have waited 50 years. They deserve real choices, not another decade of waiting. The basis for a solution is on the table.
⛔️ 49 ألف مهاجر دخلوا سبتة في 24 ساعة فقط، بحسب تقدير وزارة الداخلية الإسبانية..
رقم يتجاوز كل موجات العبور السابقة إلى المدينة المغربية المحتلة، بما فيها أزمة 2021 التي هزّت العلاقات المغربية الإسبانية حين عبر نحو 8 آلاف مهاجر خلال يومين فقط.
لكن الرقم وحده لا يفسّر شيئًا..السؤال الحقيقي هو: لماذا الآن، وبهذا الحجم؟
المعطيات الميدانية تقول شيئًا مختلفًا عن الخطاب الرسمي..الحكومة المغربية لم يصدر عنها أي موقف رسمي حتى الآن
لكن بيانا صادرا عن تحالف سياسي مغربي يوم 30 يوليو ربط الموجة مباشرة بارتفاع البطالة وتراجع فرص الشغل اللائق وات��اع الفوارق الاجتماعية وغلاء المعيشة، معتبرًا أن هذه العوامل أوصدت الأفق أمام الشباب ودفعتهم للمخاطرة بأرواحهم بحثًا عن مستقبل أفضل.
ليست الأزمة عفوية بالكامل..
فقد تزامنت هذه التطورات مع صدور قرار من المحكمة العليا الإسبانية يقضي بعدم إمكانية الإرجاع الفوري للقاصرين الواصلين إلى سبتة، وهو ما اعتبره مسؤولون إسبان محفزًا لتزايد محاولات العبور.
بمعنى آخر..القاصرون باتوا يمثلون "بوابة" شبه مضمونة، وهو ما استُغل عبر دعوات منظّمة على مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم موجات العبور الجماعي.
رئيس سبتة المحتلة طالب بإعلان “حالة طوارئ وطنية”، لكن الداخلية الإسبانية رفضت الطلب، موضحة أن هذا الإجراء مخصص لكوارث طبيعية كالفيضانات والزلازل، وليس لأزمات الهجرة.
بدل ذلك، اختارت الحكومة الإسبانية الحل الأمني..نشر الجيش لدعم الحرس المدني، وفرق غوص، وسفن خفر سواحل.
المعارضة اليمينية وصفت الو��ع بـ”أزمة أمنية وطنية”، في انتقاد مباشر لإدارة الملف.
الموقف المغربي الرسمي يقوم على معادلة ثابتة..لا اعتراف بحدود المغرب مع سبتة ومليلية، فهما أرض مغربية محتلة، وحدود الممل��ة الشمالية تنتهي عند المياه الإقليمية للمتوسط.
هذا الموقف يضع الرباط في موقع لا يمكنها فيه “منع” مواطنيها من دخول أرض يعتبرها مغربية، حتى وهي تتعاون أمنيًا مع مدريد لضبط الحدود.
الأرقام المؤكدة حتى الآن..18 جثة انتُشلت قبالة سواحل سبتة، والحصيلة مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات البحث.
هذا الرقم يضاف إلى حصيلة سنوية أصلًا مرتفعة، بعدما بلغ عدد قتلى مسار سبتة 27 شخصًا منذ بداية 2026.
كثيرون يفضّلون هذا المسار البحري القصير على رحلة القوارب الطويلة نحو جزر الكناري، رغم أنه لا يقل خطورة.
الأزمة تجاوزت الثنائي المغربي-الإسباني إلى أوروبا
وزير الخارجية الإيطالي دعا إلى تعليق عضوية إسبانيا في فضاء “شنغن”، في خطوة لم تُعلَّق عليها روما رسميًا بعد، واستندت أساسًا إلى تسريبات صحفية إيطالية.
الدعوة تعكس توترًا أوروبيًا أوسع حول تحمّل “المسؤولية” في ملفات الهجرة على الحدود الجنوبية للاتحاد.
المشهد يستحضر بقوة أزمة 2021، حين انفجرت العلاقات المغربية الإسبانية دبلوماسيًا قبل أن يُصلحا العلاقة لاحقًا حول ملف الصحراء المغربية.
اليوم، تتكرر الصورة..أزمة إنسانية على الأرض، وتوازنات سياسية أعقد في الخلفية، بينما يبقى السؤال الأهم ، لماذا يستمر آلاف الشباب في المخاطرة بحياتهم رغم كل هذه المخاطر بلا إجابة حاسمة من أي طرف.
Thank you to Highly Respected Mohammed VI, the King of Morocco — Such a Great Honor! I look forward to traveling the entire length of this Great Highway someday, hopefully soon! President DONALD J. TRUMP