Glad to finish the Foundations of Sporting Directors course.
A lot of great takeaways and ideas that will definitely improve my thinking of the beautiful game.
@FocusSportsEdu
@HKqne اتمنى يتعاقدون معه لكن بمبلغ لا يتعدى ال٥٠م اذا بيتعدون هالرقم فدفع مبلغ ١٠٠م بكروبي مخاطرة نتايجها ممكن تكون أفضل وبتخطف موهبة قد تنقلك لمستوى مختلف
في زمن تقاس فيه قيمة المدرب بعدد الأندية التي قادها وحجم غرف الملابس التي سيطر عليها .. يقف لويس دي لا فوينتي وليونيل سكالوني على أعتاب نهائي كأس العالم دون أن يكون أي منهما قد درب فريقا في الدرجة الأولى قبل وصوله إلى المنتخب.
المعلم الإسباني قضى عمره بين ملاعب الشباب يزرع الأفكار ويصنع اللاعبين وكان سكالوني واحدا ممن مروا من تلك المدرسة وتعلموا فيها كيف نفهم كرة القدم قبل أن نلعبها.
لم يقد أي منهما ناديا كبيرا ولم يعش صخب يومي السبت والأحد المرهقتين ولا ضجيج النجوم لكنهما التقيا عند أعلى نقطة يمكن أن يصل إليها مدرب في هذه المهنة.
بعد كل تلك السنوات يقف المعلم والتلميذ وجها لوجه في نهائي كأس العالم لا يفصل بينهما سوى تسعين دقيقة وكأن القدر كتب القصة منذ زمن بعيد ثم احتفظ بآخر فصولها لأكبر مسرح في اللعبة.
كرة القدم ليست مجرد لعبة حين يجلس التلميذ أمام معلمه في نهائي كأس العالم بعد سنوات من التعلم والانتظار وكأن القدر أراد أن يشرح لنا أن أجمل قصصها لا تكتبها الأقدام وحدها بل بالعقول أيضا !
الصراحة غريب استعجال البعض في الحكم على بيرغفال وغراي والمطالبة ببيعهم.
لا ننسى الاثنين مواليد 2006، وهذا الموسم هو الاختبار الحقيقي لهم. وإذا نجحوا واستمروا مع توتنام، فالفائدة ما راح تقتصر على مستواهم الفني فقط، بل راح يكونون Club-trained / Homegrown، وهي ميزة مهمة جدًا عند بناء قوائم الفريق بالمواسم القادمة.
إهلاك ليوناردو .. قبل أن تهلك العقول
اللي حاصل اليوم بموضوع صفقة ليوناردو كشف إن كثير يخلط بين المحاسبة وبين الربح والخسارة الفعلية.
انتشر كلام يقول إن الهلال ربح من بيع ليوناردو بـ25 مليون يورو لأن قيمة عقده بعد الإطفاء صارت أقل من قيمة البيع.
وهذا تضليل أو فهم قاصر وغير صحيح.
الإطفاء المحاسبي لا يعني أن النادي استرجع جزء من قيمة الصفقة، ولا يعني إنه كان يخسر كل سنة ثم ربح بالسنة الثالثة.
الإطفاء مجرد طريقة محاسبية لتوزيع تكلفة شراء اللاعب على سنوات العقد، لا أكثر.
خل نفصل مثال ليوناردو:
الهلال اشترى عقد اللاعب بتكلفة اجمالية تقريبية ب40 مليون يورو بعقد 5 سنوات.
محاسبيًا راح يقسمون الـ40 مليون على خمس سنوات، يعني 8 ملايين كل سنة.
لكن هل هذا يعني إنك كنت تخسر 8 ملايين كل سنة، ولما بعته تغير الوضع؟
أكيد لا.
أنت التزمت بالـ40 مليون من أول يوم.
اللي تغير فقط هو طريقة تسجيلها في الدفاتر.
عشان كذا، إذا بتقول صفقة ليوناردو رابحة أو خاسرة، لا تنظر للقيمة الدفترية فقط.
انظر لكل اللي دخل وطلع من خزينة النادي: قيمة الشراء، الرواتب، المكافآت، العمولات، وقيمة البيع.
هذا هو الربح والخسارة الحقيقي.
ولو بنمشي بنفس منطق البعض، فخل ناخذ على سبيل المثال:
ان الهلال تعاقد مع لاعب برازيلي بعمر ال21 سنة مقابل 15 مليون يورو، بعقد سنتين فقط، وبراتب 5.1 مليون يورو في السنة.
بعد سنتين انتهى عقده ولا جدد ومشى مجانًا.
محاسبيًا قيمة عقده صارت صفر لأن الإطفاء اكتمل.
فهل بنقول إنها صفقة ناجحة أو رابحة؟ 👀
الاطفاء هو مجرد طريقة محاسبية لتسجيلها في القوائم المالية، أما الحكم على نجاح الصفقة فيكون بالنظر للصورة كاملة، وليس لرقم في الدفاتر.
مشروع كرة القدم السعودي يبدأ من الأسرة .. لا من المنتخب 🇸🇦
كلما ناقشنا مستقبل كرة القدم السعودية، بدأنا من المكان الخطأ.
نتحدث عن المنتخب، أو الدوري، أو الأندية، بينما الحقيقة أنها آخر الحلقات في السلسلة، وليست أولها.
البداية الحقيقية تكون من خلال الأسرة.
الأب أو الأم هم من يقررون تسجيل الطفل في أكاديمية، أو تركه يلعب في الحارة، أو إيقافه بعد أول تجربة سيئة. ومن خلالهم تتشكل علاقة الطفل بالرياضة من الأساس. إذا أردنا بناء مشروع كروي طويل المدى، فعلينا أن نسأل سؤالًا مختلفًا: كيف نجعل الأسرة السعودية أكثر رغبة وثقة في أن يمارس أبناؤها كرة القدم؟
من وجهة نظري، ينبغي أن يبني الاتحاد السعودي لكرة القدم استراتيجيته على مرتكزين أساسيين، وأن تُقاس جميع مبادراته من خلالهما.
المرتكز الأول هو زيادة فرص لعب كرة القدم.
النجاح لا يبدأ بعدد البطولات، بل بعدد الأطفال الذين يركضون خلف الكرة كل يوم. وكلما اتسعت قاعدة الممارسين، ارتفع مستوى المنافسة، وظهرت مواهب أكثر، وأصبحت جودة المخرجات أفضل بشكل طبيعي.
لكن زيادة فرص اللعب لا تعني بناء ملاعب جديدة فقط، بل تعني إزالة كل العوائق التي تمنع الأسرة من إدخال أبنائها إلى هذه المنظومة.
هل البيئة داخل بعض الأندية والأكاديميات مطمئنة؟ هل اختيار اللاعبين يتم بعدالة؟ هل الرسوم مناسبة؟ هل توجد برامج تراعي الدراسة؟ هل يشعر ولي الأمر أن ابنه يتطور من الناحية القيمية مع الفنية حتى لو لم يصبح لاعبًا محترفًا؟
هذه الأسئلة قد تبدو بسيطة، لكنها في الواقع تحدد ما إذا كان الطفل سيستمر في ممارسة كرة القدم أو سيتركها.
ومن هنا، فإن بناء الثقة مع الأسرة يجب أن يكون جزءًا من عمل الاتحاد، تمامًا كما هو تطوير المسابقات. فكلما أصبحت البيئة آمنة وأكثر احترافية وشفافية، ازدادت رغبة الأسر في إشراك أبنائها، واتسعت قاعدة الممارسين.
المرتكز الثاني هو زيادة فرص النجاح والتطور.
ليس كل لاعب يبدأ في نادٍ كبير، وليس كل موهوب يُكتشف في سن العاشرة، وليس كل طفل يعيش في مدينة تتوفر فيها أكاديميات ومرافق رياضية.
لذلك، لا ينبغي أن يكون هناك طريق واحد للنجاح.
المدرسة، والحواري، والأكاديميات، والجامعات، والبطولات المجتمعية … جميعها يجب أن تكون جزءًا من منظومة واحدة، تسمح باكتشاف المواهب وتطويرها أينما كانت. كما يجب أن تراعي الاستراتيجية اختلاف طبيعة مناطق المملكة، فلكل منطقة ثقافتها وتحدياتها، وما ينجح في مدينة كبرى قد لا يكون الحل المناسب لمحافظة أو قرية، والعكس صحيح.
أعتقد أن أي مشروع في كرة القدم، مهما كان حجمه، يجب أن يخضع لاختبار بسيط:
هل زاد فرص اللعب؟
وهل زاد فرص النجاح والتطور؟
إذا كانت الإجابة نعم، فهو مشروع يستحق الاستثمار، سواء كان ملعبًا، أو بطولة، أو أكاديمية، أو برنامجًا مدرسيًا.
أما إذا لم يحقق أحد هذين الهدفين، فمن الصعب اعتباره إضافة حقيقية لمستقبل كرة القدم السعودية.
في النهاية، المنتخبات القوية لا تُصنع قبل كأس العالم بعامين او ثلاثة، ولا تبدأ داخل المعسكرات، بل تبدأ قبل ذلك بسنوات، عندما تثق الأسرة بأن أبناءها يدخلون بيئة رياضية محفزة وآمنة، وعندما يجد كل طفل فرصة للعب، وكل موهبة فرصة للتطور.
حينها فقط، سيكون المنتخب القوي نتيجة طبيعية، وليس مشروعًا يبدأ وينتهي مع كل بطولة.
مشروع كرة القدم السعودي يبدأ من الأسرة .. لا من المنتخب 🇸🇦
كلما ناقشنا مستقبل كرة القدم السعودية، بدأنا من المكان الخطأ.
نتحدث عن المنتخب، أو الدوري، أو الأندية، بينما الحقيقة أنها آخر الحلقات في السلسلة، وليست أولها.
البداية الحقيقية تكون من خلال الأسرة.
الأب أو الأم هم من يقررون تسجيل الطفل في أكاديمية، أو تركه يلعب في الحارة، أو إيقافه بعد أول تجربة سيئة. ومن خلالهم تتشكل علاقة الطفل بالرياضة من الأساس. إذا أردنا بناء مشروع كروي طويل المدى، فعلينا أن نسأل سؤالًا مختلفًا: كيف نجعل الأسرة السعودية أكثر رغبة وثقة في أن يمارس أبناؤها كرة القدم؟
من وجهة نظري، ينبغي أن يبني الاتحاد السعودي لكرة القدم استراتيجيته على مرتكزين أساسيين، وأن تُقاس جميع مبادراته من خلالهما.
المرتكز الأول هو زيادة فرص لعب كرة القدم.
النجاح لا يبدأ بعدد البطولات، بل بعدد الأطفال الذين يركضون خلف الكرة كل يوم. وكلما اتسعت قاعدة الممارسين، ارتفع مستوى المنافسة، وظهرت مواهب أكثر، وأصبحت جودة المخرجات أفضل بشكل طبيعي.
لكن زيادة فرص اللعب لا تعني بناء ملاعب جديدة فقط، بل تعني إزالة كل العوائق التي تمنع الأسرة من إدخال أبنائها إلى هذه المنظومة.
هل البيئة داخل بعض الأندية والأكاديميات مطمئنة؟ هل اختيار اللاعبين يتم بعدالة؟ هل الرسوم مناسبة؟ هل توجد برامج تراعي الدراسة؟ هل يشعر ولي الأمر أن ابنه يتطور من الناحية القيمية مع الفنية حتى لو لم يصبح لاعبًا محترفًا؟
هذه الأسئلة قد تبدو بسيطة، لكنها في الواقع تحدد ما إذا كان الطفل سيستمر في ممارسة كرة القدم أو سيتركها.
ومن هنا، فإن بناء الثقة مع الأسرة يجب أن يكون جزءًا من عمل الاتحاد، تمامًا كما هو تطوير المسابقات. فكلما أصبحت البيئة آمنة وأكثر احترافية وشفافية، ازدادت رغبة الأسر في إشراك أبنائها، واتسعت قاعدة الممارسين.
المرتكز الثاني هو زيادة فرص النجاح والتطور.
ليس كل لاعب يبدأ في نادٍ كبير، وليس كل موهوب يُكتشف في سن العاشرة، وليس كل طفل يعيش في مدينة تتوفر فيها أكاديميات ومرافق رياضية.
لذلك، لا ينبغي أن يكون هناك طريق واحد للنجاح.
المدرسة، والحواري، والأكاديميات، والجامعات، والبطولات المجتمعية … جميعها يجب أن تكون جزءًا من منظومة واحدة، تسمح باكتشاف المواهب وتطويرها أينما كانت. كما يجب أن تراعي الاستراتيجية اختلاف طبيعة مناطق المملكة، فلكل منطقة ثقافتها وتحدياتها، وما ينجح في مدينة كبرى قد لا يكون الحل المناسب لمحافظة أو قرية، والعكس صحيح.
أعتقد أن أي مشروع في كرة القدم، مهما كان حجمه، يجب أن يخضع لاختبار بسيط:
هل زاد فرص اللعب؟
وهل زاد فرص النجاح والتطور؟
إذا كانت الإجابة نعم، فهو مشروع يستحق الاستثمار، سواء كان ملعبًا، أو بطولة، أو أكاديمية، أو برنامجًا مدرسيًا.
أما إذا لم يحقق أحد هذين الهدفين، فمن الصعب اعتباره إضافة حقيقية لمستقبل كرة القدم السعودية.
في النهاية، المنتخبات القوية لا تُصنع قبل كأس العالم بعامين او ثلاثة، ولا تبدأ داخل المعسكرات، بل تبدأ قبل ذلك بسنوات، عندما تثق الأسرة بأن أبناءها يدخلون بيئة رياضية محفزة وآمنة، وعندما يجد كل طفل فرصة للعب، وكل موهبة فرصة للتطور.
حينها فقط، سيكون المنتخب القوي نتيجة طبيعية، وليس مشروعًا يبدأ وينتهي مع كل بطولة.
🚨🚨🚨ماوريسيو بوتشيتينو يقارن بين مشروعه في توتنهام ومشروع كلوب مع ليفربول:
"في أول مباراة خاضها يورغن كلوب في إنجلترا كانت ضدنا في ملعب الوايت هارت لين.. وبعد سنوات واجهناه في نهائي دوري أبطال أوروبا."
"ليفربول دخل النهائي بفريق وتشكيلة جديدة بالكامل، بينما نحن في توتنهام استمرينا بنفس الهيكل واللاعبين تقريبًا.. الاستمرارية والنجاح تتطلب القدرة على تجديد الدماء في الوقت المناسب."
خالد العطوي: جتني 3 عروض من أندية في دوري روشن، وكأنهم يبغوني أرفض بسبب غياب عوامل النجاح؛ والعرض المادي بصراحة مخجل، وقال لي رئيس أحد الأندية: إذا وصلت معك لهذا الرقم ماديًا بروح أجيب مدرب أجنبي.
@khaled_alatwi17#دورينا_غير