حسبنا الله ونعم الوكيل
اغتالت طائرات الاحتلال قبل قليل "بصير البرش" نجل الدكتور منير البرش، ليلتحق بشقيقته الحافظة لكتاب الله التي اغتالها الاحتلال في بداية الحرب.
لم يكتفوا بقتل ابنة د منير بداية الحرب، فحاولوا اغتياله.. فأصابوه.. لكنه عض على جراحه وعاد لتأدية واجبه الإنساني في الحرب، ومكث في شمال غزة وبقي محاصرًا فيها رافضا النزوح وترْك مرضاه.
أمثال منير البرش لو كانوا في مكانٍ آخر لخلّدوا بطولاته في الجامعات وبطون الكتب عبر الأجيال.. لكن حسبه أنّنا لن ننسى عظيم فعله، وسيأتي يوم تقرأ فيه الأجيال عن سيرته العظيمة وتضحياته الكبيرة.
دعواتكم له أن يصبره الله ويجبر كسر قلبه.
"هاي أمانة واسترديتها مني يا رب ما أكون قصرت فيها" !
هذا قول والدة أم بصير وهي تودع ابنها الثاني بعد وداع ابنتها قبل 3 سنوات.
يا رب ما كل هذا الاحتمال؟! ما كل هذا الإيمان؟!
أيُّ حملٍ هذا...!
الدكتور منير البرش، يودّع ابنه البكر بصير البرش،
ليكون ثالث أبنائه الشـ ـهداء، بعد ارتقائه بغـارة
غادرة من الكيان، الذي أوهم الجميع أنها هدنة!
قتلوا فلذات كبده...
حاولوا اغتياله وأصابوه...
في مشهدٍ حزين يُشبه غـ ـزة...
عظم الله أجركم دكتور منير، وربط على قلبكم،
وعوَّضكم جبرًا في الد��يا ولقاءً في الفردوس الأعلى.
اللهم أفرغ على والديه وأحبابه الصبر
أعظم الله أجركم د منير وآل البرش الكرام وتقبل شهيدكم في عليين
📹 فيديو صفا| المدير العام لوزارة الصحة في غزة الطبيب منير البرش يودّع بالدموع نجله بصير الذي استُشـهـد إثر استهدافه بقصـف إسرائيلي غربي مخيم جباليا شمالي القطاع