"تلطف مع الخطأ، لأنه طارئ واستثناء، ولا تتلطف مع الخبث، لأنه منهج وطبع؛ هذه القاعدة تعلمك فن تدبير الأخلاق، وتحميك من هدر الفرص والعمر، وتهديك لمن يستحق البقاء في حياتك."
لاحظت ملاحظة منذ سنوات ..
أنه كلما ارتفع تقدير الشخص لذاته ، اختفت من حياته :
الغيبة ..
السخرية من الناس ..
مقارنة نفسه بالآخرين سلبياً ..
الغيرة والحسد ..
الحكم على الناس وإدانتهم ..
لماذا يرفض البعض أن تمس الشخصيات المُقدسة بالنسبة لهم بكلمة، أو رأي، أو وجهة نظر؟
لأنهم حقيقةً يرفضون أن تطعن بإختياراتهم، من يرونه مُبجلاً، ومُقدراً بالنسبة الى مقاييسهم. أيّ أن الأمر لا علاقة له (بالقديسين) الذين يتبعونهم .. بل بأنفسهم وهم ينتظرون منك اعجاباً بذائقتهم.
(الإعتذار) لدى كثير من الناس ليس إلا مجرد كلمة تُقال لتمرير موقف قد سبب مشاكل، لا يوجد خلفه أي ندم أو شعور الرغبة بالتصحيح أو التغيير، لذلك مهم أن يُنظر لما هو خلف الأسف، هل السلوكيات تبدلت، هل التصرفات أصبحت أكثر هدوءاً، هل قيمة الحوار ازدادت بدل الغضب؟
أم أن كل شيء كما هو؟