Gazan Witness, Doing a life sentence in the largest/cruelest/most violent open-air prison in the world/history. Still ❤️ #GAZA#القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية
الثلاثة الذين خلفوا في قصة آية سورة التوبة 118، منهم الصحابي هلال بن أمية رضي الله عنه، حين نزل الأمر بعزلهم عن زوجاتهم، زوجته طلبت إذن لخدمته لأنه لا يستطيع القيام بشؤونه الخاصة لكبر سنه.
وانتا؟ كم عمرك؟
"My right, my wife's right, my kids' right to move around freely on the roads of Judea & Samaria is more important than the right of movement of Arabs. Sorry Muhammad, but this is the reality."
A top Israeli minister just openly admitting to apartheid:
"My right, my wife's right, my kids' right to move around freely on the roads of Judea & Samaria is more important than the right of movement of Arabs. Sorry Muhammad, but this is the reality."
A top Israeli minister just openly admitting to apartheid:
Vile! #Israeli Knesset member Limor Son-Har Melech teaches her child to become a murderer:
- What will you be when you grow up?
+ A soldier
- And what will you do?
+ I will go in a jeep and I will KILL THE ARABS
- EXCELLENT
MK Melech is a settler & part of the ruling coalition!
@QaisHamed5@hassan1sms وين ابو جبل اليوم؟ وين زلام نابلس؟ كان الشيخ يصرخ: "فش زلمة فيكي يا نابلس إلا أبو جبل". اليوم يا شيخ عرفنا الزلمة الحقيقي فيي نابلس
dedicates her success to her martyr husband. Hajjah Reem Alwan (55 years old) from #Gaza excels in the General Secondary Examinations and achieves an average of 96.3% after a 33-year hiatus from education.
The resilience of Gaza's people is awe-inspiring. Join me in shedding light on their stories of courage and hope amidst adversity. #GazaStrong#WitnessingHistory
Since 2019, he's been trying to pass it every year, but he couldn't complete it due to health circumstances. This year, the student Mohammed Sameer Al-Ghoul from #Gaza insisted on taking the Exams without anyone knowing except his mother, and he achieved an average of 83.6%.
حدّث #سهم_بن_كنانة، قال: وسمعت بخبر ابن صلاح، الذي اشتبك مع المحتلين في فلسطين ذات صباح، فأذاقهم سوءَ عملهم، وسقى آخرَهم بكأس أوّلهم، قائماً بالفرض، ومُثخناً في الأرض، فكأنما سقاني الله شَربةَ ماء، أو أنزل عليّ مائدةً من السماء، أو كأنّي طريح، وأنا جريح، منقطعٌ بأرضٍ فلاة، وقد أشرفتُ على مفارقة الحياة، فإذا الرحمنُ يجودني بنعمته، ويرسلُ الرياحَ بشرىً بين يدَيْ رحمته، وإذا الغيثُ يغسل روحي، ويضمّد جروحي، فنهضتُ كأنما نشِطتُ من عقال، أسبّح بحمد الذي يُنشئ السحابَ الثقال، وقد تحرّرت من حبسي، بعد أن ضاقت عليّ الأرضُ بما رحُبتْ وضاقت عليّ نفسي، فهذا ما صنع بي الفتى اللمّاح، صاحبُ الوجه الوضّاح، أيقونةُ مصرَ #محمد_صلاح.
قال سهم بن كنانة: وكان الفتى في رَيْعانِ شبابِه، ولم يفعل كما فعل ال��ثيرُ من أترابِه، فقد كان ذا عزّة، يتحرّقُ لنصرة إخوتِه في #غزّة، ويودّ لو مدّ إليهم يدَ العون، ويكسرُ الجدارَ الذي بناه على الحدود معهم فرعون، غير أنه لم يَعدِم وسيلة، ولا بدّ في الحرب من حيلة، فخطّط لاقتحام الحدود، وخوض معركةٍ مع الجنود، واستطاع تحديد أماكنهم بدقّة، رغم أنّه جنديٌّ واحدٌ لا فرقة، وأسرى إلى الأرض المباركة بليل، وقد عَزَمَ على أن يذيقَ الغاصبين الويل، فقطع بهمّةٍ وثبات، من موقعه في مصرَ خمسة كيلومترات، ثم توغّل في فلسطين كيلومتراً ونصف، فيا لها من بطولةٍ تُعجِزُ الوصف، وبروحٍ إلى الله راغبة، انقضّ على مركزٍ للمراقبة، فطارت هنالك الأفئدة، ولقي الموتَ مجنّدٌ ومجنّدة، ثم اشتبك ظهرا، مع قوّة أخرى، فقتل الثالث ثم قتلوه، ففاز بالشهادةِ لله أبوه.
قال سهم بن كنانة: ونحن أمّةٌ بفضل الله ميمونة، وانتفاضاتُها على الظالمين غيرُ مأمونة، فلا يظنّ ظانٌّ أنّنا نموت، وإن طال بنا على الظلم السكوت، إنّ روحَنا لا تشيخ، واستنطقْ إن شئتَ التاريخ، ألم يظهر فينا صلاحُ الدين، الذي أعزّ الأمّة في حطّين، وها قد خرج اليوم من مصر صلاح، وبغير ما اشتهت سُفُن فرعون جرت الرياح، هو وجهُ مصرَ الذي غيّبه القهر، وروحُها الباقيةُ أبَدَ الدهر، وهل تملِكُ مصرُ أن تكون على غير حقيقتِها، وأن تظهرَ عند اشتداد المحن على غير سليقتِها، أمّا الردّةُ التي طفحت في تمّوز، وصاحوا فيها: قَدَرُ العَ��مانية أن تفوز، فليست سوى جرحٍ سيندمل، ولا بدّ للحُلُم أن يكتمل.
قال سهم بن كنانة: ومن لطائف الله بهذه المنطقة، التي لا يحيطُ بها أهلُ الفسقِ والزند��ة، أنّه كلما استيأست الأمّةُ فتح الله لها بابَ رحمة، ومنحها أملاً في انجلاء الغمّة، مثبّتاً بذلك فؤادَها، ومقوّياً عليه اعتمادَها، ومربكاً لدى عدوّها الأمور، وقالباً حساباتِه فإذا هي تَمور، وهي سنّته فيمن خرّبوا، “فأتاهم الله من حيثُ لم يحتسبوا”، وما الضربةُ المفاجئةُ التي نفّذها صلاح، إلا بشرى من الله باقتراب الصباح، فلينفقوا البلايين على جُدُرٍ وقِباب، فما مكرُهم وإن عَظُمَ إلا في تباب.
قال سهم بن كنانة: وسمعتُ الناسَ يدعون لهذا الفتى، ويتساءلون: كيف في هذه اللحظة أتى، فأحيا في البيد العطشى الربيع، وحطّم ببندقيّةٍ قديمةٍ أسطورة التطبيع، وسمَّوه ال��طل والشهيد، وما يُبدئ الباطلُ وما يُعيد، ومنهم من أدّى عنه عُمرة، فالمجدُ والخلودُ لمن بذل للحقِّ عُمْرَه، والحمد لله ��لذي أغاظ أهل النفاق، وأرى العالمَ المزيدَ من آياتِه في الآفاق، ورحمةُ الله على صلاح الدين، وسلامٌ عليه في الخالدين.
#EXCLUSIVE | "If women are sick now, they can no longer visit the male doctors. Like that, the women will die for the lack of medical supervision,” an Afghan female student tells WION's @mukuljrsharma
https://t.co/G3PpW4581m