$$$IS THIS ANOTHER ISLAMIC INFLUENCE OPERATION BY DHIMMI AMERICANS!?$$$
The Latest Sell-Out for Rent: It Appears It May Be Eyal Yakoby (@EYakoby)
Islamic nations are not “engaging” the West. They are renting it - politicians, think tanks, universities, newsrooms, and now the influencer class that plays journalist on Fox, CNN, and X.
Saudi did it. Qatar does it. Turkey does it. The UAE is doing it in your pocket.
I have the receipt.
Loay Alshareef, a UAE-based activist, DMed me and offered a paid campaign: two posts, with talking points he would send.
The Muslim Brotherhood is dangerous. Hamas is a branch of it. Jordan foiled a Brotherhood plot to destabilize the state. Europe must wake up.
The budget for those two posts was $1,500. - (SEE MY SCREENSHOTS BELOW)
My account is around 50K. That is what they thought my integrity cost. I told him no. I don’t do paid posts, and I don’t rent this page to an Islamic government so it can launder itself as “moderate Islam.” (There is NO such thing)
That $1,500 is the small bill.
The real operation is the people with hundreds of thousands of followers who get flown in, housed, handled, dressed, photographed in the mosque, and sent home to tell Jews and Christians to look at this Islamic monarchy as the good one, to trust them, and to believe the West should learn from them.
The latest sell-out for rent seems it may be Eyal Yakoby.
He is Jewish, a UPenn graduate heading to MIT, and you have seen him on Fox, CNN, and in the Washington Post.
He just was in the UAE, putting on the Islamic costumes, tours a mosque, and posts that the Emirates “squashed extremism” and that the West can learn from an Islamic state.
@LauraLoomer already called it what it looks like. The audience should finish the job.
Everyone should be asking Eyal and the other actors visiting the UAE who paid for the trip, what the rate was, who booked it, what his prices are, and whether he discloses a Gulf influence circuit when he sits on Fox or CNN or writes in the Washington Post.
If he wasn’t paid, he can say so with documents. If he was, he can say how much.
Do not confuse a palace war with a moral conversion.
The UAE crushing the Muslim Brotherhood does not mean they follow a different Islam. It means they will not share power with a rival Islamic network.
Hamas is the Brotherhood’s Palestinian arm.
Jordan arrested a 2025 cell accused of building rockets and drones and then banned the group. That is real. It is also not proof that an Islamic monarchy became safe for Jews, Christians, or the West.
They are selling their Islam, their brand, and their survival.
Same book. Different faction. Different threats.
Every Islamic Nation Has the Same playbook: buy the West down to the last mid-tier account.
Loay looks like a street-level bagman. Eyal looks like their latest get.
If they offered my account $1,500 in a DM, how many people have the UAE and other Islamic nations approached, and how much do they pay for the trip, the clothing, the posts, and the fake “independent voice” label?
X should force anyone taking foreign money to promote a state narrative to label it.
If your convictions have a rate card, post it.
I could not be bought for $1,500.
The question hanging over Eyal and the rest of this circuit is simple: what is your number? Are you being paid?
@wadalsadiq موقف قبائل الشمال والشرق في 1898م لم يكن خيانة، بل نتاج أزمة حكم داخلية طاحنة في أواخر المهدية؛ جعلت التدخل الأجنبي لدى البعض مجرد خيار اضطراري للسلامة والوجود.
التاريخ يُقرأ بسياقه لا بأحكامه المطلقة.
@wadalsadiq الخلاصة هي أن "شايق بن حميدان" هو رمز لنسب اجتماعي وثقافي تبنّته القبيلة في مرحلة تاريخية متأخرة للتكيف مع التحولات السياسية، بينما الجذور العرقية والديموغرافية الحقيقية للشايقية ترجع إلى النوبة وأهالي إقليم "شانقير" القدامى الذين تصاهروا واستعربوا عبر القرون.
@wadalsadiq لم يأتِ الشايقية كقبيلة كاملة من خارج السودان، بل خضع السكان النوبيون المحليون لعملية استعراب تدريجية (عبر التجارة، المصاهرة مع العرب الوافدين، وتبني اللسان العربي)، ومع مرور القرون تشكلت هويتهم القبائلية الحديثة وابتُكرت أسطورة "الجد شايق" لتجميع الشمل وصياغة الهوية الجديدة.
@wadalsadiq يُرجّح الباحثون أن كلمة "شايقية" ليست مشتقة من اسم رجل اسمه "شايق"، بل هي تحريف وتطور لغوي وصوتي لاسم الإقليم النوبي القديم "شانقير" (Shanqir / شمخية) الذي كان مقاطعة إدارية نوبية شهيرة في المنطقة.
@wadalsadiq غابريييل جيرهاردز جمع المصادر و فندها، مختصر كلامه انو
الشايقية في جوهرهم هم السكان الأصليون الممتدون من مجتمعات النوبة القديمة (وتحديداً من قبائل الدناقلة ومجموعات مملكة المقرة/دوتاو) الذين أقاموا في المنطقة الممتدة حول الشلال الرابع (بين كورتي وجزيرة مقرات).
غرد الباحث والمحلل الأمريكي إريك ريفز، أحد أبرز الأصوات الدولية المتخصصة في الشأن السوداني، والذي كرّس أكثر من ربع قرن لدراسة السودان وتوثيق حروبه وأزماته الإنسانية، قائلاً:
«بعد أن كانت دارفور في وقت من الأوقات واحدة من أبرز القضايا الإنسانية والحقوقية التي شغلت العالم، فإنها تتلاشى اليوم داخل نسيان كارثي.
أعداد هائلة من النازحين، وملايين يواجهون خطر المجاعة، ومنظومة إغاثة انهارت بسبب غياب التمويل وانعدام الأمن على الأرض.
وأصبحت معاناة أهل دارفور غير مرئية، نتيجة الغياب شبه الكامل للتغطية الإعلامية، وعدم وجود حضور فعال لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان، والقيود المتزايدة المفروضة على العاملين في المجال الإنساني.
لن يتغير هذا الوضع حتى تنتهي الحرب.
ولن تنتهي الحرب حتى تتوقف الإمارات عن دعم مليشيا الدعم السريع.
ولن توقف الإمارات دعمها للمليشيا ما لم تتعرض لضغوط من قوى دولية مؤثرة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة.
لقد فكك دونالد ترامب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بسرور، وسبق له أن تحدث بازدراء عن دول أفريقيا.
https://t.co/gZpPmkrus2
https://t.co/CHmzVE12C4
ولا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأن إدارته، التي تتسم بالقسوة وانعدام الكفاءة، ستخاطر بعلاقاتها التجارية والاستثمارية الشخصية والاستراتيجية مع الإمارات من أجل إنقاذ دارفور».
أكبر ما نفتقده في هذه المرحلة المفصلية هو «الجدية»، لدى بعض عامة الناس وبعض المسؤولين على السواء. فبينما يواجه السودان حربا وجودية تستهدف كيانه ووحدته ومجتمعه، يتعامل البعض مع الجنجويد وداعميهم وأبواقهم السياسية بخفة مروعة، وكأن الخلاف معهم لا يعدو كونه تعصبا لفريق رياضي، أو تباينا في مسألة فقهية يسع فيها الخلاف. يتحدثون إليهم بكل أريحية، ويتبادلون معهم المزاح والمجاملات، متناسين أن خلف هؤلاء دماء سفكت، وأعراض انتهكت، ومدنا دمرت، ووطنا يقف على حافة التمزق.
وقد رأيت نماذج محزنة لذلك في بعض منصات «تيك توك»، وذكرني بها هذا المنشور للفاضل منصور، الذي روى فيه لقاءه بزميلة دراسة قديمة، فاستقبلته بصورة طبيعية بينما قابله زوجها بجفاء. وحقيقة، أتعجب من موقف الزوجة، وأحيي زوجها وأشيد بموقفه الواضح. فماذا كان يتوقع الفاضل منصور، وهو يردد كل يوم خطابا يبرر قتل السودانيين وتشريدهم، ثم ينتظر منهم أن يستقبلوه بالمودة وأن تشفع له زمالة قديمة؟ لقد شاهد هؤلاء بأعينهم نهب ممتلكات الناس، وانتهاك أعراضهم، وتدمير مدنهم، وما زالوا يدافعون عن مرتكبي تلك الجرائم، ويحرضون على استمرارها، ويتشدقون بـ«القضية» ويتخذونها ستارا لكل ذلك. وإذا كانت لهم قضية يزعمون الدفاع عنها، فقضيتنا أحق بأن ندافع عنها وأن نكون جادين في نصرتها. قضيتنا قضية الحق، قضية وطن وأرض ودم وعرض.
ومن أسطع أمثلة غياب الجدية أيضا ما يرويه أحد أبواق «صمود» عن استقباله بحفاوة ومعاملة استثنائية في إحدى سفارات السودان في الخارج. ومن حقه، بصفته مواطنا لم يصدر بحقه حكم قانوني، أن ينال حقوقه القنصلية كاملة، أما الحفاوة والتقدير والمعاملة المميزة فلا تدخل ضمن تلك الحقوق، ولا تستقيم مع واجب المسؤولية في هذه المرحلة المفصلية. كان المنتظر من المسؤولين قدرا من الجدية يوازي خطورة ما يمر به السودان، فالرجل ما زال يبث سمومه كل يوم، ويروج للإرجاف والتخذيل، ويعمل على إضعاف ثقة السودانيين في دولتهم وجيشهم.
ويقيني الراسخ أن على السودانيين اتخاذ موقف حاسم تجاه كل من عاون الجنجويد، أو غطى جرائمهم، أو سوغ مشروعهم الدموي، وأقل ما يقتضيه هذا الموقف هو الهجر. قد نعرف بعضهم شخصيا، وقد تجمعنا بهم زمالة قديمة، لكن الجدية الحقيقية تقتضي إدراك أن العلاقات الشخصية لا تعلو على دماء السودانيين ووحدة بلادهم. وقد كان الهجر والمقاطعة من وسائل إنكار المنكر وإظهار جسامة الفعل، ولنا في قصة كعب بن مالك رضي الله عنه وصاحبيه شاهد، حين هجرهم المسلمون خمسين ليلة بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بعد تخلفهم عن غزوة تبوك. وفي هذا قال الحافظ ابن حجر في «فتح الباري»: «ذهب الجمهور إلى أنه لا يسلم على المبتدع ولا الفاسق».
فمتى نكون جادين إن لم نكن الآن، في هذه المرحلة المفصلية التي يتقرر فيها مصير السودان؟
The United States welcomes Chevron’s return to Libya and renewed collaboration with the National Oil Corporation—an important signal of growing American confidence and investment in Libya’s future.
This partnership can help expand production, modernize infrastructure, create jobs, and open the door for greater American investment across Libya’s economy.
Libya’s greatest prosperity will come through unity and stability. A unified Libya can unlock its enormous potential, attract lasting investment, and ensure its wealth benefits Libyans from east to west and north to south—while creating new opportunities for both the Libyan and American people.
واستُلهِم نظرياً من فرضية فيزيائية تُعرف بـ الثقوب الدودية (Wormholes)، وهي مجرد معادلات رياضية ضمن نظرية النسبية العامة ولم يُثبت وجودها مادياً أو استخدامها للتنقل حتى الآن.
لا يوجد أي دليل علمي، أثري، أو فلكي يثبت وجود ما يُسمى بـ "البوابات النجمية" (Stargates) في السودان أو في أي مكان آخر على كوكب الأرض.
مفهوم البوابة النجمية هو أسطورة وخيال علمي نتج عن الأفلام والمسلسلات (مثل فيلم وسلسلة Stargate)،
@BaraahMustef2n السبب البوابات النجمية الاتفتحت و دخلت عن طريقها كمية من الكائنات الظلامية و ديل غذائهم الاساس بتغذو علي الطاقات السلبية الطالعة من البشر طاقات الخوف و الحزن و القلق
و السودان ما شاء الله فيهو بوابتين نجميات اتفتحو اثناء الحرب و مافي زول جايب خبرهم