وإني أظن بأن أمتنا هذه قد ضُربت عليها الذلّة والمسكنه بما كسبته أيدينا، وأعتقد شر البلاء الذي اُبتلينا به هو شق صفوف المسلمين بالأحقاد الطائفيه، فتيقنت أن الخلاص بالعوده إلى إسلامنا الصحيح على منهاج النبوة وليس على منهاج الطوائف
فمن ظن أني أقول الحق فليشارك بالتوحيد ونبذ الطائفيه
من لديه فائض قوة من العرب والمسلمين، فليوظّفها في إدخال الغذاء والدواء والخيام إلى غزة، ولا نقول فليقاتل بها الصهاينة، بل فليستخدمها في الجانب الإنساني لإنقاذ المحاصرين.
أما النظام السعودي، فليس مستضعفًا ولا مظلومًا حتى تتسابق الأنظمة الإسلامية الكبرى إلى دعمه وحمايته؛ بل هو نظام إجرامي تأسس على سفك الدماء، ووُظِّف لخدمة المشروعين الأمريكي والصهيوني في المنطقة.
يكفيه قتل الملايين من المدنيين، في اليمن بالجوع والمرض والحصار وبالقصف بالطائرات.
لا يوجد شيء اسمه «رصاص عشوائي»؛ هذا جندي إسرائيلي يطلق النار مباشرةً على الخيام والمنازل ومراكز الإيواء، مخلفًا شهداء وجرحى، ومحوّلًا أماكن نزوح المدنيين إلى ساحات للموت
تصعيد متواصل من جيش الاحتـ ـلال في مناطق قطاع غزة خلال اليوم ، حيث ارتقى 6 مواطنين وعدد من الاصاباتبين متوسطة وخطيرة منهم أطفال ونساء في غارات من طائرات الاحتلال؛ والشهداء هم
ماجد أحمد الصباغ
عبد الله محمد جابر
عماد محمد زايد جابر
محمد رياض أبو حماد
عبد الجواد حاتم جودة
عامر الحــوراني
@abdullahjoujou2@AlaHamdann احترم نفسك فكلامك يصف حالتك أنت
وما صدر عنك ليس سوى انعكاس لعجزك المتأصل ومحاولتك البائسة لتعويض فشلك الفكري باستعراض استعلائي أجوف
أفلست فكرياً فلم تجد سوى الشخصنة لتخفي حقيقة عجزك
وكل هذه المحاولات البائسة والتعالي لن تغطي على هشاشة غرورك ونرجسيتك التي فضحت حقيقة فراغك الداخلي.
مع الأسف الشديد، القضية الفلسطينية تخسر الكثير يوماً بعد يوم، تخسر دعم العرب وتعاطفهم الذي كان في يوم من الأيام بلا حدود، والسبب تجارها وبعض من يدّعون أنهم يدافعون عنها، وقد ارتموا في أحضان المحور الإيراني، الذي لم يُخفي يوماً عداءه للعرب السنة، وتاريخه في سوريا والعراق ولبنان واليمن شاهد على ذلك، سيقول لي أحدهم، لكن إيران قدمت السلاح دون شروط! وسأقول لكم هذا هراء فإيران لم تقدم شيئاً لسواد عيونكم، إنما لتجعل منكم ورقة تفاوض بها على مصالحها، ومنصة تساوم من خلالها الغرب وأمريكا، وحتى حين قدمت لكم السلاح، هل استفدتم منه؟ بالطبع لا فقد دُمرت غزة وأُبيد أهلها بسبب عنجهية ميليشيا حماس، بينما بقيت طهران تتفرج وتصدر البيانات الفارغة، ولم تحرك ساكناً إلا حين اقتربت النار من أرضها هي.
وحتى لا يُفهم كلامي خطأً، فأنا لا أعمم أبداً على الفلسطينيين، ففيهم الشرفاء والعقلاء الذين يدركون حقيقة هذا المحور ويرفضونه، ومن يعمم على الفلسطينيين جميعاً فهو صهيوني حاقد، فدعونا منه لكن مع الأسف، هناك عدد لا بأس به من الفلسطينيين فقدوا البوصلة، وانضموا إلى محور لا يطيقهم أصلاً ويستخدمهم ثم يرميهم، وسينقلب عليهم في الوقت المناسب، كما انقلب على كل من وثق به قبلهم
مع الأسف الشديد، القضية الفلسطينية تخسر الكثير يوماً بعد يوم، تخسر دعم العرب وتعاطفهم الذي كان في يوم من الأيام بلا حدود، والسبب تجارها وبعض من يدّعون أنهم يدافعون عنها، وقد ارتموا في أحضان المحور الإيراني، الذي لم يُخفي يوماً عداءه للعرب السنة، وتاريخه في سوريا والعراق ولبنان واليمن شاهد على ذلك، سيقول لي أحدهم، لكن إيران قدمت السلاح دون شروط! وسأقول لكم هذا هراء فإيران لم تقدم شيئاً لسواد عيونكم، إنما لتجعل منكم ورقة تفاوض بها على مصالحها، ومنصة تساوم من خلالها الغرب وأمريكا، وحتى حين قدمت لكم السلاح، هل استفدتم منه؟ بالطبع لا فقد دُمرت غزة وأُبيد أهلها بسبب عنجهية ميليشيا حماس، بينما بقيت طهران تتفرج وتصدر البيانات الفارغة، ولم تحرك ساكناً إلا حين اقتربت النار من أرضها هي.
وحتى لا يُفهم كلامي خطأً، فأنا لا أعمم أبداً على الفلسطينيين، ففيهم الشرفاء والعقلاء الذين يدركون حقيقة هذا المحور ويرفضونه، ومن يعمم على الفلسطينيين جميعاً فهو صهيوني حاقد، فدعونا منه لكن مع الأسف، هناك عدد لا بأس به من الفلسطينيين فقدوا البوصلة، وانضموا إلى محور لا يطيقهم أصلاً ويستخدمهم ثم يرميهم، وسينقلب عليهم في الوقت المناسب، كما انقلب على كل من وثق به قبلهم
مع الأسف الشديد، القضية الفلسطينية تخسر الكثير يوماً بعد يوم، تخسر دعم العرب وتعاطفهم الذي كان في يوم من الأيام بلا حدود، والسبب تجارها وبعض من يدّعون أنهم يدافعون عنها، وقد ارتموا في أحضان المحور الإيراني، الذي لم يُخفي يوماً عداءه للعرب السنة، وتاريخه في سوريا والعراق ولبنان واليمن شاهد على ذلك، سيقول لي أحدهم، لكن إيران قدمت السلاح دون شروط! وسأقول لكم هذا هراء فإيران لم تقدم شيئاً لسواد عيونكم، إنما لتجعل منكم ورقة تفاوض بها على مصالحها، ومنصة تساوم من خلالها الغرب وأمريكا، وحتى حين قدمت لكم السلاح، هل استفدتم منه؟ بالطبع لا فقد دُمرت غزة وأُبيد أهلها بسبب عنجهية ميليشيا حماس، بينما بقيت طهران تتفرج وتصدر البيانات الفارغة، ولم تحرك ساكناً إلا حين اقتربت النار من أرضها هي.
وحتى لا يُفهم كلامي خطأً، فأنا لا أعمم أبداً على الفلسطينيين، ففيهم الشرفاء والعقلاء الذين يدركون حقيقة هذا المحور ويرفضونه، ومن يعمم على الفلسطينيين جميعاً فهو صهيوني حاقد، فدعونا منه لكن مع الأسف، هناك عدد لا بأس به من الفلسطينيين فقدوا البوصلة، وانضموا إلى محور لا يطيقهم أصلاً ويستخدمهم ثم يرميهم، وسينقلب عليهم في الوقت المناسب، كما انقلب على كل من وثق به قبلهم