ده واحد جاهل الرسول عليه الصلاة والسلام لم يقل ان المرأة تكون ضعيفة وكلام المتخلف ده والدين جعل للمرأة ذمة مالية منفصلة لو كانت ضعيفة والخ ما جعل ذلك
الجاهل ال بيقول أنسى ست تشد راجل لفوق ده جهل وغباء ام المؤمنين خديجة دعمت الرسول كثيرا قبل وبعد رسالته حتى تم وفاتها كانت امر عظيم وهناك نماذج كثيرة جدا
للاسف النوعيات دي غريبة والرسول حينما وصف الم
نساء بالقوارير ده لان مشاعرهم مرهفة
"كانت ليلى تطلب مني ألّا انظر إليها عندما تنام .. كانت تعتقد أن تقاطيع وجهها تكون صادقة عندما تفقد التحكم بها .. وهي لا تريد أن أعرف شعورها الحقيقي تجاهي .. تخاف أن أصبح مغرورًا"
— غسان كنفاني، موت سرير رقم ١٢
لا أُخفيكم سِرًا
هذه الأيام لا أطلبُ من اللّهُ حبيبي، إلا أن يردّ إليّ ضالتي وما كانت ضالتي إلا نفسي وقلبي فـ والله وبالله وتالله ما سبب شقائي في هذه الدنيا إلا نفسي
اللهم آتِ نفسي تقواها
وزكها أنتَ خيرُ من زكاها
أنتَ وليها ومولاها
في رواية مئة عام من العزلة، يحذّر الأب ابنه من خطر "الانغلاق العاطفي"والتحوّل إلى شخص بارد القلب بسبب خيبات أماله المتكررة
عبقرية الجملة أنها تصور بكثافة تآكل المشاعر لدى الإنسان بسبب الكراهية وتكرار الأخطاء والتي تؤدي لموته معنوياً.
" انتبه إلى قلبك يا أوريليانو،إنك تتعفن حيا"
بمناسبة عيد الأم كنت بسأل ماما ليه يا ست الحبايب ضحيتي بنفسك ووقتك وجسمك عشانا هل احنا نستاهل قالتلي لا متستاهلوش قلتلها اومال ليه عملتي كدا قالتلي مكنتش اعرف انكم متستاهلوش
من يهوّن من شأن الحب جاهل بطبيعة النفس وطبيعة الحياة، فأنت ماض في كبد، وكادح إلى ربك كدحًا مهما توقيت أسباب التعب، فلا يهوّن مشقة الطريق وعبء المؤونة والتكاليف كحُب مُستعذَبٍ بحسن فهم وسكون روح ورشاد عقل.