مع محاول تطوير المنظومة والتغييرات المستمرة من #وزارة_التعليم في كثير من الأمور منها الإدارية التنظيمية والأخرى ما يتعلق بشاغلي #الوظائف_التعليمية.
وبعد متابعة الكثير من التغييرات والقرارات ومنها:
1. إدراج #الرخصة_المهنية والضغط النفسي لسنوات بسبب ربطها بـ #العلاوة_السنوية.
2. تغيير لائحة الوظائف التعليمية وتقليص الحوافز المادية لحملة الشهادات العُليا.
3. توقف الإيفاد الداخلي والابتعاث الخارجي لإكمال مرحلة الدراسات العُليا.
4. تأخّر الترقيات وعدم وضوح شروط استحقاقها.
5. إلغاء آلية #حركة_النقل_الخارجي السابقة واستبداله بـ #برنامج_فرص.
6. استحداث نظام العقود وتقنين نقل معلمي ومعلمات العقود.
7. إشغال المعلمين والمعلمات بتجميع الشواهد وعدم وجود إجابات كافية حول #الأداء_الوظيفي.
8. تطبيق #نظام_حضوري.
وغيرها الكثير . . .
كل هذه الإجراءات من وجهة نظري لم تخدم المعلمين والمعلمات بشكل كبير ولا العملية التعليمية والاستفادة منها محدودة لم تُلبي التطلعات.
أتمنى تنظر وزارة التعليم في كل ما يهم المعلمين والمعلمات وتُشركهم في القرارات بدلًا من مفاجأتهم بِها، ومن ثم تكتفي بتهنئتهم برسالة في يوم المعلم!
@meem_i96 طبعاً اكيد الحكومي اضمن لكن مافتحولنا انحدينا على شركة البلاد اذا الموضوع يبونه خصخصه ووزارة التعليم تبغانا كذا عالاقل يهتمون بمطالبنا في شركة البلاد
@Eyaaaad عن عائشة رضي الله عنها أنَّ النَّبيَّﷺ جمَع أهلَ بيتِه فقال: "إذا أصاب أحَدَكم غَمٌّ أو كَرْبٌ فلْيقُل: اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا" رواه ابن حبّان في صحيحه.