بالعقل والمنطق والحسابات العسكرية وبقواعد الجغرافيا ودروس التاريخ والقوانين الدولية
فالأجدى والأولى والأنفع لإيران في حربها الحالية، أن تضرب فوق اليد الآثمة التي تشعل تلك الحرب وتضغط على الزناد وتدفع أمريكا لمهاجمتها ....
لكنها بديلا عن هذا، نجدها تحرك أدواتها للإضرار بدول الخليج وإشعال المنطقة الملتهبة أصلا
فلماذا ؟!!!!
لماذا لا تضرب محطات التحلية في إسـ.ـرائيل، وتضرب بديلا عنها محطات التحلية الكويتية؟؟
لماذا لا تقـ.ـصف الموانئ البحرية التي تتواصل بها إسـ.ـرائيل مع العالم، فتعزلها وتُفقدها قوتها (ولديها بالفعل الصواريخ التي تمكنها من فعل ذلك) بدلا من أن تحرك ميليشيا الحوثي لإغلاق الملاحة على السعودية ؟!!!
لماذا تستعدي محيطها العربي، وتتعمد خسارة كل ذرة تعاطف معها ؟!!!
نشر الرائد أيمن الكاشف، عبر صفحته الشخصية، مقالًا للواء أ.ح/ عمر الفاروق محمد المصري، وجاء فيه:
إنني أرفع صوتي اليوم بصرخة تحذير، وأكتب لكم اليوم بدافع القلق الشديد على مصيرنا المشترك، وبقلب مثقل بالهم والحزن على ما آلت إليه الأوضاع..
بهذه الكلمات ، أرسل إلينا أحد القادة الشرفاء في القوات المسلحة هذا المقال .. 👇
الأوكتاجون وجهاز مستقبل مصر:
تفكيك عقيدة الدولة نحو "جمهورية السيسي وأولاده"
نحن أبناء المؤسسة العسكرية المصرية العريقة، الذين أمضينا عقوداً من حياتنا في حماية هذا الوطن، لا يجب أن نقف موقف المتفرج والبلاد تنحدر بشدة نحو توجهات سياسية وعسكرية واقتصادية غريبة عن هذا الوطن وتستهدف تفكيك ركائز الدولة الدستورية.
إن الواجب العسكري والوطني يفرض علينا اليوم كسر حاجز الصمت، ونحن نرى بوضوح كيف يتم استغلال الغطاء العسكري لتأسيس واقع جديد تماماً على مصر وشعبها، واقع يتجاوز مفهوم الوطن ومؤسساته العريقة التي يملكها شعبنا، نحو إعادة صياغة مفصلة بالمسطرة والقلم نحو هدف واحد لا يخطئه عقل لبيب ولا عين خبيرة وهو: التأسيس للجمهورية الجديدة: "جمهورية السيسي وأولاده".
ينفطر القلب حزناً وأنا أكتب هذه الكلمات، ولست مدفوعاً بخصومة شخصية أبداً، بل بخوف عميق على وطني الذي يباع حاضره أمام أعيننا ويرهن مستقبل أبناءنا وأحفادنا من أجل التطلعات الذاتية والعائلية الضيقة.
بالأمس القريب شحنوا الرأي العام بالتهليل والمبالغة في افتتاح مجمع القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون"، في مشهد استعراضي فج ولم تكن الصدمة فقط في حجم كتل الخرسانة الصماء وعشرات مليارات الدولارات المهدرة، بل في تلك المشاهد المستفزة التي تجاوزت كل منطق وأي احترام للشعب الذي تئن ملايين منه تحت خط الفقر، ولا حفظ لكرامة الجيش المصري الذي لا يجب أن يكون خلفية لـمسرحيات الرجل الواحد.
إن مشهد الركب الرئاسي الأسطوري المبالغ في طوله، وتخصيص طائرات "الأباتشي" الهجومية -صائدة الدبابات ودرع المعاونة الأرضية لسلاح المدرعات والمشاة- خارج مهامها الرسمية من أجل حراسته الشخصية، هو عار مالي وعسكري على طريقة إدارة الدولة.
كيف يتم هذا الاستخدام غير الرشيد لمقدرات الجيش، ويتم هدر ساعات طيران طائراتنا الاستراتيجية، وبالعبث بأموال الشعب، وفي توقيت يعاني فيه المواطن البسيط لتوفير ثمن رغيف الخبز؟ إنه استعراض شخصي وجنون عظمة منفصل تماماً عن واقع بلد يئن تحت وطأة الديون الخارجية والداخلية.
إننا من منظور عسكري بحت، نعلم تماماً أن مجمع "الأوكتاجون" الضخم يمثل عبئاً لوجستياً وعسكرياً لا مبرر له في الحروب الحديثة، التي تقوم على خفة الحركة واللامركزية في القيادة والسرية التامة لمواقع القيادة وإدارة المعركة، لا على حشد كل القيادات والأفرع في نقطة واحدة مكشوفة ومرصودة للأقمار الصناعية المعادية.
لكن كما رأيت إن الغرض من هذا الحصن والمجد الشخصي لم يكن يوماً إستراتيجياً من أجل الوطن، بل كان إعلاناً سياسياً صريحاً بالانفراد التام لرأس النظام الحالي بالسلطة والقرارات، وقطع الطريق على أي صوت عاقل داخل المؤسسة العسكرية أو الأجهزة السيادية طالما حافظ على توازن هذا الوطن وأولويات أمنه القومي الحقيقي.
والأدهى من ذلك وأمر أن هذا الانفراد المطلق بالقرارات بات يمهد الأرضية، بوتيرة متسارعة تثير الريبة في كل الأعين الخبيرة نحو سيناريو خطير طالما ثار ضده الشعب المصري ورفضته القوات المسلحة نفسها في يناير 2011، وهو سيناريو التوريث.
لا تخفى على عين أي غيور في هذا الوطن هذه التحركات لتصعيد نجل الرئيس وتمكينه وتوسيع نفوذه في أروقة الأجهزة السيادية وقيادة قرار اللجنة الأمنية المشتركة، ليكون الحاكم الفعلي والقادم من وراء الستار، إنها محاولة مستميتة لبناء "جمهورية السيسي وأولاده" ولو كان الثمن انهيار وطن دافعت عنه أجيال من الشرفاء بدمائها.
وخلال تأملي في الأحداث وكتابتي لهذا المقال وبحثي عن كيفية نشره لأبرئ نفسي ما أستطعت أمام الله، ولم تكد تمضي أيام معدودة على خطيئة "الأوكتاجون"، حتى تكشفت خيوط مخطط خطير أخر عبر خطوة تشريعية مريبة ومتعجلة، تمثلت في تمرير قانون إعادة تنظيم "جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة".
هذا الكيان الذي ظل لفترة طويلة يمارس نشاطه تحت عباءة غطاء سلاح القوات الجوية، في استغلال رخيص لسمعة الجيش وانضباط أسلحته الرئيسية، تم نقل تبعيته الآن بموجب القانون الجديد مباشرة وبشكل كامل إلى رئاسة الجمهورية، خارج موازنة الدولة بالكلية.
نحن أمام "دولة عائلية داخل الدولة المصرية"، وجهاز موازي للوزارات الهامة ومتمتع بصلاحيات مرعبة للاستحواذ على أصول الدولة، بعيداً عن أي رقابة مالية.
إنه تجريد للوزارات وللمؤسسات الرسمية من مقدراتها الاقتصادية لصالح ميزانية خاصة تتبع شخص رئيس الجمهورية مباشرة، والهدف من هذه السرعة الهستيرية في تمرير القوانين وتأسيس هذه الكيانات واضح: بناء ذراع مالي جبار يحمي الانفراد المطلق بالقرار والعبث بأصول الدولة، ويمول مشروع التوريث دون الخضوع لأي قوانين محاسبة ومساءلة.
إلى أين يمضي هذا الانحدار المخيف بمصر؟ إن التسارع الرهيب في اتخاذ هذه الخطوات، وفي أوقات تعيش فيها البلاد أزمات وجودية على حدودها وفي عمق اقتصادها، يؤكد أن الأولويات قد تم الابتعاد عنها بالكامل، وأن حسابات البقاء في السلطة وتأمين المستقبل العائلي قد طغت على حسابات الأمن القومي المصري.
كيف نتحدث عن هذا التباهي المجنون بمباني خرسانية ضخمة تحوي كل عقل الدولة وقد يتم تسويتها بالأرض بواسطة عدة صواريخ باليستية أو قنبلة نووية تكتيكية واحدة وهي مكشوفة تماماً من منظور الحرب الحديثة، والواقع يشهد بفقداننا التاريخي للسيطرة على مياه النيل "شريان حياة الأمة" بعد مسارات تفاوضية عبثية و اتفاقية مريبة وقع عليها رأس النظام أضاعت حقوقنا.
وكيف نستوعب هذا التفريط المستمر والمتعمد في أصول ومقدرات الأجيال، والذي بدأ بالتنازل غير المقبول عن جزرنا ومضائقنا البحرية الاستراتيجية، ووصل اليوم إلى توغل إماراتي مخيف ومريب في مفاصل الدولة واقتصادها، وهو توغل نعلم تماماً بعيوننا العسكرية أنه يمثل غطاء و اختراق لصالح عدونا الإستراتيجي والتاريخي: إسرائيل.
تلك الدولة العبرية التي غابت تماماً وصارت تسقط عمداً كعدو رئيسي من خطابات رأس النظام، ليحل محلها تخوين مستمر وجلد دائم وممنهج لمطالب هذا الشعب الصادقة، ووصف كل صوت مخالف بـ "الأشرار".
وكأن مطالب الشعب بحقوقه هي التي تعبث بالأمن القومي للوطن ومستقبل أجياله، وليس هذا الاندفاع الأعمى نحو المجهول من الذين أستأمنوا على هذا الوطن أمام الله والتاريخ فخانوا الأمانة.
يا أبناء شعبنا العظيم، ويا رجال قواتنا المسلحة الأوفياء ..
إن حماية مصر لا تكون ببناء القصور والاستعراض بالمواكب وحراسات الأباتشي للمواكب، ولا بخصخصة أصول الدولة وتجميعها في يد فرد واحد وعائلته.
إن قوة مصر وعقيدتها التاريخية لطالما كانت في تماسك جبهتها الداخلية، وقوة مؤسساتها الدستورية، وعقيدة جيشها المخلص الذي يحمي حدود الوطن ومقدراته.
إنني أرفع صوتي اليوم بصرخة تحذير، وأكتب لكم اليوم بدافع القلق الشديد على مصيرنا المشترك، وبقلب مثقل بالهم والحزن على ما آلت إليه الأوضاع، لكنني واثق أن جينات هذا الوطن ومؤسساته العريقة لن تقبل طويلاً برؤية مصر العظيمة يتم اختصارها في "جمهورية السيسي وأولاده".
حفظ الله مصر وشعبها من كل عابث وطامع ..
ألا هل بلغت اللهم فأشهد
اللواء أ.ح / عمر الفاروق محمد المصري
دفعة 81 حربية - سلاح المدرعات
#هانت
#احنا_الشعب
#حملة_300
"البداية دائما تونس".. تفاعل واسع مع خبر اختفاء الرئيس المنقلب قيس سعيد، إثر تعرضه لأزمة قلبية، ومواطنون تونسيون وعرب يدعون الله بأن يعجل في هلاك الظالمين.
لو متخيل أن فوز إسبانيا بكأس العالم، الدولة الأوروبية الأكثر دعما (على المستوى السياسي والشعبي) لفلسـ.ـطين
وخسارة الأرجنتين، الدولة التي اعتبرها نتنياهو الحليف الأكثر قربا للكيان الصهـ.ـيوني، وأعلن عن دعم الشعب الإسـ.ـرائيلي كله لمنتخبها، هو السبب الوحيد لسعادتك...
فأنت مخطئ، لأن هذا المشهد سيعطيك حتما جرعة سعادة وبهجة لا متناهية 😍
فالرئيس الذي يصور نفسه بأنه شرطي العالم (حاكم أكبر قوة عسركية في زمننا) المسئول السادي الأحمق المتعجرف الذي لا يُخفي كراهيته لعالمنا الإسلامي، وشارك في إبادة إخواننا في فلسطين، وساعد إسـ.ـرائيل في كل حروبها بالمنطقة
ظهر أمام العالم الذي كان يتابع نهائي البطولة (وتقدرهم الإحصائيات بـما يقرب من 1.4 مليار إنسان) وهو يحاول مشاركة الفريق الإسباني فرحته برفع الكأس والاحتفال بالفوز، فيأبى قائد الفريق، ويشير له بحركة يده على ظهره لأن يبتعد
فيصف الإعلام العالمي تلك اللقطة للزعيم الأمريكي بأنها الموقف الأكثر إحراجا الذي تعرض له
يلا .. بالشفا 😂
تسريب جديد صادم ومروع من حساب جندي إسرائيلي
جندي إسرائيلي يلاحق طفلين أعزلين بطائرة مسيّرة (درون) في محاولة لتفجيرهما، وكأنه يلعب لعبة فيديو على البلايستيشن!
مقطع يجب أن يراه العالم أجمع.
ابنة الدكتور المعتقل عبد المنعم أبو الفتوح: يا رب أفرج عن والدي، واشفه شفاء لا يغادر سقما، تعب جدا وصحته تدهورت بشكل كبير، أمنية حياتي يخرج وأقعد أخدمه وأرعاه زي أي أب وجد في سنه
المؤثر الأمريكي "ويل"، ينتقد ازدواجية المعايير الغربية: "بريطانيا قررت تصنيف الحـ ـرس الثـ ـوري الإيراني منظمة إرهـ ـابية، ما يعني إمكانية تجريم أي شخص لديه ارتباط بالحكومة الإيرانية.. بينما يُسمح لأفراد الجيش الإسرائيلي بجمع التبرعات وتمويل المستوطنين، ويُسمح بذلك لأفراد الجيش الأمريكي الذين ارتكبوا جرائم حرب في أفغانستان وباكستان."
وجع يومي تعيشه أسرة الشيخ حسن أبو الأشبال عالم الحديث البارز بعد أن غيبت السجون زوجها المسن وابنها الشاب في لحظة واحدة، وتتوزع سنوات عمر الأم المقهورة بين أبواب السجون والخوف المستمر من المجهول.
يقبع الأب في سجن ليمان المنيا يصارع تدهور صحته وتدوير القضايا التي تستنزف أيامه، بينما يُطحن ابنه الدكتور هناد الزهيري في مقبرة العقرب منذ 7 سنوات وتأكل الأمراض من جسده وسط إهمال طبي متعمد.
يتجاوز الجرح جدران الزنازين وصولًا إلى قسوة سجانٍ يتلذذ بحرمان الأب وابنه من رؤية بعضهما ولو لمرة واحدة طوال كل هذه السنوات.
يتجاهل هذا القهر شيبة الأب وضعف الابن محاولًا كسر الأرواح وتحطيم البيوت، لكن ثبات الشيخ وابنه وسط هذا القهر يترك رسالة يقين واضحة بأن السجون لا تكسر أصحاب الحق وأن قيد السجان لن يدوم.
#جحيم_السجون
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
مرتديًا قميص كتب عليه:
"إسـ.ـرائـ.ـيل تقتل طفلًا كل نصف ساعة"..
رجل أمريكي يمشي في المطار ويقول:
"امشي مرتديًا قميصي المفضل، وأرجو أن تنصحوني ماذا يمكنني أن أفعل أكثر لأفضح هؤلاء الأشرار، اشتريت أعلام لحـ.ـرقها لكن زوجتي غضبت وقررت إعادتها".
"ماذا ينتظر الشعب المصري ليغضب لكرامته ويغار على وطنه؟!"
من ٢٠١٣ لـ ٢٠٢٦ وهو نازل فينا فرم، غلو، وأزمات، وبيقابل سكوتنا ببرود غريب وكأنه بيستخف بينا وبأكل عيشنا.. الراجل ده مبيفكرش غير في نفسه وفي كرسيه، وكل زيادة في البنزين والأسعار بتثبت إنه معندوش أي ريحة من الإحساس بالناس الغلابة ولا فارق معاه بلد.
السكوت لحد كده معناه إننا بنشارك في تضييع كرامتنا ووطننا.
يا شعب مصر، إيد واحدة مبتسقفش..
لازم نوحد الصف، ونقف كلنا إيد واحدة عشان نرجع حقنا وحق ولادنا. انضموا لينا وخلوا صوتنا يوصل، قوتنا في اتحادنا وبس!
#GenZ002
#يحيا_المصري_لتحيا_مصر
#مطالب_الشعب
#يوم_الكرامة
تحل الذكرى الـ 13 لمجزرة نساء المنصورة التي وقعت في 19 من يوليو عام 2013 الموافق 10 رمضان وتعيد إلى أذهاننا واحدة من أبشع جرائم الدم التي شهدتها مصر.
تعرضت مسيرة سلمية لنساء وفتيات المنصورة في شارع الترعة لهجوم وحشي بالرصاص الحي من قبل بلطجية العسكر مما أسفر عن ارتقاء 3 شهيدات في الحال وهنَّ هالة أبو شعيشع والدكتورة إسلام علي وآمال المتولي، ولحقهم بعدها بأيام ارتقاء الشهيدتين فريال بدر وسهام عبد اللطيف متأثرتين بجراحهما البالغة في فاجعة أثبتت أن رصاص القمع لا يفرق بين طفلة أو طبيبة أو أم يشاركن في التعبير عن رأيهن بشكل سلمي.
تبقى دماء هؤلاء الشهيدات الـ 5 لعنة تطارد القتلة وشاهدًا حيًّا على جرائم العسكر التي لا تسقط بالتقادم ولن تهدأ إلا بالقصاص العادل لكل قطرة دم سالت بغير حق.
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
احتفل ترمب في شرم الشيخ بما أسماه وقف الحرب في غزة وبداية تحقيق السلام.
في حين أن الحرب لم تقف والإبادة مستمرة والتجويع والتشريد لأهل غزة يزداد.
الفارق الوحيد، أن إسرائيل ونتنياهو تم رفع ضغط المجتمع الدولي عنهم ليستمروا في جرائمهم دون انتقاد من الشعوب.
يقول لها :
لا تقلقي، سأضع لك ابنائك الاثنين في نفس القبر
فترد عليه:
طيب انتظر ، يمكن أختهم تكون معهم
(بنتها مصابة وجروحها خطيرة، وتتوقع استشهادها)
مشهد عادي من يوميات امرأة من نساء أهل غزة
أم من ضمن 50 ألف أم، استُشهد أو أصيب أحد ابنائها
أمهات سالت أمام أعينهم دمـ.ـاء فلذات أكبادهم
لملموا أشـ.ـلائهم ، ودفنوا جثـ.ـامينهم
ثم عادوا ليصارعوا عذابات حياتهم، من حصار وجوع وفقد للمسكن والمأوى وحرمان من أبسط مقومات العيش، مع تنكيل الاحـ.ـتلال المجـ.ـرم بهم
● قد تراه مشهدا من مشاهد الصبر الأسطورية، لأمهات ونساء، يبدون وكأنهن ليسوا من عالمنا ، بل خرجوا للتو من كتب الصحابة والسيرة النبوية
● لكني أراه أحد أقسى مشاهد القهر والظلم
التي سيحاسبنا عليها الله، وسندفع جميعا ثمنها، في الدنيا قبل الآخرة
اللهم اغفر لنا يارب عجزنا وتقصيرنا 😢
#كذبوا_عليكم فالحرب مستمرة
الإعلام الداعم للإحتلال لن يعرض لكم هذا المشهد أبداً:
مستوطن إسرائيلي يوجه سلاحه مباشرة نحو مزارع فلسطيني ويقول له:
"هذه الأرض أصبحت ملكي الآن.. ارحل من هنا ولا تعد مجدداً!"
المفارقة أن عائلة هذا المزارع تفلح وتعمل في هذه الأرض منذ أجيال متعاقبة، بينما هذا المستوطن جاء جواً من أوروبا الشرقية ليرحلهم عنها.
السيسي عمل أكبر مزرعة سمكية في الشرق الأوسط
كيلو البطلي كان بعشره جنية وصل إلى 100 جنية
السيسي قال هيزرع ثلاثه مليون نخلة
كيلو البلح كان بعشرة جنية وصل الي 100 جنية
السيسي قال هعمل أكبر مزرعة عجول
كيلو اللحمه كان 120 جنية وصل إلى 400
معقول كل ده صدفه !!!