نهدا شوي الاتصالات كثيرة هذه الأيام من القريب والبعيد …. 00971 🇦🇪🦅 الحل في ابوظبي 🇦🇪🦅
ندري ومتأكدين جميع المسارات تؤدي إلى ابوظبي مانبغي زحمة عشوائية الزم مسارك وخذ نفس والبس حزامك انته في دولة قانون … وانشاءالله تنحل امورك كلها مع زعيم العرب وماترد خايب صدقني والله على ما أقول شهيد …🦅🇦🇪
يا جاهل التاريخ اقرأ حروفه،
هذا زايد بن سلطان آل نهيان، رجلٌ صنع المجد وأرسى دعائم دولة أصبحت نموذجاً في التنمية والازدهار.
من أراد أن يعرف قيمة الإمارات ومكانتها، فليقرأ سيرة المؤسس الذي وحّد القلوب قبل الأرض، وغرس في شعبه معاني العزة والكرامة والولاء للوطن.
#زايد_بن_سلطان_آل_نهيان
#الامارات_العربية_المتحدة
البعض قد يذهب بعيداً في خصومته، حتى لو وصل الأمر للتحالف مع الشيطان فقط نكاية في الإمارات ونجاحها
للأسف، الإمارات أصبحت عقدة نفسية لمن لا يستطيع مجاراة إنجازها ولا فهم سرّ تقدمها
لكن الإمارات لا تلتفت تمضي بثقة تبني وتنجز وتترك للآخرين ضجيجهم
@Askrhrb@skynewsarabia وردت كلمة «سُدى» في القرآن الكريم مرة واحدة فقط في سورة القيامة في قوله تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾ [القيامة:
المعنى اللغوي والتفسيري:
تعني كلمة سُدى في اللغة: المهمل، أو المتروك بلا راعٍ ولا غاية. ومنه قولهم "إبل سُدى" إذا كانت ترعى وتذهب وتجيء بلا راعي
هناك حقيقة لا يستطيع خصوم الإمارات الهروب منها مهما ارتفع صوتهم ومهما ازدادت حدة خطاباتهم:
الإمارات موجودة
والدولة التي بناها الشيخ زايد، رحمه الله، موجودة
والإنجاز موجود
والتأثير موجود
والمكانة موجودة
ولهذا يغضبون
فلو كانت الإمارات فاشلة لما شغلتهم إلى هذا الحد، ولو كان الشيخ زايد شخصية عابرة لما استدعوا اسمه في كل مرة يريدون فيها التنفيس عن إحباطاتهم السياسية والفكرية.
الحقد المستمر على الإمارات ليس دليلاً على ضعفها، وإنما اعتراف متأخر بقوتها.
فالناس لا تقضي وقتها في مهاجمة المشاريع الميتة، وإنما تهاجم المشاريع التي انتصرت عليها وهزمت سردياتها وأثبتت أن طريقها كان أكثر نجاحاً.
ولهذا فإن الإساءة إلى الشيخ زايد ليست هجوماً على رجل رحل قبل سنوات.
إنها هجوم على فكرة كاملة.
فكرة الدولة.
فكرة الاستقرار.
فكرة التنمية.
فكرة أن بناء المدارس والموانئ والمطارات والجامعات أكثر أهمية من بناء الميليشيات والشعارات والمنابر التحريضية.
ولهذا تحديداً يثير الشيخ زايد كل هذا الغضب.
لأنه يمثل النقيض الكامل للمشاريع التي عاشت على الصراخ وانتهت إلى الخراب.
المفارقة أن الذين يهاجمون زايد اليوم يقفون عملياً أمام أكبر إدانة لأنفسهم.
فالرجل رحل وترك دولة.
وهم بقوا وتركوا الأزمات.
الرجل ترك نموذجاً يحتذى.
وهم تركوا خطابات تبرر الفشل.
الرجل ترك اسماً يحظى بالاحترام في العالم.
وهم تركوا سجالات لا يتجاوز صداها مواقع التواصل.
ولهذا لا تبدو الإساءة إلى الإمارات مشكلة للإمارات.
إنها مشكلة لأصحابها.
فكل كلمة حاقدة تؤكد حجم المأزق الذي يعيشونه.
وكل محاولة للنيل من رموز الإمارات تكشف عجزهم عن منافسة الإمارات في أي ميدان آخر.
إنهم يعرفون أن معركة الإنجاز خاسرة.
ومعركة الاقتصاد خاسرة.
ومعركة بناء الدولة خاسرة.
ولذلك لا يبقى أمامهم سوى معركة الشتائم.
لكن التاريخ لا يكتب بالشتائم.
والدول لا تُهزم بالكراهية.
والرموز لا تسقط بالانفعالات.
ولهذا سيبقى الشيخ زايد، رحمه الله، أكبر من كل هذه الأصوات.
وستبقى الإمارات أكبر من كل هذه الحملات.
أما أصحاب الإساءة، فلن يتذكرهم أحد بعد أن تهدأ الضوضاء، لأن التاريخ يحتفظ بأسماء البنّائين، لا بأسماء الذين وقفوا على الهامش يصرخون في وجه الإنجاز.
هذا الألم وهذا الصراخ يعني أنكم فعلاً في القاع، ومن هو في القاع لا يستحق النظر إليه حتى يخرج منه، لأن الأمم تُعرف بما تبنيه، أما الذين يعيشون على الشتائم فمصيرهم أن يبقوا أسرى هزائمهم النفسية
#الامارات_الحليف_الصادق 🇦🇪
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى جماهير شعب الجنوب
يا جماهير شعب الجنوب الأحرار..
في ظل ما يعانيه شعبنا من أوضاع معيشية وخدمية واقتصادية كارثية، وما يتعرض له المواطنون من تدهور مستمر في الخدمات الأساسية، وانهيار العملة، وارتفاع الأسعار، وتعطيل المرتبات، وتفاقم معاناة الناس بصورة غير مسبوقة، فإننا نؤكد أن هذه الأزمات لم تعد مجرد اختلالات إدارية أو اقتصادية عابرة، بل أصبحت دليلاً واضحاً عن فشل السياسات المفروضة على الجنوب، وعن استمرار التعامل مع شعب الجنوب بعقلية الوصاية والإخضاع والعقاب الجماعي.
إن شعب الجنوب، الذي قدم التضحيات الجسام في سبيل حريته وكرامته واستعادة حقوقه الوطنية، لا يمكن أن يُطلب منه أن يقبل باستمرار هذا الواقع أو أن يلتزم الصمت أمام معاناةٍ تُفرض عليه يوماً بعد يوم. فالخدمات الأساسية، والمرتبات، والكهرباء، والمياه، والاستقرار المعيشي، ليست مِنّة من أحد، وليست هبات تُمنح أو تُحجب وفق الحسابات السياسية، بل هي حقوق أصيلة لشعب الجنوب، وواجبات تقع على عاتق السلطات القائمة والقوى الراعية والوصية على إدارة هذه المرحلة.
لقد أثبتت السنوات الماضية أن تجاهل قضية شعب الجنوب ومحاولة الالتفاف على الإرادة الشعبية الجنوبية لم يؤدِّ إلا إلى مزيد من الأزمات والتعقيدات. كما أثبتت الوقائع أن معاناة المواطنين تُستخدم في كثير من الأحيان كورقة ضغط سياسية تستهدف كسر إرادة شعب الجنوب وثنيه عن تمسكه بقضيته الوطنية وحقه المشروع في تقرير مصيره واستعادة دولته.
ومن هنا، فإننا نؤكد أن المعركة اليوم ليست معركة خدمات فحسب، بل هي معركة حقوق وكرامة وسيادة وإرادة شعب. فقضية شعب الجنوب ليست قضية مرتبات أو كهرباء أو خدمات فقط، وإنما قضية شعب يسعى إلى استعادة دولته وهويته وقراره السياسي بعد أن تعرض للتهميش والإقصاء والحروب ومصادرة الحقوق لعقود طويلة.
إننا ندعو جماهير شعب الجنوب في العاصمة عدن وسائر المحافظات الجنوبية إلى الخروج الجماهيري السلمي الواسع، والتعبير عن رفضهم لهذا الواقع المفروض، وإيصال رسالة سياسية واضحة إلى الداخل والخارج بأن شعب الجنوب لن يقبل استمرار معاناته، ولن يسمح بتحويل حقوقه الأساسية إلى أدوات ابتزاز أو عقاب أو مساومة سياسية.
كما نحمّل السلطات المسؤولة عن إدارة شؤون البلاد كامل المسؤولية عن التدهور الحاصل في الخدمات والأوضاع المعيشية، ونؤكد أن الوفاء بالالتزامات تجاه المواطنين وتأمين حقوقهم الأساسية واجب قانوني وأخلاقي وسياسي لا يجوز التنصل منه تحت أي مبرر.
إن شعب الجنوب الذي صمد في وجه الحروب والمؤامرات، وقدم التضحيات دفاعاً عن أرضه وهويته وحقوقه الوطنية، قادر اليوم على أن يوحد صفوفه ويعبر عن إرادته الحرة بصورة سلمية وحضارية تؤكد أن الجنوب حاضر بقضيته وشعبه وإرادته، وأن أي حلول أو ترتيبات سياسية لا يمكن أن تنجح ما لم تنطلق من الاعتراف الكامل بحقوق شعب الجنوب وتطلعاته الوطنية المشروعة.
يا جماهير شعب الجنوب..
اجعلوا من حضوركم في الساحات والميادين رسالة سياسية مدوية تؤكد أن الجنوب ليس ساحة للوصاية، وأن شعبه ليس شعباً يمكن إخضاعه بالتجويع أو الإفقار أو حرمانه من حقوقه الأساسية، وأن إرادة الشعوب الحرة لا تُكسر، وأن الحقوق الوطنية لا تسقط بالتقادم، وأن الجنوب ماضٍ بإرادة أبنائه نحو تحقيق تطلعاته الوطنية وصون كرامته ومستقبله.
والله ولي التوفيق.
صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
٨ مايو ٢٠٢٦
رفضٌ عفوي يختصر معنى الوفاء..
صورة الشيخ زايد ليست مجرد لوحة تُباع وتُشترى، بل هي رمزٌ للكرامة والعطاء الإنساني المحفور في وجدان الملايين. ستبقى سيرته العطرة منارة، ويبقى حبّه إرثاً عالمياً.
حسين الشمري كشف نفسه فكان دوره و دور كتيبته الاعلاميه التالي :
ايران تحارب دولة الإمارات العربية المتحدة 🇦🇪 عسكرياً ( حرب عسكريه )
دوره و دور دائرته محاربة دولة الامارات العربية المتحدة 🇦🇪 إعلامياً ( حرب اعلاميه )
غرف عمليات مختلفه دورها حرب دولة الامارات العربية المتحدة 🇦🇪 الكترونيا ( حرب سيبرانيه )
تنظيم الاخوان المسلمين الإرهابي دوره حرب دولة الإمارات العربية المتحدة 🇦🇪 ( ايدلوجياً ) و الان دخل معاه عالخط لتقديم الدعم اصحاب ايدلوجيات دينيه متخلفه مختلفه كانت حوثيه او ملاليه او جهاديه قاعديه داعشيه وهابيه المنشأ او اخوانيه المنشأ
لكي الله يا الإمارات 🇦🇪 كم انتي عظيمه و تصدين جبهات الخيانه و كل ذلك حسداً منهم على نجاح النموذج الإماراتي و تصدره
حين يفتقر الحديث إلى الحجة والمنطق وينحدر إلى بذاءة اللفظ
وحشد المعلومات المغلوطة
صاحب الحديث عندها لا يسيء للآخرين بقدر ما يُعرّي إفلاسه الفكري والأخلاقي.
السقوط اللفظي هو الدليل الواضح على العجز عن مواجهة الحقائق
النتيجة في خطاب السفيه :
"المرء يردُّ على نفسه ويهدم قوله بلسانه"
#حقيقة
هذه المحاولات الحثيثة لشيطنة "البيت الإبراهيمي" وإخراجه من كونه مبادرة عالمية للتسامح والتعايش والسلام والترويج لكذبة "الديانة الجديدة"
هي بؤس فكري حقيقي وإفلاس
"واهمون يبتدعون وهماً ثم يحاربونه "
الإمارات ترعى حواراً إنسانياً من موقع القوة والوعي
والثوابت راسخة لا تهزها ترهات العاجزين عن تقديم أي نموذج حضاري يُذكر.