بحمدالله وفضله ومنّه وكرمه صدرت باكورة ترجماتي ورابع أطفالي كتاب "السنجاب مع الأرنبين"✨
وهي قصة أدبية للأطفال عن الولاء والصداقة والشجاعة في بيئةٍ ريفية🍃🌸
شكرًا لكل من دعمني وشكرٌ خاص لأثرى 🤍
متاحة للشراء من #متجر_أثرى_للكتب
https://t.co/U87Xq4ejjL
يطيب لنا الإعلان عن نشر ترجمة كتاب #السنجاب_مع_الأرنبين، وهي قصة أدبية خاصة بالأطفال يدور موضوعها عن معاني الصداقة والشجاعة والتعاون، يتعلمون منها الأطفال عن مغامرات السنجاب والأرنب البري والأرنب الرمادي الصغير ، وهي من أدب الطفل الكلاسيكية الإنجليزية التي كتبتها أليسون أوتلي ورسمتها مارغريت تمبست، وقد أصبحت سلسلة قصص الأرنب والسنجاب من أكثر القصص رواجًا في تعليم المعاني الحميدة التربوية وغرسها في الأطفال، وصورت في مسلسلات عديدة، وهو من #مشروع_أثرى_لصناعة_المترجمين
عن المؤلفة: أليسون أوتلي؛ كاتبة إنجليزية غزيرة التأليف، كتبت سلسلة من القصص وكان أشهرها سلسة الأرنب الرمادي الصغير.
عن المترجمة: غدير الخالدي، ماجستير في دراسات الترجمة، تترجم في الأدب والعلوم الإنسانية.
- احصل على نسختك الآن من #متجر_أثرى_للكتب
https://t.co/s0ZbmVS44k
في الحياة تبقى المراعاة هي الدليل الأصدق على حقيقة من حولنا، إن أردت معرفة من يودك بصدق فراقب من يراعي انطفاءك قبل توهجك، ومن يزن كلماته وأفعاله خشية أن تؤذيك، المراعاة خيط رفيع يفصل بين من يضعك أولوية لأنك تعنيه، وبين من يتخذك جسراً ليعبر نحو رغباته، غير آبهٍ بما يتركه فيك من أثر.
أحملُ التقدير والاحترام لكل إنسان يحمل صفة "الثبات الانفعالي" فيكون معها راكِز الشخصية، ثابت المزاج، رصين الحال، لا مُتقلّبًا، ولا مُتلوّنًا، ولا يأتي كل يوم بوَجهٍ مختلف، ولا يتمتّع بهذه الصفة إلا العقلاء، الذين يقودون أنفسهم بحكمة ولا يجعلونها تقودهم بلا دليل.
مانفع أن تتسع ابتسامتك للغرباء وتضيق بها جدران بيتك، وما قيمة مديح الناس لك، بينما ألسنة أقرب الناس إليك تشتكي منك، أسهل ما يُتقن المرء ارتداء قناع اللطف أمام الناس، فالغرباء لا يرون منا إلا ما نختار أن نظهره لهم، لكن الاختبار الحقيقي للأخلاق يكمن عند أهل بيتك، خلف الأبواب المغلقة .. خيركم خيركم لأهله.
تعرف الشخصية الراقية في أسلوبها، ولباقتها، وتعاملها، وانتقائها لمفرداتها، واختياراتها المختلفة، فتجد ملامح الرُقِيّ تتجلّى في كافّة تفاصيلها، ولا يصدر ذلك إلا من نفسٍ كريمة تهذّبت بالأخلاق، وارتقَت بالفِكر، وتشرّبت الجمال حتى أصبح طبعًا أصيلاً فيها لا تكلُّفًا.
« الحياة شاقة، وهذه المشقة لا يُهوّنها إلا محبة الناس للناس، ونفع الناس للناس، ومراعاة الناس للناس، واحترام الناس للناس، وإن مشيتَ في هذه الأرض هونًا ستجد الله يُسخر لك ألطافه من حيث لا تدري »
لم يمنحني الطريق شيئًا بسهولة لكنه منحني قلبًا يعرف كيف يكافح دون استسلام.. وكيف ينهض في كل مرة.
فالجمال ليس في الأشياء نفسها، بل بتلك الروح التي ظلت ترى النور حتى في أكثر الأيام عتمة..
لم تكن الأشياء جميلة كما أحب،
ولم تكن الظروف سهلة كما أتمنى،
ولم تكن الفرص تأتي على طبق من ذهب،
لكنني كنت أتعلم في كل مرة كيف أصنع من النقص اكتمالًا.. ومن التعب قوة.. ومن الطرق الموحشة طريقًا يشبهني..
ربّ البدايات الجديدة، والأعوام المديدة، عامٌ هجريّ يُصافحنا ونحنُ على قَيْد كرمك ورحمتك ولُطفك، نسألك أن تجعل خطواتنا فيه محفوفة بالخير والتوفيق، وأقدارنا فيه طيّبة مُباركة، ولحظاتنا فيه مليئة بالهناء والرِضا والطمأنينة، وأن تجعل السلام يغمرنا فأنت مصدر السلام، ومنبعه.
عواصف الحياة، وأمواجها المُتلاطمة؛ تهدأ وتستقرّ أمام النفس المطمئنة، الممتلئة بالسكينة، تتراجع بمَدّها وجَزرها حين تُلامِس ضفاف الروح الهادئة، الحليمة.
إذا سألتُم الله، فاسألوه أن يهبكم نفوسًا رصينة، تصغر أمامها العظائم، وتتعامل مع مُفردات الحياة بأناةٍ وحكمة.