بتوفيق من الله جل وعلا، ثم بدعوات والديّ الكريمين، ودعم جامعة الملك فيصل تم منحي براءة اختراع، تتعلق بإنتاج زيت عطري من أغلفة طلع النخيل (Spath) وهو اللحاء النباتي الذي يحمل الأزهار الأنثوية والذكورية، ويسمى محليا بعدة مسميات منها التلتال والقروف.
فاللهم لك الحمد والشكر على نعمك.
تُخادَع وتمرّر خداعه مرور الكرام، ذلك والله من الشرف والسيادة، أن تغض الطرف عن اللؤماء، فتعاملهم بأصل معدنك، لا أصل معدنهم.
"إن الكريم إذا خادعته انخدع"
للشاعر العراقي الكبير عباس الجنابي قصيدة رائعة في مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم، طلبت من -الصديق العزيز - Caht Gbt إنشاء قصيدة يجاري فيها قصيدة الشاعر الجنابي، فلبى الطلب بالقصيدة أدناه.
فكيف يراها أهل الأدب والذوق والوجد؟
﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ﴾
تجنب الضوء خافته ووهجه.
لله در القائل:
فلا الحمدُ يُغريني ولا الذمُّ يَثنِني
إذا كانَ رَبِّي عن صنيعيَ يَشهَدُ
الشعور بالامتنان، والوفاء لمن يستحق خلق يتحلى به أصحاب النفوس الكريمة، وهو دليل لصفاء القلب ونقائه،والناس معادن كمعادن الذهب والفضة،والوفاء من أقوى الدلائل على شرف المعدن وطيب الأصل.
بعد عشر سنوات من تخرجه من جامعة الملك فيصل و أ. محمد العيسى لايزال وفيا للجامعة، ممتنا لأساتذتها.
هل يمكن أن يكون صغر حجم العينة سبباً لرفض نشر البحث في المجلات المصنفة؟
عندي بحث كانت عيّنته خمس طالبات فقط، لكنه بحث إجرائي نوعي طبقته على مدى فصل دراسي كامل ..
وبالفعل واجهت صعووووبة في النشر بسبب عدد العينة، يعني كثير من المجلات ترفضه لأن العدد قليل!
لكن السؤال هنا: هذا بحث نوعي إجرائي، وتضمن تفاصيل ثرية وطرقاً متعددة لجمع البيانات، مثل: المقابلات الفردية والجماعية، والملاحظة، والوثائق، واليوميات، والندوة التي نفذتها الطالبات، وتحليل محتوى قروب التلجرام الخاص بالمقرر؛ فلماذا يظل التركيز منصباً على قلة عدد العينة؟!
الحقيقة أن البيانات كانت ضخمة جداً، واستغرقت مني شهوراً في التحليل والكتابة. ومع ذلك، كان صِغر حجم العينة سبباً متكرراً للرفض!!
كنت أستطيع أن أكتب أن العينة 20 أو 50 طالبة، فمن سيعرف العدد الحقيقي؟! خصوصاً أن البحث نوعي، ولا يتضمن استبانة أو تفاصيل رقمية دقيقة عن العينة. كما أنني أنا من درّست المقرر وطبقت البحث، وكان بإمكاني تغيير الأعداد دون أن تكتشف المجلات ذلك. لكن أخلاقيات البحث والصدق العلمي يمنعانني من فعل ذلك.
هذا البحث رفضته أكثر من 20 مجلة، واستغرق قرابة سنة وهو يُرفض من المحرر مباشرة دون أن يُمرَّر إلى المحكّمين.
لمّا أكرمني الله بقبوله في مجلة عالية التصنيف Q1، وهذا فضلٌ من رب العالمين.
لذلك أنصحكم بالصبر، والدعاء، وتجويد البحث، وبذل الجهد في كتابته وإعطائه حقه.
وتقليل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي حتى في التدقيق اللغوي؛ فربما يكون Grammarly أفضل من ChatGPT وClaude في هذه المهمة، لأنه لا يغيّر الصياغة كثيراً، بل يكتفي غالباً بتصحيح الأخطاء وتحسين اللغة.
ويمكن أيضاً الاستعانة بمدقق لغوي بشري، مع ملاحظة أن بعض شركات التدقيق اللغوي أصبحت وللأسف، تستخدم الذكاء الاصطناعي في التدقيق.
وهذا رابط البحث لمن أراد الاطلاع على فكرته، وضخامة حجم بياناته، وعمق نتائجه:
https://t.co/gjNInpBHAV
توجيه كريم من الشيخ صنيتان بن طوالة يُشكر عليه، ولايستغرب منه، حول تصوير الموائد، إذ أفسدها بعض الناس بتصويرها ونشرها.
وكنت أشهد بعض هذه الموائد التي يحرص أصحابها على تصوير موائدهم، وأتساءل في نفسي هل أعدت لإكرام الضيف أم هي للتباهي، وربما لإذلاله بها. https://t.co/Mh4P4pnYql
بتوفيق من الله جل وعلا، ثم بدعوات والديّ الكريمين، ودعم جامعة الملك فيصل تم منحي براءة اختراع، تتعلق بإنتاج زيت عطري من أغلفة طلع النخيل (Spath) وهو اللحاء النباتي الذي يحمل الأزهار الأنثوية والذكورية، ويسمى محليا بعدة مسميات منها التلتال والقروف.
فاللهم لك الحمد والشكر على نعمك.
@Maybe275@DrAbdullah00 اتفق مع أ.عادل فيما ذكره، وكأحد المهتمين بهذا الشأن، أتمنى وجود مركز وطني يتولى نقل البراءة إلى منتج استثماري عالمي.
إذ أنه غالبا من الصعب تولى المخترع لوحده فقط تحويل منجزه إلى منتج استثماري على مستوى كبير.
شكرا د. عبدالله وأ. عادل على طرح هذا الموضوع.
@AbdullahAljugh1 من المؤسف أن يقودنا التفكير في القضايا الجدلية إلى أقصى اليسار أو أقصى اليمين،دون التفاتة للحلول التوفيقية،كتقديم صياغة منهجية جديدة للمعارف المتعلمة،تراعي المستجدات التخصصية التي يتطلبها سوق العمل،ولكنها لاتهمل المعارف الأساسية،فالنظام المعرفي يقوم على الترابط والتكامل لا التضاد