#مشهد قاسي للغاية يجب أن يراه العالم أجمع
لحظة قيام مستوطن اسـ،،رائيـ ـلي بدهس فتاتان من فلسطين المحتلة أثناء ذهابهم للمدرسة لمجرد التسلية !!😱😭💔💔🔻
انشروا… لا تتركوا الحقيقة تُدفن بصمت.
#انقذوا_اطفال_غزة#انقذوا_ما_تبقى_في_غزة
أنا اسمي محمد عصام محمد الأمير، وبكتب الكلام ده علشان حقي يرجع، وعلشان اللي حصل معايا ما يحصلش مع حد تاني. بتاريخ 18/4/2026، حوالي الساعة 12:40 ظهرًا، كنت موجود قدام مستشفى الدمرداش – بوابة معهد القلب (دائرة قسم الوايلي). واحد من سايسي الشارع هو اللي أشار عليّا أركن، واستلم مني الموتوسيكل بنفسه قبل ما أدخل المستشفى. الموتوسيكل بياناته: هوجن 4 – موديل 2025 – لون أسود لوحة: ك ص ل 6374 دخلت المستشفى علشان أتبرع بالدم لأحد أقاربي، لكن ما كملتش بسبب إني طلع عندي أنيميا، وخرجت حوالي الساعة 1:00 ظهرًا… وكانت الصدمة: الموتوسيكل اختفى تمامًا! رجعت لنفس السايس، أنكر أي مسؤولية وقال إنه ما يعرفش حاجة، وبعدها اختفى من المكان. بلغت النجدة فورًا، وجت قوة من القسم، وبدأت الإجراءات… لكن اللي حصل بعد كده هو اللي خلاني أتكلم قدام الناس: تم الاستدلال على شخص، لكنه أنكر وقال على واحد تاني اسمه "سليم" لما "سليم" جه، كان معاه فلوس وسجاير وظهرت تصرفات مريبة أثناء متابعتي للموضوع، موبايلي اتاخد مني واتقفل، وفضل مع أحد الضباط من الساعة 1:30 لحد 6:30 مساءً، وده عطّلني عن متابعة حقي كاميرات المراقبة الموجودة فوق مكان الواقعة ما تمش تفريغها رغم أهميتها وبعد ما رجعت أسأل في المستشفى، اتقال لي إن الكاميرا الموجودة على بوابة معهد القلب (وهي بوابة رئيسية لدخول وخروج عدد كبير من الناس) كانت "عطلانة" وقت الواقعة !
نظام بلحة الأهطل يوجّه تهمة انضمام لجماعة محظورة لواحد بقاله ٢٢ سنة في الدنمارك عشان ظهر في دور قس في فيلم نسور الجمهورية اللي هو انتاج سويدي فرنسي من صناديق رسمية تبع الدولتين.
تخيل تمثل في فيلم فتح في مسابقة مهرجان كان فتبقى عدو للبهايم دول ويتعمل فيك كده، منتهى البؤس والضياع.
واحد من أصعب المشاهد التي التقطتها العدسات في القرن الحادي والعشرين
خلال حرب الابادة في غزة، لحظة قيام جيش الاحتلال بجعل أحد الأطفال الفلسطينيين طُعماً لكل من يحاول إنقاذه.
الطفل قُتل وكل من يحاول انقاذه قُتل أيضاً.
هاشم حمزة عامر، المعروف على منصات التواصل بلقب “المقاتل الأنيق”، أصبح اسماً متداولاً بعد ظهوره في مقطع فيديو انتشر خلال الحرب ، حيث لفت الأنظار بإطلالته المختلفة أثناء وجوده في خان يونس جنوب قطاع غزة.
ظهر مرتدياً معطفاً أسود طويلاً وحذاءً رياضياً أبيض، في مشهد أثار تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، الذين رأوا فيه صورة تحمل مزيجاً من الثبات والهدوء وسط ظروف الحرب القاسية.
وتناقل كثيرون روايات تقول إنه واصل البقاء في الميدان رغم إصابته، ما جعله رمزاً للصمود والإصرار لدى عدد كبير من الناس.
رحل هاشم، لكن صورته بقيت حاضرة في ذاكرة المتابعين، ليظل لقب “المقاتل الأنيق” مرتبطاً بشخصية أثارت اهتماماً واسعاً خلال الابا>ة بغزة..
هذه الطفلة لم تستطع أن تمسك دموعها، فانهارت وصوتها يرتجف وهي تتحدث عن يدها المفقودة.
ببراءة مؤلمة قالت: “الأطفال يخافون مني ويرفضون اللعب معي… فقط لأنني بلا يد”.
في براءتها يكمن أعمق تناقض الوجود: الطفولة — التي يجب أن تكون نقاءً مطلقًا — تُجبر على مواجهة قسوة العالم قبل أن تعرف معنى الشر.
مشاهد كهذه يجب ألا ينساها العالم… فنسيان براءة مكسورة هو قتلٌ للإنسانية مرة أخرى💔
لكل أبٍ وأم يسألون: كيف حفظ طفلك عبد الرحمن القرآن ؟!
هذه 10 وصايا مهمة هي خلاصة تجربتي معه في رحلة الحفظ !!
أولها:
أن تعلم أن الأمر ليس بذكائك ولا بجهدك، وإنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء، فابدأ بالدعاء، وألح على الله في مواطن الإجابة أن يفتح على قلب ولدك، فما من شيء أعظم بركة من الدعاء، وقال ربكم ادعوني أستجب لكم !!
ثانيها:
نظف بيئة ابنك قبل أن تبدأ رحلته مع القرآن، الجوالات والألعاب والإنترنت أكبر عائق في طريق الحفظ، تسرق التركيز، وتُضعف الذاكرة، وتشتت الذهن، وتجعل الطفل يضيق صدره بالحفظ، فكأنك عندما تطلب منه الحفظ كأنك تطلب منه شيئاً ثقيلاً على قلبه !!
فإما أن تُبعدها، أو تقيدها بوقت صارم ممنوع أن يتجاوزه، مثلاً ساعة محددة في اليوم !!
ثالثها:
اصنع له صحبةً تعينه على حفظ القرآن، خذه إلى حلقات المساجد، أو المراكز التي فيها طلاب مميزون، واختر له شيخاً متقناً يحثه ويشجعه، فالنفس تُنافس، والولد إذا رأى غيره يسبقه اشتعلت رغبته من داخله، وهذا يساعدك كثيراً ويوفر عليك عناء حثه وترغيبه !!
رابعها:
اجعل لكل إنجاز يقوم به خلال حفظه مكافأة، فكلما أتم جزءاً أحضر له هدية يحبها، واصطحبه إلى المكان الذي يأنس به، وكلما تقدم في الحفظ زد من تقديرك له وثناؤك عليه، حتى يرتبط القرآن عنده بالفرح والنجاح !!
خامسها (مهم جداً) :
أعطه من وقتك قبل أن تعطيه من أوامرك ونصائحك، اجلس معه، اسمع له، راجع معه، كن شريكه في رحلة الحفظ !!
فأنت قدوته ومثله الأعلى، والطفل يتأثر بفعل والديه، واهتمامهما أكثر من كلامهما !!
سادسها (مهم جداً):
حدد له وقتاً يومياً للحفظ، يكون هذا الوقت مقدساً لا يمكن خرقه ولا المساس به !!
نصف صفحة أو صفحة كل يوم، مع الاستمرار، خير من صفحات كثيرة ثم انقطاع، فقليل دائم خير من كثير منقطع، وإنما الجبال من اجتماع الحصى !!
سابعها:
إذا فهم الطفل معاني الآيات، فإنه يحفظها بشكل أسرع، وتثبت في صدره، فاجلس معه وفسر له مقدار حفظه، وهذه فرصة لك أن تبحر في معاني القرآن وتستفيد من تفسيره !!
ثامنها:
التكرار ثم التكرار ثم التكرار
لا تجعله يعتمد على الحفظ السريع، بل على كثرة الإعادة ، فإذا أتم حفظ ورد فاجعله يكرره ، فالقران يرسخ في الذهن بكثرة التكرار !!
تاسعها:
اجعل له ورداً ثابتاً يراجع فيه حفظه القديم قبل أن يزداد في الحفظ، فحفظ بلا مراجعة سرعان ما يُنسى مع مرور الأيام !!
عاشرها:
الاستماع المستمر، شغّل له القرآن في البيت، في السيارة، قبل النوم، فالأذن لها دور كبير في تثبيت الحفظ !!
وفي الختام، لا تظن أن الطريق إلى القرآن مفروشٌ بالورود، ستتعب، وسيمل طفلك، وستمر عليكم أيام تثقل فيها الخطى، لكن من صدق مع الله صدق الله معه، ومن طرق الباب أُذن له، فهذا طريق يحتاج صبراً وثباتاً، فاثبتوا ولا تستعجلوا الثمرة، فإن القرآن لا يُعطي بعضه حتى تُعطيه كلك.
فإن رأيت ولدك يتعثر فلا تيأس، وإن تأخر فلا تتركه، وإن ضعف فخذه برفق، فرب لحظة صدق تُبدل مسار سنين !!
وتذكر دائمًا: ما دام في البيت قرآن يُتلى، فهناك نور لا ينطفئ، وبركة لا تنقطع !!
وما يدريك، لعل مشاركة هذا المنشور تكون مفتاح هدايةٍ لأحدهم، فيُقبل على تحفيظ ابنه كتاب الله، فتُكتب لك أجورٌ تتضاعف مع كل آيةٍ تُتلى، وكل حرفٍ يُحفظ !!
اليوم ذكرى رحيل أبطال المخيم / أخي مؤمن مجدي شحادة وابن عمي معتصم ذياب شحادة والصديق محمد البيك .. تقبلهم الله في عليين .. وانا على عهدهم سائرون باذن الله ..
الشاب الجميل الغزاوي قريب من سن ابني
رفضت أن يذهب ابني الي الجيش وقلت ندفع اي مبلغ لكي يأخذ المعافاة
لكن يشهد ربي لو دخلنا في حر،ب ضد الكيا،ن القذ،ر لتحرير #فلسطين أو للدفاع عن بلدنا ليكون من اوائل من يتطوع للجها،د في سبيل الله https://t.co/28WOza7uGm