الرحمة صفة كتبها تبارك وتعالى على نفسه، وجعلها جائزة أبدية للراحمين الذين يرحمون غيرهم، وجعل النار القاسية جزاء للقساة الذين يحرضون على القسوة ضد الضعيف
ما ينفع ان تكتب البيت او توصي به لبنتها، لان الزوح من حقه يرث ما دام انها باقية على ذمته وببسطاطه يقدر يطعن في تصرفها في البيت مادام دخلت في المرض، الحل ان تجتث الداب وشجرته بالكامل، وتفسح النكاح، وبالتالي لا يرث الزوج ابدا، ثم تسجل البيت رسمياً في كتابة العدل كـ (وقف ذري) محصور لسكنى ونفقة بنتها طيلة حياتها وتعيين أخوها خال البنت "ناظراً على الوقف"، لانه واضح الزوج سوف يتزوج الثانية وتجيب ذكور وبكذا يرثون البيت ويحرمون البنت المسكينة من الورث او الزوجة الثانية تحقد على البنت وترتب لها مصيبة.
@min97213 اسكتي تماماً عن الوصية بهذا الشكل لأنها لا تخدم أهدافكِ بل العكس تماماً، إن أردتِ منع زوجكِ تماماً من أن يرث بيتكِ فاخلعيه، وبعد أن تخلعيه سجلي البيت رسمياً في كتابة العدل كـ (وقف ذري) محصور لسكنى ونفقة بنتكِ طيلة حياتها وعيّني أخاكِ "ناظراً على الوقف".
ابسط حقوقك تاخذ اللي مقتنع فيها تماماً، ولكن نعم فيه انكسار للطرف الاخر، وكثرة التنقل قد تخلق عنك سمعة انك تطل في البيوت وتنسحب، لذلك قبل النظرة الشرعية استخدم القياس مع الفارق، يعني اذا بشرة وانوف اخونها جيدة جدا، راح تجد الاخت مذهلة، اذا طولهم فارع رح تجدها اقل طولا من اخوانها ولكن طويلة قياسا على نظيراتها، ثم استخدم النظرة الشرعية للتاكد من التوقعات، بس انتبه لمعضلة اخرى في الطريق، اذا البنت زي القمر وقالوا لها عندك نظرة شرعية ، تقوم المسكينة تعبي وجهها مكياج ظنا منها انها ستعجبك، لكن اقولك ربما لو دخلت عليك بدون مكياج ببشرتها الحقيقة ربما سيغمى عليك، نعم صدق ، لانك انت عانيت وانت تدور وتبحث وتجي وحده فوق تطلعاتك وببشرتها الطبيعية،،، راح تروح فيها، حتى انك راج تستغرب مستقبلا اذا تزوجتها وشفتها تصلي، ممكن تقول لها بعد الصلاة لو انك دخلتي علي بهذا الشكل كان رحت فيها.
طلقك لان الذكور يسافرون للحرام، عشان كذا توقع انك تفعلين مثل ما يفعل، هذاي ضريبة الزواج من السرابيت الذين يسافرون للحرام، يعتقدون ان اي وحدة تسافر تسوي مثلهم، شوفي ردودهم هنا كلهم في صف السربوت لانهم نفس طينته الواحد يجمع فلوس ويسافر للحرام واذا شاف وحدة من طبقة اجتماعية اعلى منه تسافر مع اهلها اتهمها بالحرام لانه يظن انها تسافر مثل ما هو يسافر بهدف الحرام.
أكيد راح تنفصل عنك، لو أنت بمكانها مو راح تطلب الأنفصال بل ستطلب الموت ولا يشاركك رجل آخر في زوجتك جنسياً، ولو حاولنا تهدئتك وقلنا لك أنت معزز مكرم في بيتك وهي ستنام معه ليلة ومعك ليله، لفارقت روحك جسدك من القهر،ولو سألناك
كم الرضاوه التي تجعلك تقبل لما قبلت كنوز الدنيا كلها فكيف تريدها أن تتحمل ما تراه أنت فوق الأحتمال.
اكيد راح تنقهرين وتنهارين واي واحد يقولك عادي وتحملي اذا هو في مكانك وانجبر ان يشاركه شخص اخر في زوجته جنسياً، مو بس سينهار، بل سوف يتمنى الموت، فيه نساء كثير لم يتحملوا الشعور وانفصلوا، اذا ما قدرتي تتحملين، اعتبري زوجك مات وانفصلي واحمي كرامتك واحمي نفسيتك بدل تعيشين الموت في كل لحظة، ولو هو مكانك ما تحمل ومو بس طلبةالطلاق بل طلب الموت.
عشان تضمن انه سوف يستمع لك، خاطبه من زواية امكانية هروب بنته او اختفائها أو هروبها للخارج مثل باقي البنات الذين تم اضطهادهم، قول له اخوي ظالم متسلط مستحيل اي بنت تصبر عليه واكيد سوف تهرب، قول له انا رجال وماله سلطه علي وابي اهرب منه، ما بالك ببنت ضعيفة تحت سلطته خلف الابواب المغلقة.
بلغه، قل يا عم اخويه واعرفه نرجسي ، من برى مثالي ولكن من داخل جحيم، قل له انا عاشرته واعرفه ، انا اخوه ورجل وما سلمت منه، تراه بيدمر بنتك وانا متأكد بنتك لن تتحمل وسوف تهرب من جحيمه فلا تظلمها ولا تجبرها تفضح نفسها وتفضحكم من خلال تزويجها لشخص سادي نرجسي ظالم، انا نصحتك وانت تتحمل اذا هربت بنتك.
طلعي الزواج من راسك وعيشي بتول، اجل تتزوجين بعينات الذكور اللي هنا، كلاب سرابيت يعتبرون الزوجة عبدة بلاكرامة ، شوفي المواضيع كلها قهر وضرب وتركيع للزوجة، حتى في الفراش يراها قحب او عاهر ويعززون للبعض، وش تبين في زوج يستعبدك ويضربك ويركعك، وحريتك تنتهي تماما وكل شي له، حتى المصروف ما يعطيك، يعني الخدمات والشغالات احسن منك، عندها راتب وانت بدون عيشي بتول، وخليك حرة لا يتسعبدك ذكر.
بلا حنون بلا كذب ، هذا سربوت سادي يتلذذ باهانتك ويراك قح ويراك بلا كرامة ، ولو قيل هذا الكلام لامه لرفض لكن انتي يراك عاهرة ويراك بلا كرامة، قولولي له يوصلك لامك ومن هناك ابحثي عن محامية شاطرة واخلعيه وقولي للقضاء يراني قح ... او عا رة ولا يمكن انك تقبلين بالاهانة، الذكور بيقولون لك عادي سرابيت كلاب تفتي بالباطل للعفيفات الطاهرات، سربوت سادي كلب خبيث صار يفتي للعفيفة الطاهرة انها تقبل على نفسها اسم قحب.. او شرم ... عشان ينبسط الذكر القذر.
عشان تحس بشعور باقي زوجاتك، ضع نفسك في مكانهم، اذا سافرت زوجتك مع زوجها الثاني وارسلت لك صورهم وغرف النوم الفندقية وصورها بقمصان النوم مع زوجها الثاني، شريكك فيها، لا تقول واوو شعور مهين ومقدر اتحمله، ها انت تفرضه على باقي زوجاتك، ولا تقول انك تجده شعور يحطم كرامتك، ها انت تقولهم انتم معززين مكرمين وانت داخليا تراه شعور يدمر كرامتك عندما تطبق عليك. هل عرفت الان انك كذاب ، وتساولك عن العدل اكذب سؤال، لانه اذا قالت زوجتك بتعدل بينك وبين زوجها الثاني سيكون كلامها يقتلك بدل ان يخفف عنك، التعدد حلال ولكن شعوره هائل على الزوجات ولو تطبق عليك لفارقت روحك جسدك، ولو قيل لك بتعدل بينكم، لمت انت من القهر.
تمسكي بقرارك واعتبريه مات، انسان يخونك وممكن يجيب لك امراض، ليه تقهرين نفسك، لو انتي سويتي نفس اخطائه ما رحمك وما قبل لك توبة، اخلعيه، وارجي العوض من الله تعالي، ترى راح تجيك الامراض والشيب بسبب القهر، اعتبريه مات تماما، ولو كان اخطاء بسيطة ما في مشكلة، مثل اهمال او تسويف ممكن تتحملين لكن خيانة ويقهرك نفسيا لا والف لا، والظاهر هو سوف يرميك ويطلقك او يتخلى عنك ويتزوج عليك يبدو انه مستهتر فيك، فخذيها من قاصرها واعتبريه مات او تحملي القهر والالم النفسي واشتري صبغة الشيب، بس لا تمرين شناطك، لانه في نهاية المطاف يبدو راميك راميك.
الذكور يفهمون عدم التقبل وعدم الارتياح بانه عيب فيك، وهذا ظلم وفجور منهم وما اكثر ظلمهم وانجيازهم اخزاهم الله، هو ليس عيب فيك ابدا، انتي لم تتاح لك الفرصة لمعرفة خطيبك اكثر الا بعد العقد، وهذا خلل ربما يتم الانتباه له ويتم تعديله في الاجيال القادمة، نحتاج ان يكون هناك اتفاق خطوبة قبل العقد وهذا له اصل في الدين(( لا يخطب أحدكم على خطبة اخيه)) وبعد اتفاق الخطوبة يتم (بحضور محرم) التعارف اكثر بين الخاطب والمخطوبة وفي حال لم يكن هناك انسجام يتم فض الاتفاق، لكن الذي يحصل الان نظرة سريعة كلها خجل يتم البناء عليها في قرار مصيري ثم دفع البنت للزواج ولو كانت غير مقتبلة ويقال بتنجبر وتتقبل لاحقا وهذا كله ظلم واجبار وتشدد ونتيجته نسب عاليه من الطلاق لاحقا لان الاجبار لا ينفع يا ذكور ، فلستم باعلم من الله تعالى الذي جعل الاساس المودة والرحمة وليس الاجبار أسأل الله تعالى يا منزوعي الرحمة ان لا يرحمكم كم اجبرتم بنت وظلمتوها وتحسبون انكم تحسنون صنعاً قاتلكم الله تعالى، وبالنسبة لك ايتها السائلة انتي وقعت في مأزق كبير لا يعلمه الا الله ، من جهة تراجع وهو الذي انصحك به، ومن جهة حياة جبرية وتسليم مصيرك ونفسك لزوج لم يعجبك تسلطه او اخلاقه هذا وهو الان يقدم لك اجمل ما فيه ، فما بالك اذا اختلى بك ومارس عليك سلطته وتجبره وقام بقهرك وانهاء حريتك تماما واستعبادك ، وان اعترضتي ضربك حتى يتم تركيعك، حينها سيقول له الشخص الذي الان يدفعك للزواج سيقول له علقها او اضربها او اعدها لبيتك بالقوة الجبرية، راجعي تغريداته وانتي تعرفين انحيازه للذكر.
انتي الغبية وليس الاب، اذا الاب ما انجد بنته من منعفها الذي حسب اعترافك "راعي المشاكل" مين يفزع لها يا غبية، يعني تبينها محاصرة ويتم تركيعها بالضرب والكفوف والتعنيف، عشان تهرب لامريكا او كندا، بالعكس الاب ذكي جداً لانه يعرف اذا هو ما فزع لها فسوف تهرب وتظهر في امريكا، وتوطي راسه بين الناس، فهمتي يل غبية.
نعم من حقك تزعلين، بس قبل اي اجراء حاولي تحصلين على الوصفة الطبية عشان يكون عندك دليل ضده، اخترعي ذريعة انك حريصة عليه لا ياخذه بدون وصفة، قولي له خايفة عليك انه يسبب لك مضاعفات قلبية خطيرة، وما ارتاح حتى اشوف الوصفة الرسمية، بعدها صوري الوصفة عشان تكون دليل للمحكمة انه يستخدم حبوب ضعف جنسي ولكنها تسبب لك الاذى.
بين ردين
في المشكلة الأولى (منظور الزوج): تعامل صاحب الرد مع شكوى الزوج كحقيقة مسلم بها دون أي تشكيك؛ فصنّف الزوجة فوراً كشخص غير قنوع، وأسند السبب إلى "زيادة الرفاهية".
في المشكلة الثانية (منظور الزوجة): عندما قدمت الزوجة قرائن خطيرة للغاية (حساب تويتر + شهادات متعددة ومتطابقة من قريباته)، تحوّل العقل المنحاز لديه فوراً إلى التشكيك الكامل، وتكذيب الواقعة، واعتبار الأدلة الملموسة "مجرد شكوك وما يقال".
النمط السام: صدق الرجل عندما اشتكى من رفاهية زوجته، وتشكك في المرأة عندما كشفت جُرماً أخلاقياً ونفسياً خطيراً.
التستر على الانحراف والجرائم تحت عباءة "الحفاظ على البيت"
إنكار الوقائع الخطيرة: التعامل مع سلوكيات خطيرة ومجرّمة (الاعتداء على قاصرين والتواصل الاستغلالي مع الأطفال عبر الإنترنت) بوصفها أوهاماً أو أموراً يمكن تجاوزها بـ "التعامل مع ما ترينه أمامك".
التشذيب والتظهير (Minimization): اختزال جريمة ممارسة السلوك البزرنجي والتحرش بالأطفال تحت بند "مشاكل زوجية بسيطة" تُحل بتدعيم العلاقة والتغاضي.
النمط السام: إعطاء أولوية لاستقرار الشكل الظاهري للأسرة على حساب السلامة والأمان النفسي للزوجة وللأطفال، والتسامح مع السلوكيات المجرمة ما دامت "مستورة" عن مجتمع الرجال.
نقل اللوم إلى الضحية وشيطنة البحث عن الحقيقة (Victim Blaming)
تجريم كشف الحقيقة: بدلاً من مساندة الزوجة المصدومة، وجه لها الاتهام المبطن بـ "التجسس"، محولاً الجرم من الفعل الذي ارتكبه الزوج إلى فعالية الكشف التي قامت بها الزوجة.
لوم الرفاهية بدلاً من معالجة السلوك: في الشكوى الأولى، بدلاً من البحث عن أسباب الفجوة العاطفية أو السلوكية، ألقى باللوم على "تقديم كل شيء وزيادة الرفاهية"، مفترضاً أن نعم الحياة هي التي تفسد المرأة.
النمط السام: تحويل الضحية أو الشاكي إلى متهم بالتسبب في المشكلة (إما بالتدليل المفرط أو بالبحث والتفتيش).
https://t.co/seylsceVn9
https://t.co/QWJyrPxEj9
@FdFdHME عاملي زوجك بما ترين أمامك..
اما ما يقال وما ينقل وما تتجسسين به قد. لايكون حقيقه!
فلا تدمري حياتك لمجرد شكوك
ولكل مشكله حل بطريقة مختلفه
وقوو علاقتكم بربكم لتسعدوا
موفقه
التعدد حلال، لكن فيه الم هائل على امها، يعني كون امرأة انكسرت من التعدد وتعايشت غصب عنها مع التعدد ما يعني انها توصي بنت تكسر قلب امها، وليس كل الحريم يتعايشون مع الكسر، ولا تقولي ما هو كسر، مانتي باعلم بالمشاعر باكثر من باقي النساء فاكثر سبب للطلاق او الانفصال حسب الاحصائات هو التعدد بحسب عكاظ، وبعدين امها ماهي ملامة بالبنات، الرجل يحدد نوع المولود، لكن اقتراح المرأة للتعدد تذكرني بان الكسر اذا تنفذ على الشخص في البدايات يبكي ويتالم وبعد سنين يعتاد الكسر حتى المخطوفات في البداية تبكي وبعد اجبارها وتقييدها سنين طويلة تعتاد الوضع ويفتح لها الابواب ولا تهرب. وارجع اقول لا تقولون ما هو كسر ، منتم باعلم بالمشاعر من الاف المختلعات بسبب التعدد حماية لانفسهم من الكسر، ولن يحس الذكر بالالم الا اذا انجبر يشاركه رجل اخر في زوجته عندها ليس فقط يطلب الطلاق بل سيطلب الموت أيضاً فالتي تم قهرها وكسرها بنجاح عبر سنين تقول عادي
الذكور يقولون لك: اذا كان تارك الصلاة
رجل فالأمور طيبة، لا تكبرين الموضوع، اصبري عليه، انصحيه، تحمّليه، أهم شيء لا تخربين بيتك. لكن إذا كانت الزوجة هي اللي ما تصلي، فجأة يتذكرون ان ترك الصلاة كفر وتبدأ خطب التحريض على الطلاق، وإذا الرجل سافر للزنا: «الله يهديه، كلنا خطاؤون». اوغازل النساء المحصنات: «مجرد رسائل، لا تكبرون الموضوع». او شرب أو دخان أو تعاطى: «الرجل له ظروفه، عالجيه بالحكمة». لكن اذا فعلت المرأة شيئًا مشابهًا: انتهى اسلامها فجأة؟ وصارت تستحق النار. يعني باختصار: الذنب نفسه له نسخة ذكورية «عادي، اصبري عليه»، ونسخة أنثوية «كارثة، طلقها فورًا». والسؤال البسيط: هل الأحكام الشرعية تتغير بتغير مرتكب الذنب، أم أنكم أنتم الذين تغيرون معياركم حسب هواكم؟
@CtTweetsME جرأة عجيبة عند هذا الجيل المتخلف؛ يقول لك بكل ثقة: «عندي بيت في الجنة». يا ساتر! بكل سهولة وثقة يحكم لنفسه بالجنة، وبكل سهولة يحكم لمن يخالفه بالنار. عقول صارت تفتي على كيفها؛ الواحد صار متأكد أنه في الجنة، وصار متأكد أن غيره في النار.