(لا تؤجل الصالحات..)
إذا أجلت التلاوة كسلًا، فلا تؤجل الذكر.
وإذا أجلت الذكر، فلا تؤجل الدعاء.
وإذا أجلت الدعاء، فلا تؤجل الاستغفار.
والمحروم -والله- من يبغته الأجل، وهو للجميع مؤجِّل.
واستعن بكثرة التسبيح والاستغفار:
سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة.
أستغفر الله وأتوب إليه (١٠٠) مرة.
(هل تحب التزود من القيام، وأنت على فراشك)
ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه:
"من ضن بالمال أن ينفقه، وخاف العدو أن يجاهده، وهاب الليل أن يكابده، فليكثر من: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
#الأدب_المفرد
هذه الكلمات أحب الكلام إلى الله، وأفضل الكلام بعد القرآن، ومن كنوز الآخرة الفاخرة.
إذا تأخر النوم، فأكثر منها، ولو على فراشك، فكثرتها كمكابدة الليل بالقيام.
واللهِ ثم واللهِ، إن من أعظم ما يُعين على الثبات، والزيادة في الهدى والإيمان بعد الفرائض، هذه الأربعة:
⦿ كثرة التلاوة.
⦿ وكثرة الذكر.
⦿ وكثرة الدعاء.
⦿ وكثرة الاستغفار.
واستعن ببعضها على بعض، فإذا ضعفت عن التلاوة، فاستعن عليها بالذكر والدعاء والاستغفار.
وإذا ضعفت عن التلاوة والذكر، فاستعن عليهما بالدعاء والاستغفار.
وأبشر بالحياة الطيبة، والحال الهنيئة، والعيش الرغيد.
#الأذكار_اليومية_المئوية
هناك علاقة طرديّة بين الإبطاء داخل الصلاة، وبين سرعة الرزق، فكلما أبطأت أسرع لك الفرج، وأفسحت لك المضايق، تأمل بالله التفخيم في قوله عن الصلاة (واصطبر عليها) ثم الوعد بعدها (نحن نرزقك) لتتيقن أن اطمئنان دقات قلبك يعقبه تسارع في جود الله، وامتداد في أعناق الفرص. فأطل إذن أو أقصر.
مهما اتّسعت للإنسان أبواب الدنيا، وتنوّعت لذّاتها، وطال به العمر بين أفراحها وأحزانها؛ فكلّ الطرق تنتهي إلى موعدٍ واحد لا يتخلّف: لقاء الله.
﴿يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾
ملاذ الروح
يمرّ أسبوعك مثقلاً بالركض والهموم، حتى تدنو شمس الجمعة من المغيب، فتشرق معها دقائق غالية هي "ساعة الإجابة".
تلك اللحظات التي وصفها النبي ﷺ بيقينٍ يداوي القلوب:
"فِيهَا سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ".
وكان السلف يفرّون إليها فرار المحتاج؛ فكان سعيد بن جبير إذا صلى العصر يوم الجمعة، انقطع عن الناس تماماً ولم يكلّم أحداً حتى تغرب الشمس، تبتلاً وإلحاحاً.
إنها خلوة الصدق؛ تحتاج إلى قلبٍ منكسر يهمس بوجعه وخوفه وأمنياته لربٍّ يسمع السر وأخفى. ارفع يديك الآن، ودع دموعك الحارّة تتكلم، فما سُبقت أمنية بيقين إلا أزهرت فرجاً،
وتهادوا الدعاء غيباً وسراً لكم ولأحبابكم ووالديكم وأمواتكم ومرضاكم والمسلمين ،
فالكريم قريب مجيب .
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
إن لم تحزم أمرك
-وتحدد الوقت: بعد الفجر مثلاً.
-وتحدد المقدار: ٣٠ صفحة يومياً.
-وتتدرج، وتبدأ بالكتاب السهل المناسب.
فسيأتي عام ١٤٥٨هـ-إن كتب الله حياة- وأنت في دوامة القراءة المبعثرة، وتتبع المنهجيات، ورسم الخطط.
قال ﷺ : "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز".
#صحيح_مسلم
من أرادَ الإصطفاء؛ فَلْيُكْثِرْ من عبادةِ الخفاء!
ويقصدُ بعباداتِ الخفاء:
الأعمالُ التي لا يَعلمُ بها إلا الله.
ومن عباداتِ الخفاء:
- قيامُ الليل، إما بطولِ القراءة، أو ركعةٍ كثيرةِ التسبيحِ مليئةٍ بالتعظيمِ لله، أو سجدةٍ طويلةٍ يُنَاجى فيها الله.
- تلاوةُ القرآن.
- صدقةُ السر.
- إطعامُ مسكين.
- دمعةٌ لا يراها الناس.
- صومُ يومٍ لا يعلم به أحد.
- دعاءٌ في خلوة.
- ذكرُ اللهِ بعيدًا عن أعينِ الخلق، وإن كان بين الناسِ فلا يشعرونَ به.
فهذه الأعمال دليل الإخلاص وصفاء القلب، ومفتاح القرب والاصطفاء عند الله.
" لا إله إلا الله "
خطبة عظيمة مؤثرة
-المقدمة لوحدها تكتب بماء الذهب-
احذروا الاغترار بالأماني والآمال؛
فكل حي على وشك الرحيل والانتقال.
أين من جمع الأموال ونمّاها،
وتطاول على الآخرين وباهى؟
القبر حواه، والتراب واراه،
والدود أبلاه، ولم يبق إلا ما قدمت يداه.
خطبة الجمعة في الحرم المكي
الشيخ د. صالح بن حميد
٤ / ١ / ١٤٤٨هـ
(الإيجاز فيما يمكن من الإنجاز)
#خطتي_الشخصية_1448هـ
اليوم الثلاثاء 1/ 1/ 1448هـ.
ماذا يمكن أن تنجز في سنة واحدة؟
الجواب:
شعار الإنجاز قوله ﷺ: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز":
١-حفظ القرآن، أو ما تيسر منه.
واستعن بكثرة الدعاء : "اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك"، "اللهم انفعني، وارفعني بالقرآن" وأمثال ذلك.
وبالإكثار من "لاحول ولا قوة إلا بالله".
فإن الدعاء من أعظم الأسباب في حصول المطلوب.
يقول بعض العلماء:
قدمت مكة، وفُتح لي في الدعاء عند الملتزم، في كل ليلة سحرا.
وسألت الله: أن يرزقني حفظ كتابه، وكنت لا أسأله غير هذا.
فرجعت وقد أُلقي عليّ حرصٌ على حفظه، فبدأته في الطريق، فلما وصلت أتممته.
فكنت لا أمل من قراءته، ووجدت حلاوته.
(يتبع)
«طُوِيَت صحفُ مواسمِ الطَّاعاتِ يا عبدَ الله، انتهى رمَضان، وولَّت العشرُ الأواخر، انقضت ستَّ شَوال، خُتِمت العشرُ الأوائل، وودَّعَنا عرَفة، الثابت على طاعة اللّٰه يُدرك أن الحياة كلها سفرٌ إلى اللّٰه فلا يزال يتنقل مِن عبادة إلى أخرى حتى آخر رمق له فيها!
قال السعدي عند قول اللّٰه: ﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ یَأۡتِیَكَ ٱلۡیَقِینُ﴾: استمر في جميع الأوقات على التقرب إلى اللّٰه بأنواع العبادات.. حتى يأتيك الموت»
مقبلين بعد أقل من أسبوعين على خير أيام الدنيا #عشر_ذي_الحجة 🤍
ولا أبالغ إذا قلت إن هذا أجمل مقطع مرّ بي عن اغتنامها !
ضرووري تسمعوه قبل دخول العشر، فضلوه إذا مشغولين وارجعوا اسمعوه لاحقاً ❤️
مقطع من ١٦ دقيقة يشحن قلبك للعبادة في هذه الأيام الفضيلة🤍