قال مُطَرِّف بن الشِّخِّير رحمه الله :
" إنّ هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم ؛ فالتمسوا نعيماً لا موت فيه ".
* يقصد نعيم الجنة
[ حلية الأولياء ٢١٠٩ ]
اللهم سخر لولي العهد الأمير #محمد_بن_سلمان الأرض ومن عليها وأفتح له أبواب توفيقك واشرح صدره ويسر أمره وقوي عزيمته وسدد رأيه وانصره على من عاداه ومكنه واحرسه بعينك التي لا تنام واحفظه بحفظك .
اللهم احفظ السعودية وأهلها وكل من فيها وخيرها
اللهم احفظ الإمارات وأهلها وكل من فيها
وخيرها
اللهم احفظ البحرين وأهلها وكل من فيها
وخيرها
اللهم احفظ عمان وأهلها وكل من فيها
وخيرها
اللهم احفظ قطر وأهلها وكل من فيها
وخيرها
اللهم احفظ الكويت وأهلها وكل من فيها
وخيرها
اللهم احفظ الأردن وأهلها وكل من فيها وخيرها
اللهم اجعلها بلدانا آمنة ولا تحقق لكافر ولا ذي هوى فيها غاية ، اللهم أنزل على أهلها السكينة وآمن روعاتهم واحفظ عوراتهم
اللهم من أرادنا وولاة امرنا وشعبنا وجنودنا بسوء فاجعل تدبيره تدميرًا عليه وردّ كيده في نحره.
اللهم اجعل هذه البلد آمنةً مطمئنةً وسائر بلاد المسلمين
اللهم احفظ الاردن ودول الخليج واجمعهم على دينك والعمل بكتابك، واتباع سنة نبيك، وتحكيم شرعك
اللهُم عليك بأعداء الدين فانهم لايعجزونك
▫️قال الشيخ أحمد بن يحيى النجمي
رحمه الله تعالى:
"من كان يرجو النجاةَ لنفسهِ ويرغب أن يكون ناجيا مع الناجين وداخلا إلى الجنة مع الداخلين الذين يقال لهم أدخلوا الجنة بسلام آمنين ،
من كان يريد ذلك فعليه بعقيدة أهل السنة والجماعة ،
ليأخذ بها عقيدة ونهجا ، ولا يميل عنها يمنة أو يسرة".
📚إرشاد الساري في شرح السنة للبربهاري (صـ : ٢٩)
قال الامام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
في ستة أصول عظيمة :
عن السمع والطاعة لولاة الأمر :
“ صار هذا الأصل لا يعرف عند
أكثر من يدعي العلم، فكيف العمل به “
وصدق المجدد فكيف لو رأى زماننا
ممن اشتهر بالعلم والمؤلفات والدعوة
ولا يوصي بهذا الأصل بل يلمز من يوصي به
وقال الأمير نايف رحمه الله:
«أقولها بكل وضوح وصراحة: نحن دولة سلفية، ونفتخر بذلك، ونعلنها على الملأ، وندعو إلى ذلك المنهج السليم الذي قامت عليه المملكة منذ تأسيسها، والذي مصدره الكتاب والسنة».
الرابعة السلفية بهذا المفهوم ليست كياناً ولا حزباً حتى يتمكن أعداءها من هزيمتها والتخلص منها وإنهاءها ، بل هي عقيدة ودين من الكتاب والسنة ينتهجها من من الله عليهم واصطفاهم واختارهم لنصرة دينه ونصح خلقه وبيان انحراف الناس عن الدعوة المحمدية والرد على المخالفين وتصحيح المناهج المعوجة إلى المنهج القويم والصراط المستقيم فهم أولياء الله المنصورون المؤيدون الغالبون بإذن الله
قال تعالى : "وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ "
وقال جل ذكره : "إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ"
وقال تعالى : "أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَه"
وفي الحديث القدسي الصحيح :
(إنَّ اللَّهَ قالَ: مَن عادَى لي وَلِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ) .
الخامسة من هم أعداء الدعوة السلفية :
أعداء الدعوة السلفية هم كل من انحرف عنها من أهل الشهوات والشبهات فوجد هذه الدعوة تحول بينه وبين ما فتن به
فعاداها أهل الشركيات والكفريات وأهل البدع والمحدثات وأهل الإلحاد والإنحلال
ودول الاستعمار .
واجهت الدعوة منذ بدايتها معارضة شديدة من جبهات متعددة، يمكن تصنيفهم إلى:
* أصحاب البدع والخرافات: الذين رأوا في الدعوة تهديداً لمصالحهم (مثل سدنة القبور والمستفيدين من الممارسات البدعية).
* الفرق الكلامية: الذين اختلفوا مع السلفية في مسائل الأسماء والصفات الإلهية.
* الأحزاب السياسية المنتسبة للإسلام تجد الدعوة السلفية سداً منيعاً في انتشارها وقيامها وتحقيق أهدافها في الوصول إلى السلطة والخروج على الحكام وتفريق الجماعة ( مثل الإخوان المسلمين بفروعها -البنائية والقطبية والسرورية- وجماعة التبليغ وغيرها )
* القوى الاستعمارية: حاولت الدول الكبرى (قديماً وبريطانيا والدولة العثمانية في مراحل ضعفها) تشويه الدعوة ومحاربتها عسكرياً لإضعاف الوحدة العربية الناشئة.
* التيارات العلمانية واللبرالية: التي ترى في المنهج السلفي عائقاً أمام التغريب والتحلل من الضوابط الشرعية.
ويأتي الجواب بعد كل هذه المقدمات للسؤال الأول ؛ هي حرب للدولة السعودية بكل تأكيد في هذا العصر فيه الحاضنة للدعوة السلفية وهي مصدر عزها وتمكينها وسر قوتها التي وهباه الله إياه ، فيا دعاة السلفية انصروا الله ينصركم واثبتوا على منهجكم ودعوتكم قال تعالى : ( وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم )
فالله الله في المحافظة عليها ونصرتها ولا تلتلفتوا للمثبطين ولا يفتنكم عبدة دينار والدرهم من النفعيين ولا المتلونين الرماديين ، ولا تكترثوا بالمحاربين والمعادين فالعاقبة للمتقين .
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
وكتبه / محمد بن عمر بن عبدالمحسن السائح التميمي
حائل 1 / 7 / 1447هـ
لماذا يحاربون الدعوة #السلفية ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ؛ أما بعد:
فلي عن الكتابة المنهجية فترة ليست بالقصيرة كنت خلالها متابعاً لكل ما يدور في الساحة الدعوية متصوراً بجلاء للأحداث والأشخاص والمناهج الحاضرة ؛
ثم إني مكثت كل هذه الفترة حتى يتبين بوضوح للقاصي والداني خبث وشراسة هذه الحرب الخفية والمعلنة ومن أين انطلقت سهامها وأين اتجهت !
وقبل الخوض في هذه الحرب اضع مقدمات :
الأولى مفهوم الدعوة السلفية :
الدعوة السلفية هي المنهج الإسلامي الصحيح والذي يدعو إلى فهم الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، وهم الصحابة والتابعون وتابعو التابعين .
وتُعد الدعوة السلفية المنهج الذي أسهم في إصلاح العقيدة وتجديد الدين، لا سيما في القرون المتأخرة التي كثرت فيها البدع والانحرافات العقدية. وقد ارتبطت هذه الدعوة في العصر الحديث ارتباطًا وثيقًا بقيام الدولة السعودية الأولى وامتدت حتى وقتنا الحاضر .
الدعوة السلفية ليست مذهبًا فقهيًا حادثاً ولا حزبًا سياسيًا، وإنما منهج شامل في الاعتقاد والعبادة والسلوك.
الثانية أهداف الدعوة السلفية :
تهدف الدعوة السلفية إلى جملة من المقاصد الشرعية، من أبرزها:
1.تحقيق التوحيد الخالص لله تعالى.
2.محاربة الشرك والبدع والخرافات.
3.إحياء السنة النبوية.
4.تصحيح المفاهيم الدينية ،بتقديم الإسلام بصورته النقية كما فهمها الصحابة.
5.نشر العلم الشرعي القائم على الدليل.
6.جمع كلمة المسلمين على منهج أهل السنة والجماعة.
7.تحقيق الأمن الفكري والاستقرار العقدي في المجتمع.
فهي أهداف سامية ومبادئ عالية نصت عليها نصوص الوحين .
الثالثة بداية الدعوة السلفية :
من حيث الأصل، فإن الدعوة السلفية ممتدة منذ بعثة النبي ﷺ، إذ كان منهجها ودعوتها ومبدؤها هو التوحيد الخالص والاتباع الكامل للوحي.
فليست بدعاً من القول ولا منهجاً حادثاً
ومع هذا فقد مرت الدعوة السلفية بمحطات مفصلية تمثلت في جهود الأئمة والعلماء والدعاة لنشر هذه الدعوة المحمدية وإعادة الناس إلى المنهج الصحيح كلما حدثت في المجتمعات البدع والشركيات والانحرافات ، كزمن الإمام أحمد بن حنبل وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمهما الله ، ثم امتدت هذه الدعوة المباركة إلى زمن الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله.
وكان الفضل بعد الله تعالى في نصرتها وحمايتها وتبنيها والمحافظة عليها يعود لحكام الدولة السعودية في عهودها الثلاثة منذ الإمام محمد بن سعود رحمه الله إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير المسدد محمد بن سلمان أيدهما الله وبارك في جهودهما لنصرة الإسلام والمسلمين .
قال الإمام محمد بن سعود رحمه الله :
عند اتفاقه مع الشيخ محمد بن عبدالوهاب:
«هذا دين الله ورسوله، والله لينصرنه، ولأجاهدن من خالف التوحيد»
وقال الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود رحمه الله:
«نحن قوم نعتقد عقيدة السلف الصالح، وندعو إلى توحيد الله، ونقاتل عليه»
وقال الإمام سعود بن عبدالعزيز رحمه الله:
«مذهبنا هو مذهب السلف الصالح، لا نخرج عنه، ولا نبتغي سواه»
هذه بعض النقولات في بداية الدعوة وتأسيسها ، وفي الدولة السعودية الثالثة استمر هذا التأييد وهذا التمكين في صور كثيرة ليس فقط في النقولات والأقوال
ومما قاله الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل رحمه الله :
«إن عقيدتنا هي العقيدة السلفية، القائمة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه السلف الصالح»
وقال رحمه الله :
«لسنا أصحاب مذهب جديد، بل ندعو إلى ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم»
وقال غفر الله له :
«التوحيد هو أساس هذه الدولة، ومنهج السلف هو طريقها»
وقال الملك سعود رحمه الله :
«نحن نسير على منهج السلف الصالح، ونحكم بشرع الله، ولن نحيد عن ذلك»
وقال الملك فيصل رحمه الله:
«دستورنا هو كتاب الله وسنة رسوله، ومنهج السلف الصالح هو سبيلنا»
ويقول الملك خالد رحمه الله :
«المملكة العربية السعودية تقوم على العقيدة الإسلامية الصحيحة، عقيدة السلف الصالح»
وقال الملك فهد رحمه الله:
«إن المنهج السلفي هو المنهج الذي قامت عليه هذه الدولة، وهو الذي نعتز بالانتساب إليه»
وقال الملك عبدالله رحمه الله:
«منهج هذه الدولة منذ تأسيسها هو كتاب الله وسنة نبيه بفهم السلف الصالح»
وقال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله:
«قامت هذه الدولة المباركة على منهج السلف الصالح، وستظل بإذن الله متمسكة به»
وقال كذلك أيده الله:
«الدعوة السلفية دعوة إصلاحية، قامت على التوحيد، وهي أساس هذه الدولة»
وقال الأمير سلطان رحمه الله:
«نفخر بأن دولتنا قامت على منهج السلف الصالح، وهو سبب وحدتها وقوتها»
يتبع ...
@alsayeh_m اسأل الله أن يحفظكم بحفظه يا شيخ، وأن يجزيكم خير الجزاء على ما قدمتم من نصرةٍ للدعوة السلفية، ونصرةٍ لولاة أمرنا، وبارك في علمكم وعملكم، ونفع بكم الإسلام والمسلمين.
هي معركة بين الحق والباطل والخير والشر والهدى والضلال والصراط والسُبل ...
لن تنتهي حتى قيام الساعة
وأهل الحق في جهاد كلٌ بحسب إمكاناته وقدراته
( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوٓا أمثٰلكم )
فالحق ظاهر ودين الله منصور ، وشرف لك أن تكون من أدوات وأسباب هذا النصر والظهور .