سامحني يا الله لأني أعصيك دائماً ، ولأني كُل مرة أُحاول فيها ألا أعصيك أعود وأعصيك، أعلمُ أن رحمتك أوسع بكثير وأعلمُ انك تسمع دُعائي ومُناجاتي ، إني لا أعبدُك بالطريقة التي تُرضيك لكني أُحاول وسأظل أُحاول ، وإني أُحبُك يا الله رُغم عصياني ، فـ اللهم الثباتُ ، اللهم الإتزان "
ملاحم في خانيونس بين 30 ألف صهيوني والمقاومة.
يا الله اجتمعت وتكالبت علينا الأمم في أرضك وسماءك وبحرك، يا قوي يا عزيز يا منتقم يا جبار.
اللهم انصر المجاهدين وأمددهم أضعاف مدد المسلمين غزوة بدر الكبرى، اللهم ثبت أقدامهم وأيدهم بقوتك وحولك يا ذا الجلال والإكرام.
يا منتقم يا جبار
لا سامحَ اللّٰه كلَّ من كان قادرًا على منع هذه الجرائم ولم يفعل
لا سامحَ اللّٰه كلَّ من كان قادرًا على منع هذه الجرائم ولم يفعل
لا سامحَ اللّٰه كلَّ من كان قادرًا على منع هذه الجرائم ولم يفعل
لا سامحَ اللّٰه كلَّ من كان قادرًا على منع هذه الجرائم ولم يفعل
فيمَ كان يفكر في تلك اللحظات؟ أدركته طائرة الاستطلاع فكشفته، وهو مقبلٌ متقدم، يكمُن لعدوه، متربصًا لقتال، يستذكر الله في نفسه، ويتذكر الثأر في صدره، ويحمل الدرع في يده، أيُقبل أم يدبر؟ أيكرّ أم يفر؟ لا باب إلا إلى السماء، ولا مخبأً يدركه في الأرض، أو عساه يعلم فتحة نفق في مكان ما، لكن إن ولجها فنجا مؤقتًا وهلك أصحابه.
يكمل الوثب بخطواته الواسعة، يهرول كالسعاة بين الصفا والمروة، وإن كان لم يرَ الكعبة ولا البيت الحرام ولا قبر النبي إلا في منامه، يحتضن شهادته بين جنبيه، ويسير إلى موته مدركًا أن الموت أدركه، فيعرض أمامه شريط عمره كله فلا يجده إلا عبارة عن نفق طويل عميق مظلم، لا نور فيه إلا السرُج البسيطة والجباه المتوضئة، فيطمئن للقاء الله.
وحينها، كأن الموتَ يستأذنه، ويمهله ثوانيَ قبل الارتقاء الأخير، تصيبه الآلة الجبانة الغادرة في مقتل، فتخترقه الشظية، وقد عرف أنها اللحظة اللحظة، فانكبَّ معانقًا الأرض مودعًا فيها سره الأخير، ملحقًا دمه بعرقه، وفراقه بدمعه، وبشراه بموته، متحاملًا على جرحه، وهو الشهيد على أي جنبٍ كان في الله مصرعه، لكنه يصرّ، أن يبعث ساجدًا، باثًّا آخر أنفاسه بالدنيا في ترابٍ طاهر زكيّ، ذاهبًا إلى الفردوس الأعلى بسجدةٍ صادقة، كأنه يدفن نفسه بنفسه، في كبِد غزة، وهو الذي عاش عمره كله في كَبَدها.
﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾
- سُبحان الله
- الحمدلله
- الله أكبّر
- أستغفر الله
- لا اله الا الله
- لاحول ولا قوة الا بالله
- سُبحان الله وبحمده ، سُبحان الله العظيم
- اللَّهُمَّ صلِّ وسلِم على نبينا محمد . ♥️
الاحتلال يحاول استغلال فرصة تاريخية لم يظنها بذلك القدر من الاجتماع بين يديه: سلطة فلسطينية خائنة، وأنظمة عربية مطبعة، وزعماء يتمنون القضاء على المقاومة، وحكومات متخاذلة، وجيران لا يجيدون إلا الاستعراضات البهلوانية، وشعوب ملجَمةٌ بالخوف والقمع والعجز، وغرب يحكمه مصاصو دماء، ودعمٌ دولي عسكريٌّ كأنها حربٌ عالميةٌ لكن تجاه مدينة صغيرة واحدة، في مواجهة رجال صامدين شديدين يذيقون هؤلاء جميعًا أشد الويلات.
لكن فاتهم أهم ما في المعادلة! خالقها، ومالكها، وقالبها، وحاكمها: "الله"!
الذي يقول في كتابه عن تلك الحِسبة: "أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ (44) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ".
أتصور رجلًا فلسطينيًّا نفث دخان سيجارته بعد صلاة الفجر يوم السابع من أكتوبر ثم "زاط في الزيطة" مع المقاتلين الذين عبروا السياج الفاصل من غزة نحو الشمال، فوصل إحدى المستوطَنات القريبة بجهد فردي، ووجد هناك بعض المستوطِنات يترجَّينه ألا يقتلهن، فقال هذه ليست أصول ولاد البلد ولا أخلاق الإسلام؛ فعاد إلى غزة بثلاثة منهن على دراجة نارية، مصرًّا على أن يساعدن زوجته في جلي الأواني، لكن الفصائل استأذنته -بالله يا زلمي مافيها مزح هاي- في تسليمهن، وبعد أقل من 50 يومًا، تستبدل المقاومة بهنّ أسيرة فلسطينية لم ترَ النور منذ 8 سنوات مثلًا، ومحكومة بالسجن 15 عامًا، فتخرج بمعجزة وقد حرَّرها ذلك العمُّ وحده.
—
فيالها من "زيطة" يا شعب الجبارين.
خرج عقبة بن نافع ب10 آلاف ليواجه 80 آلف من الروم.!
قالت له زوجته:
أين أجدك إذا حمي الوطيس.؟
قال:
في خيمة قائد الروم أو في الجنة.
هي هِمَم عالية.. ونصر من اللّٰه