الخبر الأول من غزة بفلسطين قبل أيام والخبر الثاني من لبنان قبل قليل، التماثل بينهما أكبر من مجرد صياغة وصورة، بل إن الدم المسفوك واحد والمجرم واحد والتعامي الدولي واحد وغير ذلك مما يجمع المكانين وشعبهما الكثير.
اليوم شهداء على مدار الساعة في غزة، وقصف لمناطق حيوية مكتظة بالناس.
الوضع خطير، ويبدو أن العالم ينتظر من اسرائيل إعلان رسمي عن عودة الحرب حتى ينتبه لما يحدث في غزة.
من كانت له خبيئة من دعاء أو صلاة نافلة، فهذا أوان تخصيصها لأهلنا في أرض الرباط، فقد باعهم الجميع بأبخس الأثمان، ولم يبق لهم سوى الملك الديان
اللهم فرج كربهم، وانصرهم على الفجرة الظالمين.
وصلت إلى مرحلة أنني أستغرب أنني على قيد الحياة، كيف هذا الجسم ما زال يتنفس، كيف ينبض هذا القلب، كيف أمشي كيف أرى كيف أنام كيف أتكلم، لا شيء يشبه حياة البشر هنا ولا حتى حياة الحيوانات، والله والله والله ولا حتى حياة الحيوانات، كلمة أقولها بكامل وعيي وبكامل معرفتي بمعناها وبكامل صدقي معكم، كيف وقد أكلنا من قبل أعلاف البهائم وشربنا المياه العادمة، لا أحد يرى ولا أحد يسمع ولا أحد يهمه أمرنا ولا أحد يفزع لهذه الدماء!
شكوتُ وما الشكوى لمثلي عادةٌ
ولكنْ تَفيضُ الكأسُ عند امتلائها
💔 رحيل عبد الله… صرخة "أنا جعان" التي لن تُنسى
ببالغ الحزن نودّع الطفل عبد الله أبو زرقة (5 سنوات)، صاحب الصرخة التي هزّت القلوب: "أنا #جعان".
فارق الحياة اليوم في أحد مستشفيات مدينة أضنا – تركيا، بعد أن تدهورت حالته الصحية نتيجة النقص الحاد في الأدوية والفحوصات والمعدات الطبية داخل غزة.
رحل عبد الله بعد صراع طويل مع المرض والجوع وتأخير العلاج، لكن صرخته ستبقى خالدة، شاهدًا أبديًا على جريمة الحصار والتجويع، وعلى عالمٍ صمت أمام وجع الطفولة.
---
💔 The Farewell of Abdullah… The Cry “I’m Hungry” That Will Never Be Forgotten
With deep sorrow, we bid farewell to Abdullah Abu Zarqa (5 years old), the little boy whose cry shook hearts: “I’m #hungry.”
He passed away today in a hospital in Adana, Turkey, after his health deteriorated due to the severe shortage of medicines, diagnostic tests, and medical equipment inside Gaza.
Abdullah left after a long struggle with illness, hunger, and delays in treatment. Yet, his cry will remain eternal — a timeless witness to the crime of siege and starvation, and to a world that stood silent before the agony of childhood.
يزحف الجيش نحو مدينة غزة ببطء وهدوء بلا أي ضجة اعلامية، يمسح ما تبقى من مباني قليلة في المدينة.
أيام قليلة وتصبح المدينة أكوام من الركام لانعرف شوارعها، أمام العالم نشهد الآن لحظة وداعية لمدينتنا.
وليس هناك ما يدعو للقلق أو الاستعجال.
والله يكاد الجنون يأخذنا ولا يبقي لنا عقل .. لولا رحمتك يا الله.
اللهم أوقف هذه الحرب..
اللهم احقن دماءنا..
اللهم ارح المتعبين..
اللهم آمن الصغار..
اللهم عوّضهم عن كل هذا القهر..
بعد 671 يومًا من الإبادة، وقتل أكثر من 60,000 فلسطيني، وتدمير قطاع غزة، وفي ظل صمت عربي ودولي مخزٍ…
تعلن إسرائيل اليوم أنها ستحتل قطاع غزة، وكأن كل ما سبق لم يكن احتلالًا ؟
كنت أتمنى لو كانت القنوات الإخبارية تتناول مسألة المجاعة في غزة كما يجب، أو تركز في تغطيتها على المجازر التي تصاحب توزيع المساعدات، ولكن للأسف مثل هذه المواضيع لا تجذب المُشاهد بما فيه الكفاية فيمكن جعلها على هامش الأخبار رغم أنها هي كل ما يستحوذ على تفكير الغزاوي اليوم.
خبر قد يضيع وسط الأحداث: اليوم فقط: قتلت آلة الإجرام الصهيونية 74 من إخواننا في غزة، أغلبهم تم استهدافهم وهم ينتظرون "المساعدات" المسمومة.
ألا لعنة الله على الظالمين وعلى من والاهم وأعانهم. ونسأل الله أن يذل المجرمين ويذيقهم من الكأس الذي يسقون منه، وأن يزيدهم ألماً ودماراً. وأن يستعملنا في طاعته ونصرة دينه، ويهيئ لهذه الأمة من أمرها رشدا..
100 شهيد منذ الفجر
معظمهم كانوا يقفون في طوابير انتظار المساعدات،
يريدون طحينًا… فوجدوا موتًا.
100 روح خُطفت من الحياة بلا ذنب،
100 عائلة فجعت،
100 طفل سيبيت الليلة بلا أب، بلا أم، بلا مأوى.
أي قهر هذا؟
أي إنسانية تسمح أن يُقتل الجائع وهو ينتظر الخبز؟
غزة لا تنزف… غزة تُذبح.
سألني أحد المصابين قبل أن يخضع لعملية طارئة لايقاف النزيف إذا كان من الممكن أن يغادر المستشفى في نفس اليوم؟
سألته عن سبب استعجاله
فقال أنه الوحيد الذي يمكنه رعاية طفله المعاق بعد استشهاد والدته.
(هذا الرجل أصيب لأنه خرج لاستلام المساعدات عند نتساريم)