@El_diabl0_l0c0@karimGahin1 مدرسين برواتبهم وبحقهم اشتغلوا ما احد له منة على شيء اخذ راتبه لو لا مساعدات البدو كان انهارت دولتكم من زمان ووضعكم بيكون زي الزفت, الكلاب افضل منكم اذا اكلت الكلب يصير ممتن انتوا اسوأ من الكلاب تأكلوا وتجحدوا وفوقها سب وكذب وبهتان.
@imo7a_7@enaas71@ibig8boss@Drabdulrahmangh الموضوع ماهو سباق وتنافس ترا اطباء الاسرة كثير منهم يشوف حالات تصل الى ٧٠ حالة او اكثر في اليوم الواحد انت لو تشوف نصف عدد الحالات في نص عدد العيادات العيادات ما بتتحمل ونعرف مدى كرهكم للعيادات لدرجة ان المقيمين والاخصائيين يغطوها عنكم
@barakahapp@nxaf44 طلبت من دانكن بوكسين دونات استلام من المحل وعند الوصول لمركز دانكن اخبرني الموظف ان الكمية نفذت مع العلم اننا وصلنا في الوقت المحدد ولم يصل اشعار بتطبيق بركة ان الاوردر الغي ، وعند المطالبة من خدمة العملاء باسترداد المبلغ اخبرنا ان الوقت نفذ ، ماذا يعني هذا ؟ هل تم اكل المال ؟
الحقيقة التي يحاول الكثيرون الهروب منها :
بعض العرب لا يحابون إيران لأنها تضرب إسرائيل
بل لأنها تستهدف الخليج.
هي المرة الثانية تاريخياً التي تنكشف فيها الأقنعة بعد غزو الكويت
حيث يكره البعض استقرار الخليج أكثر من كراهيتهم لأي عدو خارجي.
إنها عقدة الاستعلاء التي ترفض الاعتراف بالتفوق للآخر
سمّوه حقداً، جهلاً، أو أمراضاً نفسية.. لكنها الحقيقة
@El_diabl0_l0c0@karimGahin1 يابن الكلب ياجاحد فضل ابن زايد وابوه مغركم بلدكم لو لا وقفة دول الخليج كان امديكم بعتوا عيالكم من الجوع وقفوا معاكم في اصعب الظروف لكن انتوا اولاد لئيمة مايبان في عينكم معروف ولا يثمر فيكم خير ولا لكم صاحب والله سلط عليكم لانه اعرف بكم مننا
كثيرون يقفون مع إيران…
ليس لأنها وجّهت ضربات رمزية إلى إسرائيل بصواريخ بلا تأثير يُذكر،
بل لأنها أغرقت دول الخليج بآلاف الصواريخ والطائرات المُسيّرة.
الحقيقة المؤلمة :
أن ما يحرك هؤلاء ليس نصرة قضية،
بل حقد دفين على ما حققته دول الخليج من تقدم وازدهار…
أكثر من أي رغبة حقيقية في مواجهة إسرائيل.. بما فيهم ايران نفسها
ما اعرف تخصص طبي يستطيع الطبيب معاينة مريض في أقل من ١٠ دقائق
بعض التخصصات الدقيقة يحتاج المريض ٣٠ دقيقة وقد تزيد
بمعنى آخر اذا كانت عيادة الطبيب ٤ ساعات متواصلة فعدد المرضى الذين يستطيع معاينتهم يبدأ من ٨ مرضى ولا يزيد عن ٢٤ مريض حسب التخصص
أي عدد أكبر من هذا هو اخلال بالرعاية الطبية المقدمة وإجحاف بحقوق الطبيب والمرضى
ارقام لماعه ٧٠ و ٨٠ مريض في عيادة واحدة خطأ كبير وليست مصدر فخر