من أسرار الطمأنينة:
أن يوقنَ المرء في كُل أحواله، أنَّه محاطٌ بلطفِ الله تعالى؛ لطفًا شامِلاً، لولا بعضُ آثارِه، لما طابَ له العيش!
" اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِه ".
طبطبة صباحية:
سيأتي الله بالخير الذي ترجوه، والأيام التي تنتظر، والبشائر التي تتوق لسماعها، خالق كل شيء ومليكه، لا يعجزه شيء، كن على يقين بقدرته، متوكل عليه، مستبشر بفضله ورحمته❤️🩹.
كُن خفيف الروح، لطيف المعشر، واسِع الصدر، فإنّ الحياة فيها ما يكفي من الأثقال والأعباء، وكُن ممن إذا حضر استبشرَت به النفوس، وانشرحت به الصدور، ونشر البهجة والنور فيمن حوله، فالأرواح تميل إلى مَن يُشعِرها بالسكينة، والقلوب تألَف مَن يهبها الطمأنينة.
"وكم مرةٍ فتح اللهُ للإنسان عن طريق
سنّة التأخير ، أبوابًا للخير لم يكن يتخيلها ؟
لا تكره التأخير فيما تحبّ !
لا تكره التأخير إن جهلتَ خيره ، قد يكون
تأخيرك وح��نك هو طريقُك للخير وهذه
تدابير الله وإحسانه إليك وأنت لا تدري"
سترتاح كثيرًا حين تدرك أن قيمتك لا تنقص لأن شخصًا لم يرها، وأن نجاحك لا يفقد معناه لأن أحدًا قلّل منه.
ليس عليك أن تتفوّق على الجميع أو تسيطر على أفكارهم؛
اعمل بإتقان، وامضِ بثقة بالله؛ فقيمتك لا يحددها تصفيق الناس، ولا ينقصها سوء فهمهم.
إياكَ وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه،
لا تتخيَّلْ، واصرِفْ فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله،
واعلمْ أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،
فإذا تصوّرت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لُطفٍ وأهلكت روحك..
واجبٌ عليك أن تتيقن أن لك رباً قيوماً لا ينام، فاطمئن به، وتوكل عليه، واستبشِر، وتفاءل بالخير تجده!
#اقتباس
تذكر ،،،
ما مِن مُسلم يكيدُ لأخيه ،أو يفترى على أخيه، إلا أصابه الله بسوء عاقبةَ ذلك، في نفسهِ ومالهِ وولده..
{وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ}
ماذا عَن جبر اللّٰه ؟
جبرُ اللّٰه كالتوبة، يمحى ما قبلهُ من الأحزان و كأنها لم تُكن أبدًا
- يمحو بلطفٍ أثر ما مضى، و يَزرع بِقلبك شغفًا جَديدًا
تحيا مِن أجلهِ ..
لو نظرت لابتلاءاتك نظرك عميقة ، فستعلم يقيناً أن ذلك لم يكن شر لك ، لأن الابتلاء يقودك إلى الله ، تضيق عليك الدنيا وتثقل حتى تلجأ لله ثم تطمئن وتكون قريباً منه ، فهو الذي يهذبك فتصبح لا تأنس إلا بالقرب منه ، عندها ستدرك وأنت الذي تظنّ حيات�� سيئة ، أن هذا هو الخير لك بعينه !!
" إيَّاك أن تظن أنَّ المالَ والسكنَ -فقط -هما الأمانُ الحقيقي لأبنائك بعد رحيلك؛ فكم من بيوتٍ واسعة سكنها الشقاء ، وكم من أموالٍ كثيرة أورثت الضياع.
فالأمانُ الحقّ مع ما تبذُله من سببٍ يُغنيهم عن ذ��لِّ الحاجة بعدك ؛ أن تغرس في قلوبهم نورَ التوحيد ، وفي أعمالهم أثرَ التقوى ، وفي ضمائرهم خشيةَ الله في خلواتهم .
علِّمهم أنَّ الحياةَ زائلة، وأنَّ رضا الله هو الباقي، وأنَّ الصلاةَ حِصن ، والصدقَ نجاة ، والدعاءَ أمضى سلاح . وأنهم إن جعلوا الآخرةَ همَّهم، أتتهُم الدنيا وهي راغمة. ازرع فيهم أنَّ الكرامةَ في طاعة الله، قبل أن تكون في جاهٍ أو مال.
اجعلوا أولادكُم يعرفون الله قبل أن يعرفوا الحياة ؛ ليطيب لهم العيش، ويكونوا خيرَ خلفٍ لكم . فالولدُ الصالح لا يُبقي أثرَ والديه فحسب، بل يرفعهما بدعوةٍ في ظلمة القبر "..
قد يضيق صدرك بروتين يومك الهادئ، وتشابه أيامك
لكن لو تأملت قليلاً لرأيت أن يومك الذي يشبه أمسك
وأنت موفور الصحة والعافية، وتهنأ بالقرب من أهلك
وبعيدًا عن المصائب، هو يومٌ مليء بآلاف النعم التي لا تشعر بها.
- تعوذوا بالله من نسيان النعم ..
مُلفتون حقًا، الذين لا يسعون إلى لَفت الانتباه رغم روعتهم الفريدة، الذين يحملون اختلافًا بديعًا في عالمٍ مُتشابه، وعُمقًا نادرًا في زمنٍ يفيض بالسطحيّة، المُدركون لقيمة ذواتهم الحقيقية، المُتشبّعون بالثقة، المُنهمكون في عوالمهم وما يحبّون بعيدًا عن ضجيج الحياة.
��دك أجمل بإذن الله، فاستقبل يومك بقلب يملؤه التفاؤل، ولا تجعل للحزن سبيلاً إلى روحك،
أمّا ما مضى فقد انقضى ولن يعود، فلا تُثقل قلبك بهموم مضت، ولا تُرهق فكرك بما لا يمكن تغييره،
عش يومك بكل ما فيه من فُرص، وأحسن استثمار لحظاته، فالحاضر هو البذرة التي تُزهر منها أجمل أيام العمر.
" الظُّلمُ دَينٌ لا يسقط ، وحقٌّ لا يضيع ، وعاقبته وخيمة.
وما يتهاون به إلا من أعمى الغرورُ بصيرته ، وخدعه طولُ الأمل ، واستحوذ عليه الشيطان ، فغفل عن يومٍ تُوفَّى فيه كلُّ نفسٍ ما كسبت ، وهم لا يُظلمون ."
« ربِّ إني لما أنزلتَ إليّ من خيرٍ فقير »
ادعوا به كثيراً ، هذا الدعاء من أسرار الفتوح ،
ويحمل الكثير من معاني الافتقار إلى الله ،
والانكسار والخضوع له ومتى ما وقر في القلب
هذا الشعور بصدق ، أتته الفتوح من السماء !.
يارب النور والشروق والبدايات، اجعل لنا شروقاً من الخير لا يغرب، ونوراً من الأنس والسكينة لا ينطفئ، واجعلنا ممن نالوا منك الرضا، ورزقتهم الهداية والصلاح، وجعلت لهم نعيماً لا ينفد، وقرّة عين لا تنقطع، في الدنيا والآخرة.