٦٠٪ للمقابلة… هل درجاتها موضوعية؟
تعثر بعض من تنطبق عليهم شروط الماجستير المهني في التدريس في إكمال طلباتهم إلكترونيًا. وهذا يجعلني أتساءل: كيف سيكون الحال مع المقابلات، بمواعيدها ولجانها ودرجاتها واعتراضاتها؟
وما يقلقني أكثر هو الدرجات. المقابلة عليها ٦٠٪ من الاختيار؛ أكثر من المعدل الجامعي واختبار التخصص مجتمعين!
هذه درجات للمفاضلة، وقد تتغير بها فرصة المتقدم. فلو قابلته لجنة أخرى، هل سيحصل على تقدير مقارب؟ وكيف نضمن أن يكون الفرق بين المتقدمين في استعدادهم، لا في تقدير من قابلهم؟
يذكر المعهد أن المقابلة لتقييم الكفاءة التعليمية والميول المهنية. وقياس هذه الجوانب ليس سهلًا؛ يحتاج إلى أدوات نتحقق من صدقها وثباتها، ومعايير يفهمها الفاحصون ويطبقونها باتفاق. فما الذي يبرر أن نعطي المقابلة معظم قرار الاختيار؟
أنا أرى أن نستبعد المقابلة من القبول، ونفاضل بالمعدل الجامعي ودرجة اختبار الرخصة التخصصية، وفق أوزان واضحة ومبررة، مع فحص طبي للتأكد من اللياقة الصحية اللازمة للتدريس.
نحن نختار من سيدخل ليتعلم التدريس، ثم نتحقق من صلاحيته للمهنة بعد تأهيله. وأمام القائمين على البرنامج سنة كاملة يتابعون فيها تعلمه والتزامه وتعامله وأداءه، ويقوّمونه وفق معايير واضحة وفي مواقف متعددة.
وما زال أمام المعهد وقت لمراجعة القرار. أخشى أن ندخل في مشكلات تنظيمية وخلافات على الدرجات يصعب تداركها بعد إعلان النتائج.
ااجعلوا البرنامج نفسه أكبر مقابلة للتعرف على المتدربين؛ فالعبرة بمن يثبت صلاحيته لدخول مهنة التدريس بعد التأهيل.
#ماجستير_التدريس_سفران
@qw20166 ليه هم قالوا شي واصدقوا فيه
اول النسبه من 75
التخصص مهم والتربوي متطلب
الآن الرخصه مهمه ولا تقدر تقدم بدونها
والله هم واضح شغالين والناس تقدم واضح ماثبتو على كلام
معدل يمنع الدخول، ومقابلة تحسم الاختيار!
يشترط الماجستير المهني في التدريس معدلًا لا يقل عن ٣٫٧٥ من ٥. ثم تكون المفاضلة الأولية: ٧٠٪ للرخصة التخصصية و٣٠٪ للمعدل. وتمثل نتيجتها ٤٠٪ من الاختيار النهائي، بينما تأخذ المقابلة ٦٠٪.
متقدم معدله ٣٫٧٤ ودرجته في الرخصة ٩٠ يُستبعد!
وآخر معدله ٣٫٧٥ ودرجته في الرخصة ٧٠ يُسمح له بالمنافسة.
جزء من مئة في المعدل يغلق الباب، وعشرون درجة تفوق في الرخصة لا تفتحه! رغم أن البرنامج أعطى الرخصة الوزن الأكبر في المفاضلة الأولية.
المتقدم أنهى تأهيله التخصصي في الجامعة، والمعدل مؤشر على تحصيله، ودرجة الرخصة التخصصية مؤشر آخر على معرفته. فلماذا لا يُترك المعدل للمفاضلة بين المجتازين، بدل أن يمنع أحدهم من المنافسة مهما تفوق في الاختبار؟ وما الدليل الذي يجعل ٣٫٧٥ حدًا لا يقبل التعويض؟
ثم تأتي المقابلة، وتأخذ وحدها أكثر من الرخصة والمعدل مجتمعين!
إن كانت للتأكد من القدرات الأساسية اللازمة للالتحاق بالبرنامج وأداء مهام التدريس، فهذه شروط أهلية يجتازها المتقدم أو لا يجتازها. وإن كانت للمفاضلة في الاستعداد للتأهيل، فما الذي تقيسه؟ وكيف تُمنح درجاتها؟ وكيف نضمن ألا تختلف فرصة المتقدم باختلاف اللجنة؟
بالتأكيد لن تكون المفاضلة بالطول والوزن! وسبق أن سُئل متقدمون للماجستير عن معنى الرقم "٧٧٧"، وكان المقصود طائرة بوينغ. قد يعرفها المتقدم ولا يصلح للتدريس، وقد يجهلها ويملك استعدادًا ممتازًا للتأهيل.
لا أنسب هذا السؤال إلى المعهد؛ أسأل عن الضوابط التي تمنع الأسئلة غير المرتبطة بالتأهيل من التأثير في القبول.
أما الأداء التدريسي، فالمتقدم يدخل البرنامج ليتعلم التدريس، لا ليثبت أنه أتقنه قبل تأهيله. والمقابلة لا تقيس أداءه التدريسي مباشرة.
وعلى أي أساس تُمنح ٦٠٪؟ لماذا يكون تقدير المقابلة أثقل في قرار الاختيار من التحصيل الجامعي واختبار التخصص مجتمعين؟
هذه الشروط تحدد من يُمنح فرصة التأهيل ومن يُحرم منها؛ فلا يكفي إعلان النسب، بل يجب بيان الدليل الذي بُنيت عليه.
#ماجستير_التدريس_سفران
@llllpp31@Nada626318@TeacherEduSA هم قالو حسابيا ولا جابوا طاري التقدير هذا حساب النسب المعتمد حسابيا
المعدل أعداد قليله اماً النسب سلسلة كبيره وفيه جامعات قديما من 75 وفوق تعتبره بداية جيد جدا كيف تحصرهم في 80 والرقم بالميه كبير