"ليسَ كل ما يَستَحِق انتِباهَك يَستَحِق أن يَسكُن قلبَك، فبعضُ المعارك لا تُربَح بالرّد، بل بالتّجاوُز، وبعضُ الضجيج يَخفُت حينَ تَترُكهُ خلفَك وتَمضي.. راحةُ الروح تبدَأ عندما تَتعلّم أن تمنَح وقتَك لِما يَبنيك، لا لِما يَستَنزِفُك."
كل يوم أذكِّر نفسي بأنَّ قدري كانَ قبل أن أكونَ أنا،
وأنَّه سيجري عليَّ مهما حاولت،
سيجري رضيت أو سخطت
أذكِّر نفسي أنَّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه
وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه.
وأنَّ الزمن من خلق الله
فيقدِّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخره عنَّا بحوله وقوَّته.
التحكم في المشاعر وتنظيمها هو العلامة الأسمى للقوة والنضج.
كذلك القدرة على الثبات أمام متاعب الحياة الصغيرة.
وتجنب إضفاء تفسيرات خاطئة على المناكفات اليومية.
والتحكم بالغضب والإنفعالات…
عندها فقط تتحكم في حياتك.
(ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضبِ)
(إنَّما الصَّبرُ عندَ الصَّدمةِ الأولى)
رضيتُ، فاطمئنّ القلب
وسلّمتُ، فخفّت الروح
الحمدلله…
الحمدلله على السرّاء التي أبهجتني فلم تُنسِني الشكر،
وعلى الضرّاء التي أوجعتني فلم تُنسِني الرجاء.
الحمدلله على الفقد الذي هذّبني فصيّرني أشدّ وألين،
وعلى المنع الذي كان من لطفه الخفيّ سترًا وحماية.
الحمدلله على الدعوات التي عُجّلت فكانت رحمة،
وتلك التي تأخرت فكانت حكمة،
فكلها مكتوبة عنده، لا تضيع ولا تُنسى.
الحمدلله على ما نلت فكان فضلاً،
وعلى ما فقدت فكان تربية،
وعلى ما سيمنحه الله في أوانه..
فتدبيره أرحم من تدبيري لنفسي
الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه..
يُفسد الإنسان سعادته حين يُعلقها على الشروط، فيُضاعف شقاءه؛ لأن الرغبة لا تعرف الشبع، فهي لا تطلب الشيء بقدر ما تطلب دوام التطلّب. والأصل أن يكون السعي على معنى العبودية والاستخلاف، لا على شرط السعادة المؤجلة.