قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
الله يجمع بيننا وبين دعواتنا اللي ما نكفّ عن تكرارها أبدًا،الله يجعلنا من الذين يغلب يقينهم قدرهم ويستبشرون بالإجابة، يارب ذوقنا شعور البكاء من فرط السُّرور، الدَّهشة من النور بعد درب طويل من الضَّياع..🤍
«الإنسان بالدُّعاء لا ينظر إلى استحالةِ الإجابة
أو حيثياتِها أو كيف ستكون الإجابة، إنما ينظر
إلى عظمةِ من يُناجي، الله القادر المُقتدر
فتسكن نفسه، ويهدأ فُؤاده، لأنه يدعو ربّ
الأسباب والمسبّبات والمُعجزات».
"حينما تأتي ألطاف الله، لن تجد مثيلاً ولا بديلاً
فلأجلها تتغير الخطط وتنتظم الوقائع، وتتبدل الأحوال للأجمل والأفضل، بأدق صورة وتدبير وكأن تفاصيل الحياة، تسير بدقة متناهية، نحو ما تخطط له وتتمناه وترجوه"
يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة.
"لا تزهد في الدعاء ولاتستبعد مطالبك، إن الله إذا شاء أمرًا كان، ولو عارضه كل أهل الأرض، ولو عُدِمت أسبابه، ولو وقف كل شيءٍ في طريقه، إذا شاء الله أمرًا فلا مرد له"
أيُـعجِـز الله أمرًا أنت ترقبهُ ؟
ارجع لعقلك إنّ الله مقتدرُ
هل تبصر الناس ؟ كل الناس أجمعهم
الله يغرقهم بالخير إن صبروا
ومن دعا راجيًا مولاه في ثقةٍ
لو أدركته دواعي الكسرِ .. ينجبرُ !
إنّ الدّعاء إلى الرّحمن يلزمهُ
حسن الظنون إذا ما رُحتَ تفتقِـرُ