بتزين؛لدرجة أن عيناك لن تصدق الفرحة الي تمتلكها، وقلبك من فرط الرضا بيطمئن،بتزين للحد الي ماعدت تقاتل فيه وحيدًا،و تبدأ تميز نِتاج صبرك على الأيام، و زهوتها، بتزين لأن لسانك سيحمد الله مرارًا من كبر الفرحة واتساع البهجة يومًا بعد يوم، بتزين، ولو كنت غير مصدقٍ مدرك لها الان- بتزين
أن تُحب يعني أن تُعرف؛ أن تصبح مكشوفًا أمام من أحببت، أن تصدق أن المعرفة قد تسبق نفسها إليه دون علمك، فتظهر له ما تشتهيه نفسك قبل أن تنطق طوعًا إليه، و يعرف عن ظهر قلبٍ مايسعدك قبل أن تصرح به، فتألف عافيته ألمك، و تباح معرفته بجهلك، ويكشف سرّه جهرك، ويسكن خوفك بجوار من آتأمنت
لا أستوت فـ عيونك الثنتين قربي وأبتعادي
والظروف أقسى من الماضي على الي يستعيده
المصافح فالقلوب أصدق من مصافح الأيادي
أسمحي لي كل يوم أصافحك .. وأنتي بعيده
-صالح النشيرا
فيه نــوع من النُّبل يلفتني جدًا في الإنسان اللي يظل طيب ومعطاء ومتفهم وهادئ, وصدره واسع حتى في أصعب أيامه وأقسى ظروفه, هذا النوع فعلًا يترك أثر كبير ويستحق الإعجاب!
لا تتورّط بالبقاء في حكاية لا تجد فيها الإحتواء، ولا تبحث عن التقدير لدى شخص لا تشعر بقيمتك بقربه، لا تشحذ اهتمامًا لن يأتي ولا تعلّق حياتك بإحتمالات بعيدة، لا تجعل قلبك يقودك لطرقات وعرة تؤول بك للعدم .
العالم رسخ أن العلم والتعليم يساهم في ارتفاع الوعي. وشخصياً من كثر ما خالطت البشر صارت عندي قناعة مترسخة وثابتة أن الشهادات العلمية قد تهب لك مهنة أو وظيفة؛ لكن الوعي مسؤوليتك وحدك.
"نعوذ بك أن تفتر عزائمنا في أوجّ السعي..
أن تتلاشى أقدامنا عند عتبة الوصول..
أن يداهمنا اليأس في ذروة الأمل..
أن نضيّع الوجهة وقت اشتداد اليقين..
وأن نخلط الكسل بالعجز والتوكل بالتواكل..
أو نركن للوقوف بين يديّ المحاولة"