الشيخ الجاسوس يهوذا فاضل يهودي من يهود #اليمن هاجر من اليمن إلى فلسطين عام ١٩٤٦م جندته المخابرات الصهيونية لحسابها هنام اتخاذ الإسلام ستار لعمله وحفظ القرآن كاملا وكان يأم المصلين في المسجد الأقصى.. ثم كشفت أمره المخابرات المصرية واعتقلته واعدم ..
فكم ياترى من يهوذا بيننا اليوم.
قصة سورية اكبر من الجميع ..
فعلا صحت تسمية (المؤامرة الكونية) .. شهادة مصرية للتاريخ ما قصّر الرجل حوّل سوريا بتاريخها وحضارتها وأرضها وثرواتها، إلى تحويل سوريا إلى مزادٍ مفتوح تتسابق عليه القوى الأجنبية! الجولان والقنيطرة ودرعا في مرمى الأطماع الإسرائيلية، وإدلب وحلب تحت وطأة النفوذ التركي، وآثار أقدم الحضارات وتاريخها مهدّدة بالنهب والتفريط، والنفط والثروات السورية على موائد المصالح الأمريكية! أما السيادة والقرار الوطني والكرامة، فأصبحت أوراق مساومة بين واشنطن وأنقرة وتل أبيب وعواصم الخليج! وبعد كل هذا، يريدون من الشعب السوري أن يصفّق ويهتف باسم «التحرير»! أيُّ تحريرٍ هذا الذي يفتح أبواب الوطن للتدخلات الأجنبية؟ وأيُّ انتصارٍ هذا الذي تُقاس إنجازاته بما يخسره الوطن من أرضه وثرواته واستقلال قراره؟ لقد نسي هؤلاء حقيقة واحدة: سوريا ليست شركةً قابلة للبيع، ولا أرضها غنيمةً للتقسيم، ولا شعبها عبيدًا في سوق المصالح الدولية! ومن يفرّط بسيادة وطنه لا يحقّ له أن يتحدث باسم تحريره!
"يمكن لأي معارضة وقوى وطنية أن تنجح دون دعم خارجي وتستطيع أن تفرض على المعتدي والمحتل أن يغيّر أسلوب تعامله
والعلم السوري السابق هو علم الوحدة السورية المصرية وليس علم الأسد"
من كلام المفوض العام لحركة فجر سوريا الأستاذ "عقيل هنانو"
#حركة_فجر_سوريا#سوريا
ايه العظمة والبلاغة والوصف والجرأة دي يا مصرية
كلمة الدكتورة عائشة عبدالرحمن المعروفة بلقب بنت الشاطئ في حوار وطني عام١٩٦٠
شاهد ماذا قالت لـ عبدالناصر ؟
كسروا الممتلكات وسرقوا المخازن
وبعدها صلوا صلاة الجماعة
هذا الدين القطري السعودي الذي ابتلينا به والذي استوردته كل الحكومات الفرنسية نكاية بايران والجزائر
❗️عـاجـل ورسـمـياً | مصر تتدخل عسكرياً لحماية السعودية! 🇪🇬🇸🇦🇾🇪
اجتماع مجلس الدفاع الوطني برئاسة السيسي يقر ويوافق على الوقوف التام والدعم العسكري المباشر للرياض على خلفية تصاعد هجمات الحوثيين.
القاهرة تتعهد بتقديم كافة أشكال الدعم الدفاعي لحماية الاستقرار والأراضي السعودية.
كما سقط طاغوتهم الأكبر وجاهلهم الأعظم "ابن تيمية" سجيناً في دمشق حتى مات في زنزانته، ها هي دمشق اليوم تعيد التاريخ وتوقف البوق الأكبر للإرهاب والتحريض: عبد الله المحيسني!
التاريخ يكرر نفسه، ومن يزرع الفتنة والخراب على منابر دمشق لا بد أن ينتهي إلى حيث تنتهي أدوات الارتزاق والتكفير. 🔥
شيخ عبد الله بدك تتعود على مثل هذه اللكمات الخفيفة قبل أن تذهب إلى اليمن قريباً .
#المتحدث_العسكرى : القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني ...
الإعلام الإسرائيلي، وتحديداً قناتا i24NEWS والقناة 12، يكشف تسريبات جزئية من أرشيف المحادثة التي جرت بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس السوري أحمد الشرع يوم 16 يوليو 2025، خلال أحداث السويداء.
وبحسب ما نقله الإعلام الإسرائيلي، جرت المحادثة على النحو التالي
نتنياهو يخاطب الشرع قائلاً
«سأكون مقتضباً. يبدو أن الرسالة لم تصل عبر الوسيط كما ينبغي. تُرتكب إبادة جماعية بحق الدروز، وعلى قواتك الانسحاب من السويداء بحلول الساعة العاشرة».
الشرع يرد عليه
«كنت آمل أن تجري المحادثة بيننا بطريقة مختلفة».
نتنياهو يجيبه
«أطالبك بسحب قواتك، وإلا فسنكثف ضرباتنا».
عندها طلب الرئيس السوري مهلة 48 ساعة، إلا أن نتنياهو رفض طلبه وأجابه
«غير مقبول. اسحب قواتك أولاً».
وبحسب ما سربه الإعلام الإسرائيلي، جرت هذه المحادثة الحادة للغاية في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهراً من يوم 16 يوليو 2025، في دالية الكرمل، عندما توجه بنيامين نتنياهو إلى شمال فلسطين للقاء الشيخ موفق طريف، الزعيم الروحي للطائفة الدرزية.
وكان على خط الاتصال أكثر من طرف، وهم بنيامين نتنياهو، والرئيس السوري أحمد الشرع، والمبعوث الأمريكي توم باراك، ووسيط إماراتي لم يُكشف عن اسمه، إضافة إلى الشيخ موفق طريف.
وبعد ساعة ونصف من هذه المحادثة، شنت إسرائيل غارات جوية على العاصمة السورية دمشق، استهدفت خلالها مقر هيئة الأركان السورية ومحيط القصر الرئاسي، في تصعيد عسكري جاء عقب رفض نتنياهو منح الشرع مهلة 48 ساعة لسحب قواته من السويداء.
وهذه هي المحادثة نفسها التي تحدث عنها نتنياهو علناً، عندما قال إنه صرخ في وجه أحمد الشرع وأمره بوقف هجماته على الدروز، مؤكداً أن الشرع امتثل لأوامره.
نحن نتحدث هنا عن محادثة تاريخية بكل المقاييس، فهي أول محادثة مباشرة بين رئيس وزراء إسرائيلي ورئيس سوري، والأكثر إثارة أن هذه المحادثة لم تكن دبلوماسية أو ودية، بل كانت مواجهة حادة وجّه خلالها نتنياهو أوامر مباشرة إلى الرئيس السوري، ورفض حتى منحه مهلة 48 ساعة لسحب قواته من السويداء.
كتب الأستاذ محمد أبو زيد
-----
أنا لا أعرف الرئيس بشار الأسد وهو لا يعرفني .. ولم يكن لي في أي يوم صلة بنظام الحكم في سورية ..فلم أذهب إليها في رحلات الشتاء والصيف كما فعل كثيرا من المثقفين العرب الذين دفنوا رؤوسهم في الرمال وتنكروا لسورية ومحنتها .. وأزيدكم من الشعر بيت أن كثير من أمنيي النظام السابق كانوا لا يرتاحون لي ، وسبق منعي من الظهور في الإخبارية الفضائية عدة مرات .
صراحتي ووضوحي وعدم إستعدادي لمجاملة حاكم أو مسؤول في أي بلد جعلت أعدائي لا يحصون ، لكن إصرار علي السير في طريق الحق رغم ندرة سالكيه كما قال إمامنا العظيم علي بن أبي طالب ، هو منهج حياة ومنهجية وركيزة فكري .
لم أطبل لحاكم ، بل أذكر اصدقائي القدامي بما كانوا يطلبونه مني بأن أخفف لهجة وحدة إنتقادي للرئيس السيسي
كل حكام العرب مستبدون ، لا أستثني منهم أحدا .. ولكن كل أوطان العرب عندي مقدسة حتى تلك التي أناصب حكامها العداء
فأنا حبيب الأوطان ومدافع شرس عن جغرافيتها وأمنها وسيادتها .
لم أطبل لحاكم ، ولم أضع الرموش المستعارة لإرضاء أحد
ولم تجبرني معطيات الحياة في صعودها وهبوطها على تقديم أي تنازلات مهما صغر شأنها ..
أختلف مع حكام بلدي في جل سياستهم ، لكني لا أغض الطرف عن حجم المخاطر التي تحيط ببلدي . وخلافي مع حكام بلدي هو أمر هامشي عندما يتعلق الأمر بسلامة بلدي وأمنها .. وفي مواجهة أي خطر تتعرض له بلدي أنا أول من يجلس في خندق نظام الحكم .. ففي شريعتي وإعتقادي أن كل من يتخذ من خلافاته السياسية مع نظام الحكم في بلده سندا لإسقاط وطنه ، هو خائن وضيع .
٨ ديسمبر ٢٠٢٤ هو يوم أسود .. بل أكثر سوادا من الخامس من حزيران ١٩٦٧ ، ومن يوم دخول المغول والتتار لسورية ، وغزو العثمانيين الأجلاف لسورية ومصر .. ففي هذا اليوم تم غزو سورية بواسطة جماعات إرهابية
وهمجية مدعومة من القوى الإستعمارية . ( ما أقوله هو التوصيف العلمي لما حدث ) .
هذا الغزو هو حالة ضرورة أضطرت الرئيس بشار الأسد الرئيس الشرعي لسورية حتى الآن إلى مغادرة البلاد حفاظا على حياته ، فأمثاله كما عرفانهم وخبرناهم ، لا يهربون ، ولا يفعلون كالفئران حينما توشك السفينة على الغرق ..
ولأن كل ما بني على الباطل هو باطل ، فإن جلوس قطيع الهمج على كراسي الحكم في سورية هو باطل ، وكل ما صدر ويصدر عنهم هو باطل ..
فما تعرضت له سورية على مدار الفترة من مارس ( آزار ) ٢٠١١ حتى ٨ ديسمبر ( كانون الأول ) اللعين ، هي غزو إمبريالي متكامل الأركان ، وقد صمد وزاد نظام الحكم بسورية بقيادة الرئيس بشار الأسد عن بلده بكل قوة وشجاعة وصلابة ، صمودا إسطوريا ..
يوم ٧ آذار ٢٠٢٥ سمعت بأذناي صوت المجازر في الساحل .. الإستغاثات التي وصلتني على الماسنجر عبر مكالمات لحظة إرتكاب المجازر بالساحل السوري بل وإستشهاد بعض أصدقاء صفحتي ، جعلني أقسم بأن أهب ماتبقى من عمري لأجل القصاص
لدم هؤلاء الشهداء العظام في كل ربوع سورية ومن كافة الطوائف بلا إستثناء .. وأن أكون صوت سورية السليبة ، الأسيرة ، المحتلة ، الجائعة ، والمشردة ..
أعلم من جهات رسمية في بلدي بأني مهدد ، وقد أغتيل في أي لحظة ، وهذا ما يزيدني إصرارا
على فضح القتلة والزناة ومصاصي الدماء الذين إغتصبوا سورية ، وأحالوا الحياة بها إلى جحيم ، بل أسوأ من الجحيم .
فالله رحيم بعباده ، أما هؤلاء الهمج فلا يعرفون الرحمة . فهم يقتلون الأبرياء بلا أدنى رحمة ، ويغتصبون البنات والنساء دون شفقة أو نخوة ، ويجوعون شعبهم تجويعا ممنهجا بالفصل التعسفي من الوظائف وقطع المرتبات ..
سورية غالية وعزيزة ، وشعبها حبيب ، وهي في قناعتي التاريخية قطعة من كبد وقلب مصر ... وهي تستحق أن نقاتل لأجلها حتى النفس الأخير ..
لن أتوقف يا وحولا لطخت بنعل سورية .. ويوم الخلاص منكم
ليس بعيدا ..