﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مَخرَجًا﴾
المخرج : قد يأتيك في صورة صبر يتسع له الصدر، ثم يكون عليه الأجر ، قد يكون في مواساة تأتيك ، فتنسى معها ما حلّ بك من ضيق ، قد يكون في شُغل يُبعدك عن التفكير بتلك المصيبة، ويقرّبك من الله ، المخرج ليس الذي تراه، بل فيما يُقدّره الله
"الحمدلله الذي فطرني على الحنان لا القسوة، وملأني حُبًّا، ووضع في قلبي سعةً للتجاوز والصَفح، الحمدلله على رِقّتي، وعلى ذلك الدفء الذي يسكنني، وعلى نعمة أن أبقى حنونة رغم كل ما مرّ بي."
مفهوم العلاقة الصحية:
" عرفت أنني بأمان عندما أثار ألمِي فضولك لفهمه، بدلًا من انتقادك لردود أفعالي. "
الشخص الآمن لا يحاكم ردّة فعلك قبل أن يفهم الجرح الذي أنتجها.