زوجي من يوم تزوجنا ما عطاني سبب واحد يخليني أشك فيه.
مع هذا، كنت أفتش جواله كل ليلة تقريبًا.
إذا دخل يستحم، آخذ جواله وأقلب فيه.
أشوف محادثاته، وأفتح موقعه، وأدقق حتى في فواتير المشتريات.
وإذا قال لي: «كنت أكلم فلان»،
أسأله: «مين؟»
لكن بصراحة، كنت أراقب وجهه أكثر من إني أسمع كلامه.
طوال ٦ سنوات ما لقيت عليه شيء.
ومع ذلك ما وقفت.
كل ما ما لقيت شيء، قلت يمكن المرة الجاية ألقى. ++++
طريقة الأمريكان في تسجيل الطفل بالرياضة المفروض تُدرَس.
عندنا:
-ولدك يقول: «أبي ألعب كورة.»
-تسجله في فريق الحي.
-يتمرن الأحد والثلاثاء.
-ويلعب مباراة الجمعة.
-أنت تجيب له موية.
-وانتهى الموضوع.
🇺🇸 في أمريكا: ↓
فوائد التستوستيرون في المستوى الطبيعي:
-يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية والقوة
-يدعم الرغبة والوظيفة الجنسية
-يساهم في صحة العظام
عيوب ارتفاع التستوستيرون فوق المعدل الطبيعي :
مدير سابق حاول يعاقبني بطريقة كان يظن إنها بتتعبني.
بدل ما أجلس بالمكتب، صار يرسلني أتابع مواقع مشاريع بعيدة، بعضها يبعد ٢٠ إلى ٣٠ كيلو.
هو كان متوقع إني أمل وأطلب أرجع للمكتب أو حتى أستقيل.
لكن اللي صار العكس تمامًا. +++
واحد من زملائي بالدوام قال لي: «ياخوي أنا صار لي حادث، وسيارتي بتجلس بالورشة ١٠ أيام. بيتي وبيتك تقريبًا بنفس الطريق، تقدر تمر تاخذني الصباح وتوصلني العصر للمحطة؟ نقسم البنزين بيننا وما أبي أثقل عليك.» قلت زميل ومحتاج وما يصير أخليه، ووافقت. ١٠ أيام كاملة كنت أغير طريقي كل يوم وأمر من عند بيته وأوصله وسط الزحمة. بعد الـ١٠ أيام استلم سيارته وقال: +++
كان عندي زميلة بالدوام تستعير شاحن جوالي.
مو مرة ولا مرتين.
تقريبًا كل يوم.
تمر عند مكتبي وتقول:
«ممكن آخذ الشاحن شوي؟»
وكنت أعطيها إياه كل مرة.
في يوم قلت لها أمزح:
«تدرين إن الشواحن تنباع بالمحلات عادي؟»
ضحكت وقالت:
«أدري.»
لكنها كانت ترجعه لي كل عصر.
مع الوقت، صرت أعرف صوت خطواتها.
تقريبًا الساعة ٣ تجي عند مكتبي وتقول:
لي ٨ شهور متزوجة.
زوجي من كم شهر صار كل ليلة جمعة يطلع مع أصحابه ويتأخر بالرجعة.
بالبداية ما علّقت. قلت: «أكيد قاعدين مع الشباب»، وهو كل مرة يقول لي:
«بعد الدوام نجلس شوي مع الشباب، وبعدها نتمشى.»
لكن مؤخرًا صار يتأخر أكثر. أول كانت الساعة ١٢ أو ١، والحين أحيانًا ما يرجع إلا ٢ الفجر.
أمس أرسل لي:
«اليوم بعد بجلس مع الشباب، بتأخر.»
وقتها، لأول مرة، تضايقت.
قلت له:
«كل أسبوع نفس الشي. صرت ما أشوف زوجي ليلة الجمعة.»
رد علي بكل برود :
بنت استأجرت شقة بسيطة جدًا، وكانت حالتها عادية.
من حسابها ركّبت ورق جدران، وغيرت الديكور، وعدلت أشياء كثير لين صارت الشقة مرّة حلوة وكأنها جديدة.
بعد فترة، بنت مالكة الشقة جت تعطيها مفتاح كان ناقص.
المستأجرة دخلتها وقدمت لها موية، والبنت شافت الشقة من داخل وانبهرت فيها.
غارت وراحت قالت لأمها:
إذا تبي تعرف هل شريكتك ريد فلاج، لا تبدأ بهالأشياء:
-تغار أو لا ❌️❌️
-تشك فيك ولا لا ❌️❌️
-تختلفون كثير أو لا ❌️❌️
-تسأل وينك أو لا ❌️❌️
✅️ بدل كذا، راقب هالنقاط:
❌أندية ما أنصحك تشجعها:
-أتليتكو مدريد: المعاناة عندهم أسلوب حياة.
-برشلونة: ديون وقرارات كل فترة.
-مانشستر سيتي: بطولات بميزانيات ضخمة.
-باريس سان جيرمان: مشروع فلوس أكثر من كونه تاريخ.
✅أندية تستحق تشجيعك:
زوجي كان يحب يمزح عليّ قدام الناس.
«زوجتي ما تعرف تطبخ أبد.»
«هذي لو تسافر لحالها تضيع من أول شارع.»
وكل ما ضحكوا، أضحك معهم.
لكن إذا رجعنا البيت، أسكت.
مرة رجعنا من عشا مع أصحابه، وقال لي:
«حسيتك اليوم مو على بعضك؟»
قلت وأنا أفك عبايتي:
رحت أبيع جوالي القديم عند محل، مسكه العامل دقيقتين وقال:
«ما يجيب لك أكثر من ٤٠٠ ريال.»
كان له تقريبًا ٣ سنوات معي، فقلت عادي:
«تمام، عطيني قيمته.»
بدأ يفحصه، ثم قال:
«إذا فيه صور أو ملفات مهمة، طلعها أول.»
قلت له:
«حاذف كل شيء.»
رجع طالع بالجوال وقال:
أهديت خطيبي سمارت واتش بعيد ميلاده، وبعدها بشهرين يوم جاء عيد ميلادي عطاني عطر.
بصراحة؟ بردت مشاعري.
قلت له:
«أنا جبت لك هدية أغلى.»
قال:
«أدري.»
قلت:
«بـ٢٬٢٠٠ ريال.»
قال:
«أدري.»
سألته:
«طيب هذا بكم؟»
قال:
«ما راح أقول.»
كنا داخلين سنتنا الثانية مع بعض.
عيد ميلاده كان في يوليو، وكان من زمان يتمنى الساعة، فشريتها له.
وبعيد ميلادي في سبتمبر عطاني علبة صغيرة.
فتحتها ولقيت قارورة عطر، بدون علامة معروفة، والاسم مكتوب بخط يد.
قلت: «يعطيك العافية.»
وسألني:
«ما عجبك؟»
قلت:
«لا بالعكس.»
بس كنت أكذب.
تضايقت وفضفضت لصديقتي بالليل:
«أنا جبت له ساعة، وهو عطاني عطر عادي، حتى مو من ماركة.»
قالت:
«يمكن عطر بسيط من النت.»
قلت:
«غالبًا.»
وخليت العطر فوق مكتبي، حتى ما فتحته.
بعد شهر، اختلفنا على موضوع تافه، وفجأة قلت له:
«حتى هديتي يوم ميلادي كانت عطر.»
سكت شوي، ثم قال:
«فتحتيه؟»
قلت:
«لا.»
قال:
«افتحيه مرة بس.»
فتحت القارورة بالليل، ورشيت على معصمي.
وأول ما شميت الريحة… تجمدت مكاني.
من الخاص :
أخذت سيارة زوجي الصباح، ولقيت هالشي فوق الكرسي.
إلى الآن مو فاهمة وش هو، بحثت عنه بقوقل وقال لي إنه قاعدة كوب 🤦🏻♀️
وزوجي طلع من البيت قبل ما يرد علي، وأنا من القهر مو قادرة أفكر.
تكفون أحد يعرف وش هذا؟
كنت جالسة في كوفي، واللي جنبنا كانوا اثنين يتناقشون عن شغل البيت.
قال لها:
«قولي لي وش تبين أسوي وأنا أسويه، بس لا تعصبين وأنتِ ساكتة.»
قالت له:
«أجل الأسبوع الجاي أنا بسوي كل شغل البيت.»
ابتسم وقال:
«صدق؟ عادي عندي.»
قالت:
«بس أنت تفكر بكل شيء وتقول لي وش أسوي ومتى.»
هز راسه وقال:
الأحد اللي فات، كنا متجمعين على الغدا عند الأهل، وكان ولد عمي يتكلم بفخر عن «التوازن المثالي» اللي مسويه هو وزوجته مع عيالهم الصغار.
قال وهو مقتنع:
«كل سبت آخذ العيال ٤ ساعات، عشان أمهم يكون عندها الصباح كله لنفسها وتسوي اللي تبيه.»
عمتي ابتسمت وسألته: