١
ثريد: العلاج التكاملي يقدم مصلحة المتعالج لا المدرسة العلاجية وهو دائم التطوير (عرض لنظريات 6 مدارس علاجية)
مما يبين أهمية العلاج النفسي التكاملي (الجمع بين عدة مدارس وأساليب علاجية) هو أن المعالج يهمه معالجة المشكلة النفسية بأي وسيلة علمية، فجل همه ما يعالج الحالة
-يتبع-
في محاولتهم الثالثة بتقديم سلسلة تجارب تدمج العلم بالمتعة، مع البعد عن أي ممارسات أو فلسفات تضلل الناس
فليب سايد يطلقوا برنامجهم الخامس" بال هادئ" ارشاد نفسي وأكثر في قلب الطبيعة
أعرفوا اكثر عنهم من هنا
https://t.co/7uV9nqwMCPالرحلات/
ردود الفعل البشرية تتباين! ولكنها تشترك في تركيبتها البيولوجية أي العصبية.
فرد الفعل على الصدمة العلاقاتية يسمى بالانشقاق ( dissociation ) يقوم الفرد هنا بقطع الاتصال بين وبين الاخر. بل بينه وبين كل المثيرات التي تأتي إليه من العالم الخارجي.
الحديث عن واقع الجامعات العالمية يكشف عن مفارقة واضحة بين التميز الحقيقي والتميز الورقي الرقمي. وفي ظل تصاعد ثقافة التصنيف الدولي، أصبحت العديد من الجامعات في العالم تُطارد مؤشرات مثل QS وShanghai Ranking وTimes Higher Education، على حساب رسالتها الحقيقية في التعليم العميق، والبحث الأصيل، وخدمة المجتمع.
الجامعات في كثير من دول العالم أصبحت رهينة لمقاييس رقمية مختزلة، مثل عدد الأبحاث المنشورة، أو نسبة الاستشهادات، أو عدد الأساتذة الأجانب، دون النظر العميق إلى جودة التعليم، أو نوعية البحث العلمي، أو تأثيره في الواقع المحلي.
أبرز تجليات هذا الاتجاه:
-تركيز على الكم لا الكيف في النشر العلمي: حيث تُفضل المجلات المصنفة Scopus، WoS ولو كانت بلا أثر تطبيقي.
-تعطيل العلاقة مع المجتمع: إذ لا يُقاس في التصنيفات مدى تفاعل الجامعة مع حاجات المجتمع المحلي أو الوطني.
-استجلاب أعضاء هيئة تدريس دوليين فقط لرفع مؤشرات التنوع، بغض النظر عن إسهامهم في تطوير البحث أو التعليم محلياً.
وبهذا تحول التعليم إلى أداة لتجميل المؤشرات، لا لصقل العقول.
ومن الدول التي خالفت هذا الاتجاه
🇫🇮 فنلندا
أنموذج تعليمي يرفض الانجرار الكامل وراء التصنيفات.
الجامعات الفنلندية تركز على:
جودة التدريس والتفاعل.
رفاهية الطالب.
ارتباط المناهج باحتياجات الاقتصاد والمجتمع.
ولا يُعد النشر العلمي هو المعيار الأعلى للتمويل، لكن تُقاس نوعية التعليم وتأثيره المجتمعي.
🇩🇪 ألمانيا
رغم وجودها في التصنيفات العالمية، إلا أن الجامعات الألمانية تعتمد نظاماً ثنائياً يوازن بين:
البحث الأكاديمي.
التدريب المهني والتقني المرتبط بسوق العمل.
ولا تشترط الجامعات الألمانية رسوماً عالية ولا تُركّز على "جذب الطلبة الدوليين" فقط للتصنيف، بل على تنمية رأس المال المحلي.
🇨🇦 كندا
أنموذج يُعطي أهمية للتعليم الجامعي العام، ويُوظف التمويل الحكومي لتحسين جودة التجربة التعليمية.
والكثير من الجامعات الكندية تستخدم مؤشرات داخلية تعتمد على تقويمات طلابية، ونسب التوظيف، ورضا الخريجين.
حين تتحول الجامعة إلى كيان يسعى للترقيم لا للتنوير، تصبح المعرفة سلعة، والعقل مجرد منتَج يُقاس بمؤشرات لا تجيب عن سؤال: ماذا أضافت هذه الجامعة للإنسان والمجتمع؟
التميّز الحقيقي لا يُختصر في أرقام التصنيفات العالمية، وإنما في إسهام الجامعة في تنمية الإنسان، وخدمة الوطن، وإنتاج معرفة تُغيّر الواقع. بعض الدول مثل فنلندا وألمانيا وكندا تُقدّم نماذجاً مضادة تثبت أن الرسالة التعليمية يمكن أن تسبق الترتيب الرقمي.
#جامعة_الفيصل تحتفي بخريجات وخريجي برامج الدراسات العليا لعام 2025.
#Alfaisal_University proudly celebrates the graduation of its 2025 postgraduate program students.
واحدة من الإجراءات الدقيقة بشأن الاضطرابات الذهنية التي توصلت لها، هو فهم منظور الشخص الذي يواجه الاضطرابات العقلية.
وأفضل مصدر لذلك هو أوصاف و استنطاقات المرضى حول خبراتهم عن معاناتهم مع الإضطراب.
@puierq نماذج المختصين " ولا أعدهم كذلك " اللي تتكلموا عنها محزنه جدا
تواصلي معايا ياشيماء على الخاص .. و تمنياتي لك وللجميع السلامة النفسيه ما حييتم.🙏🏽