"اللهم إني أسألك: فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقرب إلى حبك "
أنت إذا رأيت رجلاً مبتلًى، فاحمد اللهَ على العافية،واسأل اللهَ أن يعافيه بدلاً من أن تسخَر منه،فيعافيه الله ويبتليك، وكما قيل: "لا تسخر من أخيك، فيعافيه اللهُ ويبتليك".
وعن إبراهيم النخَعي أنه قال: "إني لأرى الشيءَ ممَّا يُعاب، ما يمنعني من غيبتِه إلاَّ مخافة أن أُبتَلَى به"؛
📬فائدة عظيمة في قول:
لا إلهَ إلاَّ اللَّه وحْدهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، لَهُ المُلْكُ، ولَهُ الحمْدُ، وَهُو عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ،
•••••••••••
📢بعد صلاة الفجر لايثني رجله ولايتحرك من مصلاه..
قال الشيخ /محمد الشنقيطي حفظه الله تعالى ....
#داعم_للخير#حروف_تروي_الروح
مدخل شيطاني كبير:
شعار (طليقي صديقي)، وأن علاقتنا تحسنت بعد الطلاق، وأن علاقتنا بعد الطلاق هي علاقة صداقة وتعلق أحسن من الزواج، يعني: بالحلال العلاقة سيئة، وبالحرام العلاقة ممتازة! مكالمات، ومواعدة، وخروج معها، وخروج عن شرع الله ومضادة لأحكامه، وتمرد على الشريعة! وانتقاء انتقال من (حلائل) بالوصف القرآني إلى (مسافحات) و(متخذات أخدان)! وهذا انقلاب عن الفطرة وانتكاس، ويسمونه اليوم (ترند)!
ُأمير سعودي سُئل !!
من هو الإنسان الذي يُقال عنه رجل؟
كان رده صاعق
أستمع إلى إجابته…فعلًا أمير حتى بكلامه
سبحان من عطاهم الدين ، والملك ، والبلاغة ، والعلم ، والتواضع ؟!
قال معالي الشيخ عبدالعزيز التويجري رحمه الله :( هذه الواقعة شاهدتها بعيني ، وسمعتها بأذني من الملك عبدالعزيز رحمه الله وحفظتها ذاكرتي ، فسجلتها على ذمتي لأني كنتُ واحداً من المستمعين له في روضة( الخفيسة) المجاورة لبلدنا المجمعة : قال الملك عبدالعزيز ياسحمي - يعني: سحمي السور وهو من أمراء مطير- هل تعشيت معنا في قلب هذه الصحراء؟ فقال سحمي: نعم ، فقال الملك عبدالعزيز : انظر إلى هذه المائدة وماعليها ، وتذكَّر يوماً بعيداً معك أخوتك منيف ونايف ، تذكر ذلك اليوم العسير من حياتنا ، وقارن بينه وبين يومنا هذا ؟
فقال سحمي والناس تسمع: ياطويل العمر ما أذكره من أيام العسر كثير ، ولكن أيها تعني؟ فقال الملك عبدالعزيز : أعني ذلك الليل الذي كنا فيه سراة في قلب الصحراء ، وفي فجر ذلك الليل ، تركت رجالي ، وسرتُ على وجهي ، أبحث لي فيها عن طريدة أرنب ، أو أي صيد أسدّ به جوعي الذي أوجعني ، وصرت لاأحتمله، فلاح لي من بعيد ضوء نار ، فدفعتُ بفرسي إليه ، فإذا أنت وإخوتك لايذين بكهف ، والنار موقدة تشوون عليها ثلاثة أرانب ، فانتزعت منها واحدة، وركبتُ فرسي ، كأنما حصلتُ على سكينة روحي، وصرتُ وأنا على ظهر الفرس ، آكل الأرنب بشره ، مع جلدها وعظمها، ولم أدر ماذا حصل لي تلك الساعة ، أهي قسوة الجوع أذهلتني إلى حد أني لم أر معها شيئاً؟ وحين وصلت إلى جيشي صاح بي رجالي : ماذا بك ياعبدالعزيز ؟ الدم .. ماهذا الدم ؟ فنظرتُ إلى نفسي فإذا أنا غارق بدم الأرنب التي لم تمس النار إلا شعرها ، فطمأنتهم أنه لاجرح ، ولا خوف عليّ ، جوع أرنب.
ثم التفت الملك عبدالعزيز إلى الناس وقال: لنحمد الله ونشكره ، ونحافظ بهذا الشكر على نعمه التي لاتُحصى ، ونعلّم أولادنا بما نحن عليه في أمسنا ويومنا ، فقد تتعرض هذه النعم وهذا الأمن إلى الضد -لاقدر الله- إذا لم نشكر الله ونخف منه.
————————————-
علق معالي الشيخ التويجري فقال: ماذا يرى الإنسان في هذه الحالة التي استحضر فيها الملك عبدالعزيز من الماضي هذه الذكرى التي تبرز شخصيته الحامدة الشاكرة ، وإنسانيته التي لا تزور الحقائق .
———————-
وأقول أنا : جاع الملك عبدالعزيز لنشبع نحن أبناء شعبه ، وتعرض للأخطار لنكون نحن أبناء شعبه في أمن واستقرار ، ونام في الصحاري لننام نحن أبناء شعبه في الفلل والقصور ، وخاض الحروب ليبني لنا وطنا موحدا هو اليوم من أعظم دول العالم: المملكة العربية السعودية ، ولنكون إخوة متحابين بعد العداوة ، ومتآلفين بعد الفُرقة ، فما أعظم فضله علينا بعد فضل الله تعالى.
اللهم أسكنه الفردوس الأعلى ، واجزه عنا خير الجزاء .
قال رسول الله ﷺ :
"إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ، فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ"
شوفوا الفرق بين لما تكون النعمة عليك و لما تكون النعمة على غيرك
شوفوا الخطأ الي يقع فيه الأغلبية🌷