قبل قليل ، مجموعة من الشبان يجلسون على طاولة تحميهم مظلة من أشعة الشمس على شاطئ بحر خان يونس، فأسقطت عليهم مسيرة إسرائيلية صاروخا، مما أدى إلى استشهاد اثنين منهم وإصابة آخرين..
هكذا يستجم أهالي قطاع غزة.
نتنياهو يفاخر علناً باختراقه اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إذ يقول: "كنا نسيطر على نصف مساحة قطاع غزة، والآن 60% من مساحة القطاع، والهدف الوصول إلى 70% في الطريق للسيطرة الكاملة".
السؤال: أين الوسطاء من ذلك؟!
نتنياهو لم يحسم حتى اللحظة بشكل مطلق ساحة غزة ولبنان وإيران، ويسوق نفسه على أنه الوحيد القادر على ذلك ولكنه يحتاج الوقت، وأن إسرائيل إذا كانت تريد حسمهم، فعليها أن تصوت له في الانتخابات القادمة، لاستكمال إنهاء تلك الملفات العالقة في حرب بدأت منذ أكثر من عامين ونصف.
Sara Rajab, 9 years old, survived death in the second month of the genocide. She lost her mother, two brothers, and grandmother, and was herself injured. She was left with only her father, who was killed a few months later.
Today, the entire family is gone.
At just nine years old, Sara was a child, a survivor, wounded, orphaned — and now killed.
Gaza, May 27, 2026 — the first day of Eid al-Adha.
“No toys, no amusement parks, and no sacrifices this Eid.”
From amidst the rubble, and with innocent words that encapsulate a bitter reality, young Layan from Gaza speaks about the absence of the usual Eid celebrations for children,
“My wife is gone, my daughter is gone, my other daughter is gone… my whole family is gone. I have no one left.”
A grieving father mourns the loss of his wife and children after an Israeli strike targeted the place where they were sheltering in Gaza.
اليوم يغلق ملف عائلة كاملة مسحت من السجل المدني
سارة سامح رجب
حفيدة الشهيد ابو حسان اسليم
ابنة الشهيد سامح رجب استشهدت زوجته وابنائه وبقي هوا وابنته ثم ارتقى بقصف مبنى الاوقاف بشارع البساتين بالزيتون
واليوم ترتقي ابنته مع جدها القائد
ابو حسان اسليم
وبهذا يغلق ملف جديد لعائلة مسحت بالكامل
'The jews are sacrificing us'
Palestinian man in Gaza grieving over his martyred sister last night. 4 months ago his brother was martyred.
Before that, his other sister and her son were murdered by 'israel'. She was also pregnant.
ضحايا المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة يوم أمس — ومعظمهم من الأطفال أو كبار السن أو النساء:
• إسراء عماد سليم، 17 عامًا
• سدرة إياد عزام، 12 عامًا
• سارة سامح رجب، 9 أعوام
• نور أحمد أبو حليمة، 12 عامًا
• يامن أحمد أبو حليمة، 13 عامًا
• عماد حسن سليم، 60 عامًا
• أحمد عبد الوهاب أبو حليمة، 43 عامًا
• شيماء خليل شعبان السويركي، 28 عامًا
• إحسان مطر بلبول، 81 عامًا
• عطاف صبحي بلبول، 47 عامًا
"سيدرا بتحفظ قرآن، قتلوها في العيد".. الفلسطينية سوزان عزام تبكي ابنة أخيها الطفلة سيدرا عزام (12 عامًا) التي استشهدت في قصف الاحتلال على منطقة سكنية وسط مدينة غزة
#فيديو
لقد كان أطفالي الصغار يتجهزون لاستقبال العيد قبل نومهم، ويضعون ملابس العيد على فراشهم، ليناموا بجانبها والسعادة تملأ قلوبهم، وفجأة وقع قصف عنيف وغارات متتالية بالقرب منا، فانتفضوا من نومهم مذعورين، وتبدد الفرح، وأُلغيت الفكرة، ثم عادوا إلى فراشهم خائفين ترتجف قلوبهم، بعد أن كانوا قبل دقائق يطيرون من شدة الفرح !!
اللهم الطف بأطفال غزة، واجبر قلوبهم بفرحة العيد، فإن قلوبهم الصغيرة قد أنهكها الخوف، اللهم احفظهم بحفظك، واجعل الفرحة والسعادة لا تغادر قلوبهم !!
يتحدث الطبيبُ البارز نيك ماينارد عن إعدام الجيش الإسرائيلي أكثر من 300 مدني من المرضى والكوادر الطبية في مستشفى الشفاء، مؤكداً أن بعضهم كانوا مكبلي الأيدي وأُطلق عليهم الرصاص في الرأس.
وكشف أن زميله، وهو جراح تجميل، عُثر عليه مكبل اليدين ومصاباً برصاصة في الرأس مع والدته.
حدث ذلك خلال لقاءٍ جمع بين الإعلامي تاكر كارلسون والطبيب نيك ماينارد، الذي شارك ضمن وفد طبي لدعم المستشفيات في قطاع غزة خلال الإبادة الجماعية .
وفي هذا اللقاء، ولعله للمرة الأولى، يتناول تاكر الجانب الإنساني وجرائم إسرائيل في قطاع غزة.
وقد كتب تاكر عنواناً للقاء الذي نشره على منصة "إكس" : "في مرحلة ما، سيُجبر كل متحف للهولوكوست على تضمين معرض يخص ما يحدث في غزة الآن. إنها مسألة وقت ليس إلا. لقد كان الدكتور نيك ماينارد، من كلية الطب بجامعة أكسفورد، شاهداً على الإبادة الجماعية."