لايهمني من تكون وإلى ماذا تنتمي,فالأخلاق منهجي,والوسطية مبدئي,وعزتي مرفوعة على راية بلادي لا إله إلا الله محمد رسول الله أمانة أحملها على عاتقي.ربي ارحم أمي🤲🏻
"غراس الإحسان الذي تزرعه على هذه الأرض ستتفيّأ من وارفِ بركته يومًا، غيوم العطاء التي تنسِجها للآخرين بإخلاص ستزورك ذات برهة وتهديك المطر، وألوان السعادة التي تنشرها على القلوب ستقابلك أمثالها بين محطّات الحياة؛ فالجزاء يا صاحبي من جنس العمل."
أحيانًا…
أجمل ما يحدث للإنسان
أن يبدأ برؤية الحياة بعينٍ أهدأ.
ولهذا قال الله:
"وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ"
فبعض الطمأنينة
لا تأتي لأن كل شيء اكتمل،
بل لأن القلب تعلّم أن يثق بالله
حتى قبل أن يرى النتيجة.
ومتى امتلأ الداخل بالرضا،
خفّ التعلّق،
وأصبح الإنسان أقرب للسلام…
حتى وهو ما زال في الطريق.
"حسن الظَّن بالله عبادة!
أن تتوقَّع كل شيء خير وجميل من ربك، وهو سبيل يوصلك لرضا الله تعالى، لأنك علمت أنَّ الله صاحب الجلال والكمال هو الخير ومنه الخير، واختياره خير، وعطاؤه خير، فمَن أحسن الظَّن بالله عزَّ وجل، أعطاه الله ظنَّه وبلّغه مراده"
"أحبّ شعور المحبّة في الدعاء، كيف تنطق الروح قبل الفكر،كيف الإنسان يهرب من الدنيا في لحظة دعاء محمّل بأسماء تنطقها المحبّة، كلّ مرة أرفع كفي وأعدد الأسماء بقلبي وتعبرني بدون لا أشعر أني أحتاج أستحث ذاكرتي، لأنها حاضرة دائمًا لأن الحبّ دعاء."
سيأتي صباح يتجلى بهِ جبر الله، وتدهشك بشائره، ستعيش به معنى العوض، وتستيقظ معك الفرحة، وتنال به ما تحب، فيارب نحن عبيدك الذين لا يظنون بك إلا الخير، فاجعل الخير يشرق علينا في صبحٍ قريب.
التغافلُ ليس ضعفًا، بل سَجيّةٌ لا يُتقنها إلا مَن اتّسع وعيه عن ضجيجِ الردود.
فليس كلُّ ما يُقال يستحقُّ أن نهدر له أرواحنا، ولا كلُّ استفزازٍ جديرٌ بأن نمنحهُ انفعالنا.
النُّضج الحقيقي أن تُدرك أن الاتّزان هيبة، وأن بعضَ الصمت أكثر فتكًا من ألفِ رد.