تشرفتُ باستقبال المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- بمقر شركة تنمية نفط عُمان، حيث تفضّل جلالته فشمل برعايته السامية الافتتاح الرسمي لمركز العمليات المتكاملة "بيت الهيثم"، المشروع الوطني الرائد والمحطة المحورية في رحلة التحول المؤسسي.
رسالة اعتذار السلطان #العثماني لإمام #عمان بسبب رد مصطفى باشا مساعدات الإمام لتحرير #البصرة
رسالة من السلطان العثماني #عبدالحميد_الأول إلى إمام عمان #أحمد_بن_سعيد يقدم فيها الاعتذار عن السلوك غير اللائق من مصطفى باشا الذي أعاد مساعدات الإمام للدولة العثمانية ضد الفرس. ويفيد بأنه تم إعدام مصطفى باشا بسبب هذا الموضوع.💀
(١ جمادى الآخرة ١١٩١ ه. / ٧ يوليو ١٧٧٧ م.)
أولاً: تفريغ نص الوثيقة (الرسالة العثمانية)
عنوان المراسلة (من الفهرس المرفق) :
"رسالة اعتذار السلطان العثماني لإمام عمان بسبب رد مصطفى باشا مساعدات الإمام لتحرير البصرة."
(بتاريخ: 1 جمادى الآخرة 1191ه / 7 يوليو 1777م)
نص الرسالة (كما ورد في المخطوط):
"... والموقف المعظم المكرم، الوداد المبجل المحترم، والهمام
المعز المفخم، مالك أزمة المجد هو الوهد، والنجد قائد كتاب النصر والظفر، ناشر ��واء الحماسة في البدو والحضر، سلالة الأكابر...
صاحب مسقط، الوسام الرائد، وفقه اللّٰه تعالى إلى المطالب والمقاصد. أما بعد! فنحقق على طي رأيه ما تقرر من الحوادث، أن كريم خان الزند المدعي وكالة السلطنة في بلاد فارس وبراز كان قد تمادى من الخديعة والحيلة ما حاز وجد لغواً خيالياً فاستمر في غيه... وأرسل أخاه صادق خان بأحزاب الرفضة الملحدين... وعزموا على تسخير البصرة وطريق من جنب البر وما سلكوه للمصادمة...
ولما سمعنا هياج تلك الفتنة، واستيلاء تلك الفئة الباغية، تحركت غيرتنا السلطانية واستنهضنا الخاقانية... وأصدرنا أوامرنا العلية لجمع الجيوش من الممالك... وتوجهت العساكر المنصورة من البر والبحر...
وقد وصل إلينا ما أبداه جنابكم من جميل الهمة ونبيل المودة، وإرسال المراكب والجنود للم��اعدة في استنقاذ البصرة من يد المعتدين، وهذا ما تحقق لدينا من صدق الموالاة للدولة العلية...
إلا أنه بلغنا وقوع ما كدر صفو الوداد من طرف مصطفى باشا (والي #بغداد/البصرة آنذاك) الذي لم يقدر تلك المساعدة حق قدرها، وأبدى سلوكاً غير لائق تجاه عساكركم المخلصة، ونحن إذ نعتذر عما بدر منه، نفيدكم بأنه قد تم عزله وإيقاع العقاب به (الإعدام) جزاءً لسوء تصرفه وكسره لقلوب المساعدين... فالمأمول من شيمتكم استمرار التعاون لدحر العدو المشترك..."
ثانياً: السياق التاريخي والمعلومات الإضافية (من كتب التاريخ)
لإكمال الصورة، نعتمد على ما ورد في كتب مثل تحفة الأعيان بسيرة أئمة عمان للإمام السالمي، و عمان والخليج العربي لمجموعة من المؤرخين:
1. حصار البصرة (1775-1776م):
قام كريم خان الزند (حاكم فارس) بإرسال جيش ضخم بقيادة أخيه صادق خان لمحاصرة البصرة. استغاث العثمانيون بالإمام أحمد بن سعيد، فاستجاب الإمام فوراً وأرسل أسطولاً #عمانياً ضخماً بقيادة ابنه هلال بن أحمد (أو هلال بن سعيد في بعض الروايات) يرافقه السفينة الشهيرة "الرحماني".
2. كسر الحصار:
نجح الأسطول العماني في اختراق الحصار المفروض على شط #العرب، وتمكن من إيصال المؤن والذخيرة لأهل البصرة المحاصرين، مما أدى إلى صمود المدينة لفترة أطول وكسر هيبة الجيش الزندي في البحر.
3. خيانة أو سوء تصرف مصطفى باشا:
تذكر المصادر التاريخية أن والي البصرة (أو بغداد) "مصطفى باشا" خشي من تنامي نفوذ إمام عمان في المنطقة، أو أنه كان يتصف بالغرور، فقام برفض المساعدات في مراحله�� الأخيرة وتعامل بجفاء مع القادة العمانيين، بل ورفض دفع تكاليف الحملة التي تعهد بها العثمانيون سابقاً.
4. رد الفعل العثماني (مضمون الوثيقة):
خشي السلطان العثماني (عبد الحميد الأول) من خسارة حليف استراتيجي قوي مثل الإمام أحمد بن سعيد، خاصة وأن الأسطول العماني كان القوة البحرية الضاربة في #الخليج. لذا أرسل هذه الرسالة التي بين يديك:
• الاعتذار الرسمي: وهو أمر نادر أن يعتذر سلطان عثماني لحاكم آخر بهذا الوضوح.
• العقاب: تؤكد الوثيقة وكتب التاريخ أن السلطان أمر بإعدام (أو عزل وقتل) مصطفى باشا لضمان استمرار الولاء العماني.
5. أهمية الوثيقة:
• تثبت أن عمان كانت قوة إقليمية مستقلة لا تتبع الخلافة العثمانية إدارياً، بل تتعامل معها كـ "دولة حليفة".
• توضح مكانة الإمام أحمد بن سعيد الدولية، حيث يُخاطب بألقاب التعظيم والتفخيم.
• تؤكد الدور العماني التاريخي في حماية عروبة الموانئ الخليجية (البصرة نموذجاً).
🚨BREAKING: Israeli Navy Intervenes with Global Sumud Flotilla‼️
Mediterranean Sea / April 30, 2026
The Israeli Navy has begun intervening with the Global Sumud Flotilla in international waters. The flotilla is heading to Gaza to deliver humanitarian aid and break the blockade.
According to reports from Israeli media and statements released by activists on board, communication has been lost with 11 ships during the intervention.
Current Flotilla Details:
•59 participant ships + Open Arms and Greenpeace observer vessels
•345 participants from 39 different countries
•400 more passengers from 20 additional countries expected to join soon
•With new ships joining from Italy, Spain, Türkiye, Greece, and other Mediterranean ports, the flotilla is set to exceed 100 vessels
Activists state that the flotilla continues its peaceful humanitarian mission toward Gaza. Developments are being closely monitored.
Sumud Flotilla press officer calls for governments to act after Israel's sea assault
نحن على بعد ١٠٠٠ كم من غزة .. والجيش الصهيوني يبدأ بمهاجمة الاسطول ... لا يريد حتى لصوتنا أن يصل ... يريد أن ينسى العالم غزة ..
الصمت هو ما يريده الاحتلال.
A new analysis published by @UN_Women today shows that more than 38,000 women and girls were killed in #Gaza between October 2023 and December 2025.
That is an average of at least 47 women and girls killed per day.
https://t.co/6S7FGcG8Vz
One of the most brutal scenes in human history has been exposed.
Israeli soldiers opened fire on thousands of starving Gazans as they ran in desperation for a piece of food during the war on Gaza.
A moment the world must never forget.
This week, I will be forcing a vote to block nearly $500 million in bombs and bulldozers to Israel. Enough is enough.
U.S. taxpayers must not keep funding the Netanyahu government’s mass killing and displacement of civilians in Gaza, Iran and Lebanon.
سننطلق بعد قليل بأكثر من ٧٠ سفينة و ١٠٠٠ انسان حر من برشلونة إلى غزة .. تبدأ الآن مهمتكم في إيصال صوتنا وصوت فلسطين إلى العالم .. المسؤولية تقع على عاتقكم .. وهذا أقل ما يمكن أن تقدموه.
أبحر أسطول الصمود العالمي مجدّدًا في مبادرة مدنية منظّمة تهدف إلى كسر الحصار غير المشروع الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة المحتل. يمثّل أسطول الصمود العالمي رمزًا بارزًا للتضامن الدولي مع الفلسطينيين في قطاع غزة، الذين يرزحون تحت وطأة الإبادة الجماعية المستمرة ويقاسون حصارًا غير إنساني يقترب الآن من عامه الـ19. على السلطات الإسرائيلية أن تكفل المرور الآمن لهؤلاء النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان غير المسلحين.
يصل أسطول ربيع 2026 في ظلّ أزمة إنسانية بالغة الخطورة. فبعد ستة أشهر على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار المزعوم في قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2025، ورغم تراجع حدّة الهجمات، تواصل إسرائيل ارتكاب أفعال الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة المحتل، وذلك عبر مواصلة إخضاعهم عمدًا لظروف معيشية يُراد بها تدميرهم المادي.
هذا الطفل الجميل من غزة، كان يظن والده أنه نجى من المجاعة، وخرج حياً من تحت أنياب الإبادة، لكنه ارتقى مساء اليوم وهو بين أحضان والده، وظل ينزف بين يديه على جانب الطريق ولم يستطع إنقاذه !!
لو كانت ��ناك كاميرات تصور هذا المشهد، ربما كان أشد وجعاً من مشهد ارتقاء الطفل محمد الدرة !!
اللهم اربط على قلب والده، وارزقه الصبر والسلوان !!
انشروا ليرى العالم حقيقة هذا الاحتلال القذر. أكثر من 60 فلسطيني يتم شحنهم عن طريق شاحنة قمامة. هؤولاء الصهاينة هم من وصفوا الفلسطينين بالحيوانات أمام مسمع ومرى العالم.