لا تجعل الحزن يطويك إن خذلك الأحبة، أو قست عليك القلوب، أو أصابك الغدر ممن ظننتهم سندك؛ فما ذلك إلا لتنهض من ضعفك، وتفر إلى ربك، وتعيش من غير سقف للتوقعات، مُحررًا نفسك من كل تعلق بغيره.
«على المرء أن يستحضر لهفته السابقة للأشياء التي يمتلكها الآن، أن يستفزَّ حواسَّهُ الحاضرة باستذكار أنهُ يعيش أُمنيته، لأنَّ السَّأم عدوٌّ مُلازم للإنسان».
أدعوك ربِّ أن ترزقني ما أحبه تمامًا كما تمنيته, وأن تأتيني المسرات من حيث لا أحتسب، أدعوك أن تجب دعواتي إلى درجة تعجبني، وأن تفتح لي أبواب الخيرات جميعها، وأن تطمنني كثيرًا حتى لا أخشى أي شيء
تمر بك في حياتك طائفة من الناس يُشرق معهم ما خفي من نفسك، وتظهر لك شخصيتك على ما تحب، لابما يُكسبونك، ولكن بما يُبدونه مما كان مودَعًا فيك.
وكفى بقول الرومي شاهدًا: "ما جئت لأمنحك جديدًا، بل لأُخرج منك جمالًا خفيًا عنك"، وذلك أعظم ما يُهدى للمحب: أن يظهر له أحبّاؤه خير ما فيه 🤍
«يمرّ العُمر ويبقى مطلبي الوحيد هو السَّكينة في كلّ شيءٍ أقصده، في المكانِ وفي الرِفقة، أن لا يمسّني فزعٌ ولا شك ولا خيبة، أن تغمرَ الطّمأنينة قلبي وتُحيطه كشيءٍ يحميه.»