لا تُقاس قيمة القصيدة بعدد الاستعارات، بل بقدرتها على أن تمنح الغياب هيئةً يمكن للقارئ أن يراها.
في نصوص إلياس علوي، لا يكون الفقد فكرةً مجردة، بل حضورًا يواصل الجلوس في الأمكنة، تلك هي اللحظة التي يتجاوز فيها الشعر الوصف، ليصبح أثرًا باقياً في الذاكرة.
وما زال جمالكِ جالسًا على الدرجِ
إلياس علوي - شاعر أفغاني - ترجمة: مسلم غالب - كاتب ومترجم من الأهواز
https://t.co/hRD7I5u9H0
«الذاكرة مدخنة وحيدة». ربما لهذا لا يخرج منها الدخان كما دخل؛ يتبدد، يعود، يختبئ، ثم يحتل أفضل ما فينا.
قصائد
تحتلّ الذاكرةُ الجزء الأفضل
كوي شيان لي - شاعر تايواني - ترجمة: شروق حمود - مترجمة سورية
https://t.co/Dt1n0LjFFl
التغيير يبدا من هنا.
النافذة بديلا عن السبورة.
تلقين السبورة درسا لن تنساه.
مللنا منك. لن نخافك بعد اليوم. فاذهبي إلى صدئك ولنذهب الى إحساس مشع..
حين تكون النافذة سبورتنا تشرق فينا تفاصيل الحياة الحقيقية.
الحب هو ليس أن تغطيك فحسب يدان تخافان عليك من البرد، هو ذلك الحرص الاحبالحميم البطيء (المصحوب بهمهمة) على شدشدة اللحاف على جسدك من أطرافه كافة، لطرد البرد. يدان عظيمتان تغطياني كأنهما ترسماني. أي دفء، أي دفء.ّ!.
لا تفعل ذلك سوى أم أو حبيبة.
#الجراح_تدل_علينا _ زياد خداش
بقوّة أحصنة يدفعان عربة الخبز باتّجاه شارع ركب، طفلان بتسع سنوات صاعدان من (رام الله التحتة)، حيث فرن الأب.
أقف احتراماً لهذه القوّة، ويقف آخرون معجبين.
ولكن، في رأس طلعة الكلّية الأهلية الحادّة كانت قوّة الدفع تخور رويداً رويداً، فتتراخى أيادي الطفلَين، وتقف العربة في منتصف الشارع، تنفجر زوامير السيّارات محتجّة، وأستغرب:
- لماذا تقف العربة دوماً في تلك البقعة المحدّدة؟!
أنظر حين ينظر الطفلان. كانت قوّة دفع اليدَين قد انتقلت إلى العينَين، النظرات تندفع باتّجاه محلّ محدّد على الرصيف الآخر، نظرتُ إلى حيث ينظران.
كان هناك محلّ ألعاب.
#منشورات_المتوسط
https://t.co/YWsCzuHJCE
الى أين يذهبن جميلات رام الله في السادسة صباحا؟. يا لعذوبة أسرار المدن التي تمشي فيها الجميلات في السادسة صباحا،! ويا لوحدتي التي تمشي في الطابق السادس من مقهى صغير يمشي ياستمرار في مدن الدخان والضجر والأغاني والبرد!. يا جميلات رام الله: صباح الحب والسر والسادسة.
الأستاذة والإعلامية المتألقة أمل الحسين، @AmalArt14
قرأتُ مقالكِ بامتنانٍ كبير، وبدهشةٍ جميلة أمام هذا الفهم العميق الذي تتبّع أحداث الرواية، ثم تعمَّق إلى جوهرها؛ إلى طريقتها في إعادة تشكيل التاريخ، وإحياء التجربة الإنسانية داخل النص.
التقاطكِ لمنهج الكتابة، من الواقعة إلى السرد، ومن التوثيق إلى التخييل، يعبّر عن ذائقة قارئة واعية تدرك جماليات العمل. كما أن قراءتك للتفاصيل الصغيرة التي أشرتِ إليها، هي ما يمنح الكاتب طمأنينة أن ما كُتب وصل كما أُريد له أن يصل.
أمتنّ لكِ كثيرًا على هذا المقال الذي يضيء الرواية من زوايا متعددة، ويقدّمها للقارئ بروحٍ محبة وفاحصة في آنٍ واحد. مثل هذه القراءة سوف تُسعد أي كاتب، وتمنحه يقينًا بأن للكلمة قرّاءً يلتقطون معناها الأعمق.
مع خالص التقدير والاحترام.🙏🌹💚🥰
@AliAlMuqri أتفق معك ياصديقي . هذه صفحاتنا الخاصة ونحن أحرار فيها . مثلا هناك أناس في العالم ينشرون في صفحاتهم تويتر صور مناسباتهم ورحلات أسرهم فهل هذا تلميع أو ترويج لأفراد الأسرة .هناك بشر بأفق ضيق يظنون أن تويتر حصر على الكتب والكتاب والكاتبات فقط . ولا يعلمون أنه منبر حر للجميع .
لماذا يا صديقي تنزعج، كلّ هذا الانزعاج، من قيام بعض الكتّاب بالترويج لكتبهم على أي نحو كان؟ أليس هذا أفضل من قيامهم بالترويج للحروب المذهبية والعصبية والجهويّة؟ ستقول لي: إنّه النقد الأدبي. لكن النقد ليس ضيقاً بالكتابة والكتّاب بل فسحة لهما. أليس كذلك؟
٢٢ يوليو ٢٠١٤ •
أكثر من عشر سنوات في تجربة ممتعة مع تويتر وفيس بوك.لكن لازلنا للأسف في منطقة سوء الفهم .هذه صفحتك ومكتبتك وأنت حر فيها . تنشر فيها ماتشاء ماعدا الاساءات والسرقات.من حقك أن تتابع من تشاء وتلغي متابعة من تشاء بكل احترام .هي مرحلة ورؤية واضحة علينا أن نكون في مستواها بوعي متحضر.
ضمن عرضه العالمي الأول؛ يُشارك فيلم "سماء بلا أرض" للمخرجة أريج السحيري في مهرجان كان السينمائي لعام 2025، ويحكي قصة ثلاث نساء من ساحل العاج من أجيال مختلفة في تونس. ومع ظهور طفلة يتيمة صغيرة في حياتهن، يُجبرن على مواجهة جراحهن الدفينة، مما يكشف ضعفهن.
وتفخر #مؤسسة_البحر_الأحمر_السينمائي بدورها في دعم هذا العمل الاستثنائي من خلال #صندوق_البحر_الأحمر.
الفيلم الإكتشاف "تحت الشجرة" Under the fig trees للمخرجة "ريج السحيري" الحائز على التانيت الفضي للدورة الحالية لأيام قرطاج السنيمائية. وقع ترشيحه لتمثيل تونس في حفل جوائز الأوسكار القادم
عن موسم الحصاد والقصص التي تروى والعلاقات التي تبدأ وربما تنتهي تحت الشجرة.
تهانينا للمخرجة التونسية أريج السحيري وللفريق الكامل لفيلم « تحت الشجرة » الذي حصل على جائزة في "أسبوعي المخرجين " في #مهرجان_كان_السينمائي وكذلك للممثل التونسي آدم بسة الذي فاز بجائزة. أحسن أداء في إطار "نظرة ما" لدوره في فيلم «حرقة ».
مبروك 👏🇹🇳
"كل تصويرٍ للمعاناة هو فعل سياسيّ، حتى لو بدا مجرد تصوير"
خطرت ببالي هذه المقولة لسوزان سونتاغ أثناء حضوري عرض فيلم (سماء بلا أرض) للمخرجة التونسية أريج السحيري، في افتتاح أفلام قسم (نظرة ما Un Certain Regard) في مهرجان كان السينمائي الحالي، حيث عمد الفيلم إلى توثيق سردي إبداعي لأحداث واقعية، التقطت منها أريج السحيري حياة (ماري – ناني – جولي) الأفريقيات من جنوب الصحراء مع الفتاة الصغيرة (كنزا) الناجية من حادث غرق في الأطلسي فقدت فيه عائلتها.
استوقفني هذا الفيلم الذي ينضمّ إلى قائمة الإنتاجات الفنّية لسرديّات ما بعد الاستعمار، عبر تسريدٍ بصريّ للألم، والأمل في عبور ضفة الأطلسي الموصدة بأغلال الاتفاقيات الدولية!
#Cannes2025
#RedSeaIFF25
ضمن فعاليات مؤتمر النقد بالرياض عرض فيلم أريج السحيري «تحت الشجرة» فكانت الفرصة مناسبة لاكتشاف عمل مميز من جهة لغته السينمائية المبتكرة ومعالجته الدرامية الفريدة على بساطة قصته وتلقائيتها. تختزل أحداثه في وقائع يوم من أيام مجموعة من العمال الفلاحيين الذين يتولون جني ثمار التين في إحدى ضيعات «كسرى» بالشمال التونسي.