دي نهاية انو المواطنين يعملو مشاريعهم الخدمية ب العون الذاتي
الحكومة وصلت مرحله بتطلب من الشعب انو يعمر المرافق العامه ، وبعد شويه حتطلب منه تغطية نفقات التشغيل
دلعتو الحكومات يا سودانيين
المسؤلين يفسدو ويسرقو عيان بيان ، ويطلبو منكم العون الذاتي
ولما تنجزوها بيقروشكم يجو يقصو الشريط ويشغلو ليكم غنوة "لو ما جيت من زي ديل وا اسفاي وا مأساتي وا ذلي"
كل ما يفتح شي جديد فالخرطوم بتلقى الكومنت "الكلام ده ما حيقدم البلد واهتموا بالبنيه التحتيه اول " البنيه التحتيه شغل الحكومه والمشاريع شغل المواطن المواطن البفتح مشروع بدفع ضريبه المفترض الحكومه بتصلح بيها البنيه تحتيه فكرة "نقعد ساي لحدي ما الحكومه تشتغل" ياهو البلد وقفت
تطور خطير، المشاريع مجدية جداً لكن التضخم و عدم الدعم من البنوك مسبب ضرر كبير للمزارعين. الأراضي دي غالباً حتتحول إلى
-وسيلة تانية لترضية المتمردين غير الدهب
- بيع الأراضي و المنح بتاعت "٩٩ سنة" للجهات الأجنبية!
كان تديهم عربية من الموكب دا ويبقى عندهم اربعة عربات إسعاف..
في بلد يعلم الله وحده بحال الناس نوارة الفريق الماعندها مهام ولا اي دور
بتتحرك بي موكب عربية واحدة بس منو بتحل مشكلة منطقة !
لا، هم ما بيعتدوا على المواطنين العُزل ككل، هم بيستهدفوا إثنيات معينة في تجاوزاتهم دي. عمرك ما حتلقى واحد من الزُرقة مسكوهُ وحلقوا ليهُ ولا قعدوا يتشكشكوا فيهُ
لمن أسافر برا و الله بزعل على حالنا، معقول مطار بورتسودان بعد سنة و شوية من الضربة لسه ما اتصلح! معقول الزول يكوس قهوة يقولوا ليه الكهرباء قاطعة. معقول تمشي مؤسسة حكومية يقولوا ليك الشبكة طاشة ( طاشة ديمة).الواحد بتحسر عشان عايز السمح لبلده. ومع الطراطير ديل مافي حاجة حتتصلح!
حتى لا يسود قانون الغاب.. الثغور للجنود والمدن للشرطة
لن نخاطب الحكومة اليوم عن فشلها في توفير أبسط مقومات الحياة كالكهرباء والماء، ولن نطالبها بمكافحة الفساد؛ فقد باتت هذه الحقوق الأساسية في بلدنا ترفاً ورفاهية لا نطالها. لكن نطالبها ببسط الأمن وفرض هيبة الدول.
وهنا الصمت يصبح جريمة أمام استمرار مظاهر التسلح العشوائي داخل المدن، والأحياء، والأسواق. فقيام القوات المشتركة بحملات وتجريدات عسكرية خارج نطاق اختصاصها الدستوري، ودون أي دراية بالقانون، هو عين الهشاشة، ومنتهى اللامسؤولية، وغياب كامل لرشد الدولة.
لا يمر يومٌ واحد إلا وتنفجر أزمة تفوق سابقتها، بطلها هذه القوات وتجاوزات بعض منتسبيها المنفلتين، ضد المواطنين، بل حتى طالت تجاوزاتهم القوات النظامية.
وعلى الرغم من صدور توجيهات واضحة وصريحة من رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بضبط ومعاقبة كل من يحمل السلاح داخل المدن وبين المدنيين، إلا أن هذه القرارات ظلت حبراً على ورق.. ولا حياة لمن تنادي!
من المهم أن نطالب اليوم، بحصر الملف الأمني وحفظ النظام داخل المدن في يد قوات الشرطة فقط، فهي الجهة المؤهلة قانوناً ومهنياً للتعامل مع المدنيين.
مع التفعيل الفوري والصرام لقرارات رئيس مجلس السيادة بنزع السلاح غير القانوني ومحاسبة المتفلتين.
التراخي في حسم هذه الفوضى سيعجل بالانزلاق نحو (قانون الغاب)، حيث سيضطر الناس لحمل السلاح للدفاع عن أنفسهم، وأعراضهم، وأموالهم، في ظل مظاهر انفلات غريبة تشبه سلوك العصابات.
أي قوة نظامية أو حركات مسلحة تحمل السلاح، مكانها الطبيعي هو الثغور وجبهات القتال، وليس ترويع المواطنين في الشوارع والأسواق!
#السودان #sudan
منظومات الطاقة الشمسية اصبحت توفر مياه الشرب في العديد من قرى الوسط والشمال، وحتى في بعض مناطق الخرطوم والأبيض؛ وذلك كبديل لشبكة الكهرباء التي عجزت الجهات الحكومية عن توفيرها لتشغيل الآبار.
من يتخذ قرارات تقيد هذه الحلول البديلة، يثبت أنه منفصل تماما عن واقع ومعاناة المواطنين.
ما طلعنا من فساد الامين العام لولاية الخرطوم الداير يرمم بيتو بي ١٠٠ الف دولار جانا الوالي زاتو طالب 131 مليار جنية ما مليون دا تغير عفش اتخيل معي الملاعين ديل بتعامله مع المال العام كيف، الخرطوم ترجع كيف والناس ديل بنهبه الولاية بي الطريقة دي كأنها ورثة ابهاتهم .
قتلة زكي الدين ساري .. نشروا فيديو لهم على حسابه في تيك توك بعد قتله ونهب هاتفه
في واقعة أثارت صدمة واسعة، أقدم المتهمون في قضية مقتل زكي الدين أحمد ساري، بحسب ما يُتداول، على نشر مقطع فيديو لأنفسهم عبر حساب الضحية على منصة تيك توك، بعد قتله ونهب هاتفه الشخصي .
وكان زكي الدين قد غادر مدينة عطبرة متوجهاً إلى مدينة أبو حمد على متن سيارته من نوع هايلوكس موديل 2017، قبل أن يُعثر عليه بعد عشرة أيام مقتولاً بطلق ناري في الرأس، فيما تعرضت سيارته وهاتفه الشخصي للنهب. وأُلقي القبض على المتهمين لاحقاً.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الجناة أجبروا الضحية على فتح رمز هاتفه قبل قتله، ثم استولوا على الجهاز واستخدموا حسابه الشخصي لنشر مقطع فيديو ظهروا فيه ببرود لافت، في مشهد أثار غضباً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.