من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، حملنا صوت سوريا التي عادت، وسوريا التي تنهض.
كانت مشاركتنا في نيويورك محطة لتثبيت حضور وطننا بين الأمم، وتعزيز شراكاته، وفتح آفاق أوسع لمستقبل يصنعه السوريون بإرادتهم، وتستعيد فيه سوريا مكانتها ودورها.
رأيك يهمّنا – شارك في استبيان وزارة الطاقة حول الصورة الذهنية للعدادات الذكية للمياه في سورية
الاستبيان مجهول الهوية ولن يُطلب منك أي معلومات شخصية.
امسح رمز الـ QR أو ادخل إلى الرابط التالي وشارك برأيك الآن:
https://t.co/FFgpSh6MIG
شركة "شيخاني" التضامنية، العاملة في صناعة الملبوسات الجاهزة وخياطة القمصان، والكائنة في المنطقة الصناعية – مزارع فضلون بريف دمشق، تحوز وثيقة «صناعة سورية»، بعد استيفاء متطلبات المطابقة المعتمدة الخاصة بالمنتج والمنشأة.
#صناعة_سورية
🇸🇾 ملاحظات حميد إمام عن لقاء الجالية مع فخامة الرئيس أحمد الشرع في نيويورك
تشرفنا اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية، السيد أحمد الشرع، في نيويورك.
سأنقل ملاحظاتي وانطباعاتي عن اللقاء بكل أمانة، وأسعى قدر المستطاع أن أكون دقيقاً في نقل ما شاهدته وسمعته، وهذه أبرز النقاط التي دوّنتها:
الحضور:
تواجد في اللقاء ما يقارب 650 شخصاً، واللافت أن أكثر من نصف الحضور تقريباً كانوا وجوهاً جديدة، وهذا أمر أراه إيجابياً جداً لإعطاء الفرصة لأكبر عدد ممكن من أبناء الجالية للقاء الرئيس والمشاركة.
كما كان هناك حضور كبير وملحوظ من إخوتنا السوريين المسيحيين، ومن بينهم عدد من رجال الدين والمطارنة.
وشخصياً، من أكثر الأمور الإيجابية بالنسبة لي كان الانخفاض الكبير في مقاطعات الحضور أثناء الحديث، بما فيها القصائد وعبارات المدح والهتافات، باستثناء حالات نادرة. وهذا أعطى اللقاء مساحة أكبر للحوار والاستماع والاستفادة من الوقت.
افتُتح اللقاء بكلمة جميلة باسم الجالية السورية ألقاها الدكتور إسماعيل باشا من ولاية ميشيغان ترحيباً بالرئيس والوفد المرافق له.
ملاحظات شخصية:
لفت انتباهي السيد وزير الخارجية أسعد الشيباني، حيث بدا أنه فقد الكثير من وزنه، كما ازداد الشيب لديه بشكل ملحوظ مقارنة بالعام الماضي.
كذلك لفتني أن فريق المراسم غالبيته من الشباب، والكثير منهم ما زالوا في العشرينات من العمر.
وكان حاضراً أيضاً عدد من الوزراء، ومن بينهم وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح.
أما الرئيس، فتحدث كعادته بلغة عامية مريحة وقريبة من الناس، وبروح فكاهية واضحة.
وفي لفتة رأيت فيها الكثير من التواضع واحترام الناس والذكاء العاطفي، ترك الرئيس، وإلى جانبه وزير الخارجية أسعد الشيباني، الكرسيين المريحين المخصصين لهما، واختارا الجلوس على نفس الكراسي الصغيرة المخصصة للحضور.
بداية حديث الرئيس:
بدأ الرئيس حديثه بالقول:
“سامحونا على التعب، بعد الوصول للتو بعد رحلة 15 ساعة سفر من سوريا.”
وبعد سماعه بعض صرخات وهتافات الترحيب، مازح الحضور قائلاً:
“هي نفسها يلي حكيتوها السنة الماضية، مالكم عاملين Update؟” 😅😂
وأشار إلى أن الحديث في لقاء العام الماضي كان يدور حول رفع العقوبات وتحرير الجزيرة، وأننا اليوم، ومن المكان نفسه وبعد عام، نتحدث بعد تحقق الأمرين.
ثم داعب أهل الرقة خلال حديثه عن التحرير من قسد، وعندما نادى أحد الحضور: “دير الزور!” أجابه الرئيس ممازحاً:
“ما نسترجي نزعل الديرية بنوب!” 😅
كما شبّه تعقيدات المشاكل التي تواجه سوريا بلعبة كاسحة الألغام (Minesweeper)، حيث لا يعرف الشخص متى وأين ستنفجر المشكلة التالية.
أسئلة الحضور والملفات الداخلية:
بدأت أسئلة الحضور بشكل مباشر، وكان من بينها سؤال مهم حول الصحة النفسية للسوريين والتراكمات النفسية المؤلمة التي خلفتها سنوات الحرب الطويلة على الشعب السوري.
وفي ملف التعليم، تحدث الرئيس عن البدء بتجربة تعليمية مرتبطة بالتطبيقات والذكاء الاصطناعي، تبدأ من الصف العاشر الثانوي. وبحسب ما ذكره، ستبدأ التجربة بشكل محدود بنحو 500 طالب هذا العام، على أن تتوسع إلى حوالي 5,000 طالب في العام المقبل.
وكانت هناك مداخلة مؤثرة جداً من إحدى الأخوات المسيحيات من ريف حماة، تحدثت عن اختطاف والدها عام 2013 على يد ميليشيات سهيل الحسن، وطلبت المساعدة في البحث عن رفاته. وما أثر فيّ أيضاً حديثها عن مقدار الوعي الذي كان لديهم وحرصهم على تجنب الفتن الطائفية رغم الألم، ورغم المحاولات المتكررة للنظام البائد لدفع السوريين نحوها.
محمد حمشو وملف أموال المنتفعين من النظام السابق:
ربما كان السؤال الذي أثار أكبر تفاعل من الحضور هو السؤال المتعلق بمحمد حمشو.
ذكر الرئيس حمشو بالاسم، وقال إن الدولة أخذت أكثر من 80% من ممتلكاته وأودعتها في الصندوق السيادي. كما تحدث عن إجراءات تتعلق بأملاك من انتفعوا من النظام البائد.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس بشكل عام أن الكثير من قرارات الدولة لا يمكن أن تكون خاضعة للمزاج العام أو ردود الفعل الآنية، وإنما يجب أن تحكمها استراتيجية شاملة تنظر إلى مصلحة سوريا على المدى البعيد.
وضرب مثالاً على ذلك بالحوار مع روسيا، موضحاً أن الدولة لا تريد استعداء دولة عظمى، لكن ذلك - بحسب حديثه - لا يعني نسيان ما قامت به روسيا بحق الشعب السوري خلال السنوات الماضية.
لبنان:
في رده على سؤال إحدى اللبنانيات الحاضرات، قال الرئيس إن الجانب اللبناني يريد حلاً سريعاً وشاملاً لإشكالات بين البلدين، بعضها يعود إلى عام 1946.
وأوضح أن الحوار مستمر حول عدد من الملفات، وفي مقدمتها ترسيم الحدود وملف السجناء السوريين في لبنان.
التتمة أدناه
@yousaf_686042@aliamansour@AL_SAALEH الله يجزيك الخير اخي الكريم، بتقدر بعد اذنك تذكر المسلمين انه ما يكبوا زبالة بالشوارع وما يسرفوا باستخدام المي. شوارعنا بتقرف بسبب قلة نظافة الشعب وفوقها هدر المي على ابو جنب.
لا خوف على سوريا من غلاء الأسعار، فله في ظرفنا وواقعنا حجّة.
الخوف عليها من كفر النعمة، وبطر المسؤول، وجشع التاجر، ومظالم تستشري بين أهلها حتى يأكل قويُّهم ضعيفَهم، وفجور تنفلت فيه اليد ويستطيل اللسان، وصولاً إلى الإنكار على إنكار المُنكر.
ولعل في نفسي شيئاً من تعجّل المآل، والمبالغة في محبة "عقر دار المؤمنين"، حتى أحسب أن لهذه الأرض من مكانتها - شرفاً وتكليفاً - ما يثقل فيها وزر الغفلة، فكلما قاربتها أمراض البطر والظلم، خشيت أن يأتيها من البلاء ما يأتي الجسدَ من مشرط الجرّاح،
أمّا الداءُ كلُّ الداء بلاءٌ تنقضي شدّتُه بلا اعتبار، والله المستعان!
ستظل أصالة رمزاً من رموز الفن السوري الأصيل، الفن الملتحم مع شعبه. ظلت أمينة على وديعة الشهداء حتى لحظة الانتصار، أغانيها الأربع عشرة الأخيرة لكل محافظات سوريا ستبقى مدماكاً من مداميك سوريا الموحدة الجديدة… شكراً أصالة وشكراً لمن يخلد رموز المقاومين للأسد..#ادلب_يا_بعد_عيوني
آدمن منصة وصفحة #جيثرو_برس تستلم شهادتها من جامعة دمشق، في حين يحرضون على منع طلاب السويداء من النزول الى دمشق!!
صفحة جيثرو برس الممولة من خلدون الهجري الموجود بأمريكا!
هذه الصفحة كانت رأس حربة بمحاربة الطلاب ومنعهم من الالتحاق بامتحاناتهم!
وتسويق سردية الصاق الإر.هـ.اب بالتعليم!
اليوم #لجين_الطويل إحدى كوادر منصة #جيثرو_برس الاعلامية تحتفل بتخرجها من جامعة دمشق!
نعيد ونكرر
من جامعة دمشق!📷
كمان مرة مشان اللي ما سمع يسمع:
من جامعة دمشق!📷
التابعة للحكومة "الإرهابية" (حسب وصف سماحتي)!!
عرفتو يا طلاب السويداء ويا أهاليهم ويا من بقي من شرفاء من يتآمر عليكم ويسعى لتجهيلكم!
سررت جدا بمشاركتي بندوة حوارية تفاعلية مهمة جدا ، جرت البارحة الخميس في المكتبة الوطنية .
حيث قام الباحث محمد سرميني مدير مركز جسور للدراسات والأبحاث بتقديم عرض للبحث المعنون والمهم جدا لسوريا المستقبل:
« بناء الدولة في سوريا : رؤية إستراتيجية لإدارة المرحلة الانتقالية وتحقيق الاستقرار (2026–2030)»
وقمت أنا بتسيير الحوار مع المحاضر وتنسيق الأسئلة والأجوبة مع الحضور الكبير الذي وصل ل 500 شخص معظمهم من الشخصيات العامة الكبيرة والمشهورة وبتواجد 4 أعضاء مجلس شعب ومستشار السيد وزير الخارجية للشؤون الأمريكية د.جهاد مقدسي.
لفت نظري عدة ملاحظات :
-حجم الحضور الكبير والذي أمضى ساعتين وربع متابعا ومتحمسا للحوار.
-سقف الأسئلة وحرية إبداء الآراء مفتوحة.
-لم يغادر المسؤولون القاعة بعد انتهاء المحاضر من تقديم ورقته بل بقيوا حتى النهاية.
-حضر مدير عام المكتبة الوطنية طوال الجلسة وكان متابعا لكل ما يقال ويجري.
-وزع مركز جسور نسخة مطبوعة فخمة للبحث على جميع الحضور.
-قدم سوري مغترب حلوى شرقية لجميع الحضور ووزع أسامة آغي رئيس تحرير صحيفة نينار نسخا مطبوعة منها.
كان معي في سجن عدرا رجل اسمه عبدالله من الجولان كنا نجلس على سفرة واحدة ونتقاسم الأكل لشهر تقريباً وكان الرجل بسيط و رقيق الحال ضعيف البنية حسن المعشر عمره تجاوز ال٦٠ وكان لديه هم واحد طوال فترة سجننا هو أنه إذا خرج براءة من محكمه الإرهاب سيعود لسجن عدرا ومنه سيفرج عنه وفي الطريق من السجن إلى بيته هناك عشرات الحواجز التي يخشى أن تعاود إعتقاله بما أن اسمه بالغالب سيبقى معمم عليها لأنه مطلوب بناءاً على تقرير كيدي فقلت للرجل في إحدى الليالي أن طلعنا سوا راح تجي سيارة دولة تاخذني عالخط العسكري وراح وصلك لباب بيتك مرت الأيام واجى اسمي لوحدي وطلعت الصبح على محكمه الإرهاب وهو مشوار قذر لدرجة لا يمكن تصورها بسيارات اللحمه التي تتحول من حرارة الشمس لفرن متحرك ثم سجن النظارة في محكمه الإرهاب الي هو قبول تحت الدرج ما بتجاوز ١٠ أمتار وكان يحشر فيه أكثر من ١٠٠ إنسان وكان السجان تبعه من ركن الدين شايل بوري مي اخضر (الاخضر الابراهيمي) ويضرب فيه المعتقلين بمشهد يرجع كل معتقل لذاكرة الفروع الأمنية المهم وصلت المحكمه وقعدت لآخر النهار وماوصلني دور ورجعوني بيومها كنت الوحيد الي رجعت من دون محاكمه وبعد يومين رجعوا طلبوني وطلعت نفس المشوار و لما اجى دوري طلع في خطأ بأسمي بدل بشر مسجلين بشير فرجعت مرة ثانية من دون العرض على القاضي وقعدت اسبوع لحتى تصلحت الأوراق وبالمسا لما تنذاع الاسماء طلع اسمه للعم عبدالله وبعده أسمي وطلعنا سوا وأخذنا إخلاء سبيل سوا ولما اجى شوفير الوالد لياخذني قلت اله بدنا نوصل العم لبيته وفعلاً وصلناه رغم انه الشوفير كان خايف عليك وعلى حاله و عالسيارة لأنه المنطقة الي كان ساكن فيها منطقة اشتباكات وبعد ما وصلناه عاتبني الشوفير وهو رجل طيب علاقتنا فيه كلنا كانت علاقة الولد بعمه وعلاقته بالوالد كانت اخويه فقلت له شفت هذا الرجل هذا دعا الله أنه نطلع سوا حتى أوصله وبسببه تأخرت اسبوعين تقريباً وشفت عذابات ولو تركته ما اظن كنا نوصل انا أو انت هذا الرجل هو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم (رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ). طلع العم عبدالله وطل علينا من الشباك وسلم علي للمرة الأخيرة ورجعت عالمزة وكان هذا آخر لقاء جمعنا سوا ومازلت اتذكر تقاسيم وجهه ولونه الاسمر وجسمه الضعيف وشعره الشايب وأقول في نفسي صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم