اللهم ارحم أخي رحمة تطمئن بها نفسه، وتبتهج بها روحه، اللهم عوض شبابه بجنتك، اللهم برداً وسلاماً وروحاً وريحان وجنة نعيم.
اللهم بشره بأدعية متواصلة لا تنقطع، واسعده بذكر حسن لا يغيب، واعنا على الدعاء له وإحياء ذكره ما حيينا.
هناك أرواح صعب تفسرون جمالها، حتى لو غبتوا عنهم فترة من الزمن ترجعون لهم وكأنكم التقيتوا بالأمس، فيهم سر، نقاءهم يوصلك ويلمسك من داخل، التعامل معاهم بسيط وسلس، أرواحهم خفيفة ووجودهم يحسسك ان الدنيا بخير والناس الطيبة موجودة.
قرأت ذات مرة مقالةً عن كوننا مجتمع يخشى التعبير عامةً، لدرجة أننا نمتنع عنه بقَوْل "الله لايبيّن غلاك" وكأننا ننتظر أن يحدث شيئًا قاسيًا، أو نخسر من نُحب لنتمكن من إظهار محبّته!
على المرء أن يسعى للتعبير عن المشاعر الطيبة، عن الرضا، عن الحب، عن كل ما يُدغدغ روحه، قبل فوات الأوان.
"الحمدالله على البلوغ والتمام، يا رب اجعلنا ممن فاز فوزًا عظيمًا، اللهُمَّ لا تجعل هذا العام آخر عهدنا برمضان
وأعده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة ونحن ومن نحب بصحة وعافية. . اللهُمَّ اجعلنا ممن رفعت اسمائهم واعتقت رقابهم من النار واستجبت دعواتهم🤍"
"عوِّد نفسك الدعاء في كُلِّ شيءٍ مهما كان يسيراً، حتى لو كان باستطاعتك إنجازه من دون عناء، ادع الله ولو لم تكن مهمومًا أو يُؤرِّقُك البلاء؛ فمن كان كثير الدعاء في أموره اليسيرة أورثه الله صِدق الدعاء في الأمور العسيرة؛ (تعرَّف على الله في الرَّخاء يعرِفُك في الشِّدّة) "
"أرجو أن تميل بي الحياة نحو ضفافٍ آمنة؛ لا تعصف بي الرياح، ولا يخذلني الجسد حين أحتاج إلى ثباته. وأرجو ألّا تجرّني الرغبات إلى ما يؤذيني، ولا تعلّمني الخسارات دروسها بطريقة موجعة، وأن يستقر قلبي في اللحظة التي يحتاج فيها إلى السكينة، قبل أن يستهلك ما تبقّى مني."
اليوم قرأت عبارة، تأمّلتها مرارًا وتكرارًا من فرط حقيقتها وعذوبتها، تقول العبارة: «يحملُ الإنسان جبالًا بالحُبّ، ولا يحمل حبّة قمح مُكرهًا» لطالما كانت تُدهشني قدرة الحب في جعل المرء يبذل كل ما في جهده.
مرّت بي اليوم لحظة رائعة أدخلت السرور إلى قلبي، حين حادثتني إحدى الصديقات لتطمئن على حالي، ثم أخبرتني أنها، أثناء حديثها مع رفاقها عن الشعر، تذكّرتني، فجاءت لتحادثني.
يا له من شعور رقيق وجميل، أن تُذكر روحك في مواطن ما تحب! 🩵
معنى (الرحابة) لا تُوصَف بها الأماكن فحسب، بل أجمل معانيها حين تُوصَف بها الشخصيّات، فيُقال: فُلان صَدره (رَحب)، أيّ أنّ شخصيّته تتّسم بالسماحة، والحِلم، والطيبة، والبِشْر، والانشراح، ليس بضيّق الخُلُق، أو حادّ، أو مُنفعل، وما أجمل الحياة بأصحاب الصدور الرَحبة.
لما تدعون لموتى المسلمين لا تنسون تدعون إن الله يطمن قلوب أحبابهم وادعوا لهم بالصبر والسلوان وإن الله ينزل على قلوبهم السكينة ويجبرهم جبرًا هو وليه دايم ضموهم بدعواتكم الفقد شين الله لا يفجعنا بمن نحب يارب العالمين