متى أعطاك أشهدك برّه .. ومتى منعك أشهدك قهره !
وهو في كل ذلك متعرفُ إليك ومقبل بوجود لطفه عليك .
سبحانه ..
والمحبّ لا يُفرّق بين المنع والعطاء!
فمنع الله هو عين العطاء ..
اللهمّ لا مانع لما أعطيت , ولا معطي لما منعت .. ❤
اللهم إني أستغيث بك في يوم عرفة، وأتضرع لك، وأتوسل إليك، بأخلص أعمالي، وأحسن أقوالي، أن تغيث أهل غزة، وتكشف كربهم، وتُطفأ حربهم، وتلطف بهم، وتمدهم بكل ما يحتاجون من الطعام، والشراب، والدواء، والوقود، والكهرباء، والبيوت، والبنيان، والصبر، والرضى، والعون، والثبات، والهدوء، والأمن، والأمان، والمأوى، والراحة، والسلام، وأن تنزل السكينة، والرحمة، والطمأنينة على قلوبهم، وأن تغنيهم بفضلك عمن سواك، وتعجل بالفرج العاجل لهم، اللهم استجب دعاءنا في هذا اليوم المبارك ولا تردنا خائبين !!
اللهم غوثاً وفرجاً عاجلاً على أمة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم، فقد طال البلاء وامتلأت الأرض جوراً وظلماً.
اللهم غوثاً وفرجاً عاجلاً على غزة وأهلها الصابرين المرابطين على فقدان وخذلان ووجع وجوع.
اللهم غوثاً وفرجاً عاجلاً على أسرانا الذين ينكل بهم ليل نهار وكل المعتقلين في سجون الظالمين، اللهم نصراً بعد القهر، وعزاً بعد الكسر.
اللهم غوثاً وفرجاً عاجلاً على مسرى نبيك المستباح من أراذل خلقك، اللهم أقصانا ومساجدنا وشبابنا وأرضنا، اكتب لنا اللهم من لدنك فتحاً ونصراً وتمكيناً مبيناً.. فإنه لا حول لنا ولا قوة إلا بك، لا حول لنا ولا قوة إلا بك.
#دعاء_عرفة
غزة فضلها على الجميع، وليس لجنس إنسان من فضل عليها دون أهلها؛ وما من خيرٍ قُدم إليها إلا ردًّا لجزء ضئيل لا يكاد يرى من الدَّيْن الذي في أعناقنا جميعا لها. من رضي فليلقَ الله بدِينه، ومن أبى فليلقَ الله بدَينه.
د. حسام أبوصفية، البطل الذي هزّت صور اعتقاله الشاشات، فقد نحو 25 كغم من وزنه، ويعاني من الجرب بلا علاج طبي مناسب، ولم يُعرض منذ شهر مارس الماضي على أي قاض في منظومة العدو الذي يعتقله.. بل ولم يخضع لتحقيق أو يُعرف حتى سبب اعتقاله. الحرية للدكتور ولكل أسرانا المغيبين في سجون العدو
من ظن أن هذا هو الفصل الأخير فقد كفر بوعد الله، فقد كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله لقوي عزيز!
ومن ظن أن خونة العرب سينجون بهذا المشهد فقد كفر بعدل الله؛ فما الله بغافل عما يعمل الظالمون!
ومن ظن أن الله لن يشفي صدور المؤمنين في أسافل السافلين، فأين إنصاف الله لخصومات الآلاف بين يديه؟
مناشدات بين سكان شمال قطاع #غزة بارتداء الكمامات أو تغطية الأنف والفم بأقمشة مبللة بالماء، وذلك نتيجة انتشار غازات سامة وروائح كريهة وخطيرة عقب قيام جيش الاحتلال بتنفيذ عمليات نسف باستخدام روبوتات مفخخة بين الأحياء السكنية في جباليا، الأمر الذي يشكّل خطراً كبير على الأطفال والمرضى وكبار السن
إن غزة لترفع أقواما وتضع أقواما، وإنها لتكاد تنجي أقواما وتهلك أقواما، وإنها لتدور عليها ولها كما تدور الأيام، فاتقوا يومًا لا يغني عنكم من الله شيئًا، يوم تتسع غزة، ويضيق العالم كثقبٍ في نعلها.
يا شباب، يا عالم، أوصيكم ونفسي، الدنيا حلوة نضرة، والالتفات عنها شاق منهك، والنفس تميل إلى الراحة، لكن العيب المشين والجرم المبكي أن نظن النصرة ولو بالكلمة رفاهية، وأن استبسال إخوتنا أنفسهم في سبيل الله فرض عليهم ومستحب لنا، بل نحن مسؤولون أكثر، حيث قدموا ما قدموا لله فليس عليهم جناح إن وهنوا، أما نحن فوالله لو عرفنا ما علينا وما ينتظرنا لما غفونا في سائر عمرنا ساعة! فاللهَ اللهَ في أنفسنا! فوالله كأني أراها دانية!
مشية أبي إبراهيم، وقفته، نظرته، عصاه، هيئته، ملابسه، لفحته، بساطته… كل شيء، هزّني وأبكاني كأنني أفجع بأقرب الناس إلى قلبي.. هو صورة فلسطين: بآلامها بآمالها بعذابتها الطويلة، بوجهها الشاحب العنيد، بجوعها للحرية، بصبرها وعظمة تضحياتها.. يا حبيبنا يا أبو إبراهيم، أنت ملح هذه الأرض، أنت نحن!
هذا المشاهد إن كانت منحت لديك شعور بالكرامة، تذكّر عشرات الآلاف من النازحين والمهجّرين قسرًا عن جباليا وبيت حانون والشمال الممحيّ بكامله، سيعودون غدًا دون خيام ودون سقف يحميهم.. إذا كانت هذه المشاهد تُلهب فيك النخوة، فوجّه غيرتك لدعم أهل غزة الصابرين رغم الألم في عنادهم.