@Doublesyoussef الشرب بالشاليموه بيكون تدريجي فالمعدة بتستوعب المياه براحة من غير ما تحسي بامتلاء مفاجئ
الدماغ ما بيلقطش بسرعة إنك شربت كتير فبتواصلي الشرب ومش بتحسي إنك بتبلعي كمية دفعة واحده زي الكوبايه وده بيخلي جسمك يستقبل كمية كبيرة من المياه من غير ما تتعبي أو تحسي بتقل
كلمة للآباء والأُمهات بخصوص واقعة ابننا الحبيب الشجاع البطل ياسين، والمنصور في معركتِه بإذن الله.
على الآباء والأمهاتِ أن يفتحوا باب حوار دائمٍ مع أطفالهم.
هذا لن يحدُثَ أيُّها الأبُ إلا إذا كنتَ دائم الاحتضانِ لطفلِكَ؛ دائم الكلامِ والمِزاحِ معه؛ تجعله قريباً منكَ؛ تُشعِرُه بمكانتِه في قلبك.
لا تَغِبْ عن أطفالِك؛ هؤلاء ثمرتُكَ في الدنيا، وهم في ميزانِكَ يوم القيامة، فلا تغفلْ عنهم كي لا تكون مُفرِّطا في أمانتك.
علِّمهم القرآن والصلاة واجعل درس الدين والقرآن واللغة العربية في البيت لهم لا يقل عن أربعة أيامٍ في الأسبوع، فالله سيسألُك عن تقصيرِهم وما فرطتَ فيه معهم؛ سيسألُك عن صلاتِهم وعبادتِهم وما غرستَه فيهم.
كُنْ حنونا عليهم شفوقاً بهم؛ لا تتركْهم تحت وطأة الاستغلال والشعور بالخوف، لأنك بعيد عنهم ولا تدري عن عالمِهم شيئاً.
اجلس معهم وسامِرْهم وتقرَّبْ منهم وعلِّمْهم كيف يُعبِّرون عن مشاعرهم؛ لا تتجاهل حوارهم وأسئلَتَهم.
لا تطرحْ العبء كلَّه على الأمِّ فهي الأخرى تحتاجُ لدعمِك وأن ترى منك اهتمامَك بأطفالِك حتى يمكنِها القيامُ بدورِها في رعايتِهم؛ لا أن ترى منك غضباً وعُبوساً غالب الوقت.
الحوار؛ لابديل عن حوارِكَ معهم واقترابِكَ منهم ومشاركتِهم وجدانيا؛ استمتعْ بهذه اللحظاتِ معهم وأنتَ تخوض تجربةَ الأبوَّةِ.
افتحْ لهم الباب ليشاركوك مخاوفَهم حتى لا يجدوا أنفسَهم وحيدين في مواجهة أمورٍ تفوق طفولتَهم الملائكية البريئة.
احترسوا من الذئاب البشرية المُختفيةِ في ثياب الحِمْلان؛ حصِّنوا أطفالَكم منهم.
متضامنون مع كلِّ طفلٍ قد اعتُدِيَ عليه ولو كان غيرَ مُسلِمٍ ومُبغِضون لكل مُجرِمٍ مُعتَدٍ ولو كان مسلماً.
كلُّ الدعم لابنِنا ولأسرتِه المَكلومَة في هذه اللحظات العصيبة التي يمرون بها وندعو الله أن يُحقَّ الحقَّ ويُبطل الباطل أمام منصة القضاءِ وفي ساحاتِه لتُكشَفَ الحقيقة للجميع.